Waciny Laredj was born in Tlemcen, Algeria in 1954. He is a well-known author both in his native Algeria and in France, where he has taught literature since 1994. Several of his novels have been translated into French, although none—I believe—has made its way into English.
Laredj has won a number of prizes for his work, including the prestigious Sheikh Zayed Prize for Literature, which he won in 2007.
He told the publication Jeune Afrique that, although he might have become a Francophone author, it was his grandmother who encouraged his love of Arabic:
My first novel was published in Syria and was very well received. If it had not had success, I might have returned to the French language.
But Laredj does not discount the French influence on Algerian literature, nor the Berber.
بصراحه , هذه الروايه من أردأ الأعمال التي قراتها لسنين طويلة!! ما هذا الهراء و الخراء الكتابي! أولا, لا توجد اي قصه سوي اجترار لنفس الحكاية المستهلكه عن الشهداء و خيانتهم في أي بلد عربي. لقد قرفتنا يا واسيني بالمنولوج الممطوط داخل شخصية الحسين بن المهدي, الصحفي الباحث عن الحقيقه!! ثانياً, الكلام إنشائي مكرر ولا يحمل أي نوع من الشاعرية!! لا توجد أي حبكة, فقط هلام ممل مفلس! حرام عليك مضيعة الوقت في الوعظ المباشر عن مؤامرة أمريكا التي صارت علكة في فم كل عربي حويط فاهمها وهي طايرة! الأدب إذا لم يكن ممتعاً, فعلى القراءه السلام! انا استغرب كيف نُشرت هذه الرواية التي لا تحمل اي صفه للرواية. كل الكلام يدور حول اب الحسين, امه, حبيبته الميته ذات الوجه النبوي, قضيبه المنتصب, الصحافة المتسلقة, المستشفى الغامض الإجرامي! أشياء محشوة لزوم الحشو لا أكثر ! خذهذه العبارات كمثال:"لا ياالحسين. لاتخطئ. أنت لا تهذي. هذا حبرك الذي تكتب به , وهذا قلبك. هذا لحمك وهذاجلدك. اكتب يا الحسين ما تشعر به. فغداً ربما سياتي أناس قد يضحكون من كلامك كثيراً. لكن يا الحسين يا ولد أمّا, إنهم في لحظة وجد و انكسار, سيعودون مهزومين, وينزلون قبعاتهم من على رؤوسهم و يقبلون صدقك. اكتب يا الحسين, اكتب كل ما يمر برأسك, فغداً ربما لن تتاح لك الفرصة و سيأتي من يقتلك لا لشئ سوى أنك تكتب كلاماً جميلاً. اكتب والبقية اتركها للآخرين. قل كلمتك و امض."
يا عمي حرام عليك هذا الإبداع الخرائي! قتلتني بإسهالك الكتابي!! تباً لك يا شيخ على تضييع الوقت!! And in English as i feel it better here: never ever again reading for Waseeni al-A3raj; This was bullshit novel, and I hope all such books get lost one day from the market! Enough with fooling the Arabic reader ! The reader is smarter than this! By the way I finished the book in 2 days just to see the end, giving a chance, but all was like torture. U want just to finish it because u hate it. Is this worth it really?
هذيان ...... ضياع ...... الوطن المسروق ... الدم المهدور ... الشهادة الضائعة ... الإنسانية المقتولة كانت تدور حولها الرواية لم أحب الواسيني هنا و لم يعجبني الكتاب هو من بواكير أعماله وأقدمها واسييني لم تخط يداه الا سيدة المقام 💛🌷 لأول مرة نجمتان للأسف كتابي الثاني لعام 2019 📖💕
انها الروايه الوحيده التي لم اكتب عنها شيئا , في العاده عندما انتهي من قراءة كتاب فإنه تعتريني حاله من الذهول وشيء من الصمت الداخلي الغريب , وتستمر الحاله معي ربما ساعه ثم اعاود قدرتي على الكلام الداخلي , هذا حالي مع كل روايه او كتاب اقرأه , لكن الحال مختلف مع واسيني الأعرج .
اشتريت منذ شهرين تقريبا كتاب ضمير الغائب لواسيني الأعرج , ولأكن صريحه انا لم اكن اعرف من هو واسيني ولا اعرف اسلوبه الأدبي ولم يسبق لي ان قرأت له شيئا ولا حتى مقال , اذن كانت ضمير الغائب بمثابه مصافحه أولى مع لأدب الجزائري ومع واسيني تحديدا ..
فــ عندما انتهيت من قراءة روايته , اعتراني ذلك الذهول المألوف ! لكن الغريب أنني كنت اصرخ في اعماقي .. كيف استطاع أن يكتبها ! كيف استطاع أن يكتب عملا بهذا الإتقان وهذا الرسم الروائي الفذ ! روايه بكل ابعادها كانت أكثر من مجرد مذهله ! في بايه قرائتي لها كنت فعلا تائهه وحائرة ولم افهم الأحداث التي كانت تجري ومن هذا الصحفي المجنون ؟
لكن عندما استمريت في الروايه والحمدلله اني قارءة صبورة,بدأت يتضح لي شكل العمل الأدبي والذي لا استطيع ان اصفه الا بالمذهل . وعندما انتهيت منها قلت … كيف استطااع ان يكتبها !!
