في 8 فصول تتبع د. أبو الغار قصة الفيلق المصري الذي تم تجنيده للقيام بأعمال تمهيد الطرق وحفر السكة الحديد في عدة بلدان أثناء الحرب العالمية الأولى. كالعادة لم تتوفر مصادر داخل مصر بسبب الرقابة على النشر وقتها وهو ما حدث سابقاً في المعلومات المتاحة بخصوص الباخرة زمزم وطاقمها الذي تم أسره في ألمانيا.
بدأ البحث بأحوال مصر أثناء الحرب العالمية الأولى. ثم ظروف تكوين الفيلق وطريقة تجنيد أفراده، أحوالهم ودورهم في الحرب وما تعرضوا له من عنصرية وظلم، دور الفيلق في أحداث ثورة 1919 وتطور القومية المصرية، وانتهى بتمويل الفيلق ومفاجأة وجود نصب تذكاري في مصر لا يعلم عنه أحد أي شئ يخلد ذكرى الفلاحين ودورهم في الحرب.
الكتاب اعتمد على مصادر كثيرة جداً كان أساسها مذكرات وخطابات الملازم الانجليزي "فينابلز" الضابط المسؤل عن الفيلق المصري، مذكرات لآخرين- منهم سعد زغلول- شاهدوا أحداث تجنيد الأفراد، وحديث صحفي لأحد العائدين.
احتوى كذلك على احصائيات وتقارير للاقتصاد المصري وقتها.
ليختتم الكتاب بصور لبعض أفراد الفيلق، وقبور بعضهم في فرنسا وبلجيكا، النصب التذكاري الموجود في القدس.
بالرغم من أن الكتاب مقسم لفصول إلا أنه كان متداخل وغير منظم وتكررت فقرات بأكملها في أكثر من موضع.