مبدئيًّا : الكتاب باللغة العاميَّةِ ؛
مما جعلني أشعرُ وكأنني أقرأ منشوراتٍ على موقع التواصل الاجتماعي ( Facebook ) !
في الجزء الأولِ منه ، والذي تحدثت فيه الكاتبة عن تجربةِ العيشِ مع مريض مصابٍ بالأورام ثمَّ عن تجربتي الفقد سواءً كان ممهَّدًا له كما في حالة والدتها أو مفاجئًا كما حدثَ مع والدها ـ رحمهما اللّٰـهُ ـ
ومن ثَمَّ الدخول في الاكتئاب والذي قالت عنه الكاتبةُ عرَضًا أنه من النوع الحاد المزمنِ ثُمَّ قالت أنَّ الطبيب النفسي لم يُصارِحها بنوع المرض بكل شفافيةٍ ووضوحٍ ؛ لكونها خرّيجةَ صيدلة ، وبالتالي ستبحث وتعرفُ ؛
وهذا شيءٌ غير أخلاقيٍّ بالمرةِ ولا أدري كيف استجابت لذلك ، بالإضافة أنه لا يوجد نوعٌ تحت المسمَّى الذي قالتهُ !
كلُّ هذه تجارب شخصية غير مؤهلةٍ لأن تخرجَ في كتابٍ لجمهورٍ من القرَّاءِ !
ومَن قال أنَّ التعافي يعني ألا ندخلَ في نوبات حزنٍ ؟!
هذا الكلام غير علميٍّ بالمرة
طبيعي أن المشاعر حدتها تخفت بعض الشيء لكن تنتابنا لحظات تزداد حدتها ، فهل معنى ذلك أننا لم نتعافَ من تلگ التجربةِ ؟!
بالتوفيق في العملِ القادمِ ✨