أنهيتها في الساعة الحادية عشرة من مساء يوم الأحد الموافق 8-11-2009 * كنت أعتقد بأني سأقرأ رواية فاخرة بأحداث و تفاصيل ملهمة و ممتعة، لكن القصة و الأحداث سلكت مجرى الخيال و الذي أضعف فيها المتعة المرجوة منها، و إن كان الكاتب يهدف إلى إيصال معنى سياسي و يخص كثيراً أحداث الإستعمار إلا أنني أراه من وجهة نظري لم يوفق في إيصالها بالمستوى المطلوب. * تركيب اللغة لم يغريني كثيراً، و عمد إلى تكرار بعض المفردات و الجمل تكراراً يكفي لأن يعتقد القارئ بأن الكاتب استنفذ كل مفردة يملكها! * استخدام المفردات السلبية الشوارعية المقززة!
ماذا لو بعث الشهداء مرّة أخرى يالحسين؟ أحب في واسيني شاعريته لكني أكره عجنه للكثير من الأحداث، تفاصيله الغير مهمة في الرواية أحيانا يفقدها جوهرها وتأثيرها على القارئ، بدأت ضمير الغائب متحمسة لكن أصابني الملل بالمنتصف وجاهدت نفسي لأصل للنهاية كل هذا بسبب التكرار والعجن الغير مهم.
أنهيت البارحة قراءة رواية "ضمير الغائب" لواسيني الأعرج .. ومنذ البارحة أكاد أموت من حنقي ... أقسم بكل المقدسات أنها أخر رواية أقرأها لهذا الكاتب ...لا أدري أي حماقة قادتني لأن أقرأ خمس روايات له . بدأت وبتوصية من صديق ب"سيدة المقام" أبهرتني لحظتها فأتبعتها ب"اصابع لوليتا" أعتقدت أنه لا تستطيع أن تحكم على كاتب بمقارنة أحد أعماله برائعته (masterpiece) فقرأت طوق الياسمين و أنثى السراب وختمت بضمير الغائب (التي أقتنيتها من دار الجمل في معرض أربيل للكتاب مع 12 كتاب أخر كونها أول كتاب يقع أمام عيني لحظة دخولي للمعرض) وتوقعتها بوابة عودتي للكتاب الورقي لكنها وللأسف لم تكن سوى "هراء أدبي" أي ملل وتكرار وسطحية يملكها هذا الكاتب "العظيم" ... هل من المعقول أن يكون كاتب كواسيني الأعرج ضحل لهذه الدرجة وتضمحل أفكاره ومواضيع أعماله ... نفس الأفكار المكررة .. لصوص الثورة , خيانة الشهداء , حراس النوايا والمثقف المحارب لعادات المجتمع الذي يحب المثقفة المتحررة .. مع نفس الحبكات الجانبية , بيع الأعضاء البشرية ..الجنرالات خونة الشهداء ومحدثي النعمة ... والأهم من كل هذا المهدي و مريم .... مريم ذاك الشبح الذي يحوم في كل روايات الأعرج أخذاً بيدك إلى أقصى درجات الجنون والغموض والتوهان .. أنصح كل قارىء أن يقرأ له "سيدة المقام" ويفر بعقله ليحتفظ بصورة لامعة لهذا الكاتب.
اول تجربه لي مع واسني الروايه تحمل عمق حقيقي بعيده عن الابتذال تصف واقع الصراع بين الشهداء السلطه القوميه الثوره ...واقع الجزائر بين التزيف و الحقيقه اسلوب واسني رائع الروايه سوداويه وصفه غريب لكن يحمل عمق حديثه عن استئصال العقول و تركيب العيون الز جاجيه الانوف الطويله المستشفى التجميلي كلها اسقاطات رائعه
لأول مرة أقرأ رواية لواسيني الأعرج ولا تروقني ، لم أجد بها أي عنصر للإثارة والتشويق كانت مملة ، ولم أستطع إكمالها ، تحكي قصة صحفي يحقق في مقتل شهيد ويخوض طريق طويل لجمع معلومات حول ظروف موته .
ضمير الغائب ، رواية متمردة و بشدة على الأوضاع التي سادت البلاد خلال ثمانينات القرن الماضي ، فترة لا يروي التاريخ عنها الكثير لكننا نقرأ المستور منها في رواية الواسيني الذي لم يتوان في تدوين الحقيقة كما رأتها عيناه ، غاضب كاتبنا ممن أسماهم الورثاء ، الذين استغلوا أسماء الشهداء لينعموا بما ورثوه من دمائهم الطاهرة ، و من ممارساتهم لاغتيال روح المدينة و ادخال البلاد في كسوف لا بداية و لا نهاية له . اعتمد الواسيني على السخرية في وصف التحوّل الذي أصاب الناس و كيف اختلط الحابل بالنابل ، فصار الشهيد يحتاج الى أوراق تثبت استشهاده و عليه وجب اعادته للحياة ليساعد في اثبات عدم خيانته للثورة ، أما المجاهد فصار إما معزولا في قريته مكبّلا في صمته أو مجبورا على شهادة كاذبة ، و من يتقلدون مناصب حساسة كلهم خضعوا لعمليات تجميلية في المستشفى التجميلي ، مما جعلني و أنا أقرأ الرواية أضعها في قالب مسرحي . انها رواية جاهزة لتكون مسرحية . استمتعت بقراءة الرواية و من خلالها قراءة أوضاع سياسية و اجتماعية لفترة زمنية كنت فيها طفلة منشغلة بجلب مياه الشرب من أقرب نبع للقرية .
سأكتفي بأعطائها نجمتان ، هذه الرواية تعتبر اول تجربة قراءة لي مع واسيني الاعرج ، و اظنها ستكون الاخيرة لاانكر ابداعه ، و موضوع الرواية نفسه احببته ، الا انها تتحتوي على الفاظ بديئة جدا ، لا استطيع ان انصح اي شخص لقرائتها خاصة من افراد عائلتي ، نظرا لبعض محتواياتها ، و تمنيت لو كانت غير ذلك .