حصريا من كتب العالم ، شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية وأحدث الإصدارات في مختلف المجالات ، تصفح الصور لمعرفة المزيد عن الكتاب ، نوفر الكتب الأصلية للحفاظ على حق المؤلف والناشر والقارئ ، هدايا مجانية مع كل كتاب ، ابحث عن كتابتك باللغة العربية ، الرابط المباشر للمتجر
#أنشودة_الحنين من دفتر الحياة كتب نعيم "انشودة الحنين" كتبها ولحنها وترك التوزيع للقارئ ، لم يكتبها جملة واحده وانما توزعت اجزاؤها ما بين بارات الفنادق التى يرتادها البطل وبين شقة الزمالك حيث تقطن بطلة العلاقة الموازية "فاطمة" ،ثم سافر بمقطوعته وحبيبته الى الاسكندرية تارة والى ايطاليا فى رحلة اخرى . سيمفونية "عماد" بطل الرواية لم يكتب لها كمالا منشودا وانما كانت هناك نغمة لوتر حزين يلح دائما على ضمير البطل ، حاول علاج الوتر ذى الثلاث اطراف ولكنه لم يفلح ابدا ولم تستقم نغمة الانشودة . تدخل المؤلف كثيرا ليساعد بطله مرة بهجرة الحبيبة الى امريكا، بل ايضا بفقدان طفل العلاقة الموازية ،ومرة اخرى بنصائح صديقه "رامى" ، لعل ذلك يساعد عماد على ترميم وتر علاقته بزوجته "مريم" واطفاله الثلاثة، ولكن يبدوا ان داء الحب لا يشفيه هجر الحبيبة حتى وان كانت على غير دين البطل ، لجأ عماد اخيرا الى وسيلة الذكريات يبحر مع زوجته واولاده فى خضم الحياة ولكن القلب يعيش مع ذكريات فاطمة التى رحلت ، يوهم نفسه بالاستقرار وهو دونه بمراحل كثيرة .
رواية أنشودة الحنين للكاتب الكبير / نعيم صبرى و الصادرة عن دار الشروق عام ٢٠٢٢ تدور أحداث الرواية فى التسعينات من القرن الماضى فى القاهرة . بطلى الرواية فاطمة و عماد ، فاطمة عائدة من أمريكا بعد تجربة زواج فاشلة لتعيش وحيدة فى منزلها بالزمالك بعد رحيل والدها ، تفتقد الأمان و الحب و الونس . عماد رجل أعمال مسيحى ، زوج و أب لثلاثة أطفال ، أضطر للعمل فى مجال والده رغما عنه نظرا لظروف مرض الوالد ، غير راضى عن نفسه و يعانى من ملل فى علاقته بزوجته مريم . يلتقى الإثنان مع أصدقاء مشتركين ، يحدث تجاذب ، صداقة ، فحب ، و علاقة جميلة وجد فيها كلا منهما فى الآخر كل ما يفتقده فى حياته . ترى ما مصير هذه العلاقة ؟ و ما هو قرار كل منهما ؟ و هل يستطيع إتخاذه ؟ يتناول الكاتب فى الرواية عدة مواضيع مهمة أثرت على مجتمعنا فى هذه الفترة و ما قبلها ، مثل التعصب الدينى الذى بدأ من السبعينات و أثر كثيرا على فكرة الزواج من دين مخالف و التى كانت مقبولة فى فترات سابقة . فكرة الصداقة و مدى ارتباط الأصدقاء بيعضهم البعض و لقاءاتهم بصفة منتظمة ربما اكثر من الان حيث يكتفى الكثيرون بالتلاقي على السوشيال ميديا عوضا عن التلاقى الحقيقي الأهم . فكرة إنصياع الشخص لرغبة العائلة فى عمل أو مهنة معينة بغض النظر عن ميوله و رغباته و مدى تأثير ذلك عليه فكرة الخرس الزوجى و فتور العلاقة و أحيانا موتها بعد فترة من الزواج حتى لو كان عن حب لغة الكاتب الفصحى فى السرد و الحوار مزيج من الفصحى و العامية بأسلوب بسيط و سلس أعجبنى فى الرواية ذكر أسماء و وصف لمطاعم شهيرة في القاهرة و أيضا بارات و كافيهات ، أحسست بجو عام من الشياكة و الأناقة و جمال القاهرة الكلاسيكية الساحرة . ما أربكنى قليلا أثناء القراءة هو التنقل بين إستخدام الراوى العليم و لسان الشخصية نفسها فى نفس الصفحة و لكن ربما قصد الكاتب ذلك لسبب لا اعرفه . هى رواية عن الحب و الأمان و الفرص الضائعة و الأحلام صعبة التحقق
اول مرة اقرا للكاتب والاكيد انها اخر مرة قد يكون للكاتب فكرة جيدة للطرح بان حياة الانسان تسير بناء على اختياراته والجمله الوحيدة التي اعجبتني " لايستطيع الانسان ان يأخذ كل شي الحياة اختيارات " في البداية كان انطباعي انها رواية خفيفة بسيطة لكن لما انتهيت منها ارجو المعذرة من الوصف وجدتها اقرب للسخافة تكرار رهيب للجمل و للمشاعر "بطل الرواية لم يكن يريد ان يعمل في مجال والدة لكن اضطر لمرض والدة "هذي الجملة قد تكون تكررت كل كم صفحة من الرواية "من حقها ان تحصل على طفل تشعر بالامومة "كذلك تكررت كثيرا لا اعلم سبب التكرار كأن القارئ سينسى الاحداث ؟؟!! الرواية لا تعرف اي زمن لكن الاستنتاج من الاحداث انه لا يوجد موبايلات ولا نت انها تكون بزمن اقدم الرواية عبارة عن قصة بسيطة مكررة مع نهايه مبالغ فيها لمشاعر البطل واحداثها في الغالب عن تناول الطعام في اماكن محددة وشرب الويسكي في اماكن اخري الرواية ليست من النوع التي تستهويني لم اجد فيها اي عمق