Jump to ratings and reviews
Rate this book

المقاومة اللاعنفية: دراسات في النضال بوسائل اللاعنف

Rate this book
التكاب عبارة عن مجموعة رسائل في المقاومة اللاعنفية من تأليف د. جين شارب، وهي:
- من الدكتاتورية إلى الديمقراطية، إطار تصوري للتحرر
- البدائل الحقيقية
- دور القوة في الكفاح اللاعنيف
- الانتفاضة والنضال بلا عنف
- كفاح اللاعنف، وسيلة فعالة للعمل السياسي

269 pages, Unknown Binding

Published July 1, 2011

12 people are currently reading
245 people want to read

About the author

Gene Sharp

81 books270 followers
Gene Sharp was an American political scientist. He was the founder of the Albert Einstein Institution, a non-profit organization dedicated to advancing the study of nonviolent action, and professor of political science at the University of Massachusetts Dartmouth. He was known for his extensive writings on nonviolent struggle, which have influenced numerous anti-government resistance movements around the world.
Sharp received the 2008 Int’l Peace Abbey Courage of Conscience Award for his lifelong commitment to the defense of freedom, democracy, and the reduction of political violence through scholarly analysis of the power of nonviolent action. Unofficial sources have claimed that Sharp was nominated for the Nobel Peace Prize in 2015, and had previously been nominated three times, in 2009, 2012 and 2013. Sharp was widely considered the favorite for the 2012 award. In 2011, he was awarded the El-Hibri Peace Education Prize. In 2012, he was a recipient of the Right Livelihood Award for "developing and articulating the core principles and strategies of nonviolent resistance and supporting their practical implementation in conflict areas around the world".

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
14 (43%)
4 stars
6 (18%)
3 stars
11 (34%)
2 stars
1 (3%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Maar Naap.
44 reviews32 followers
January 20, 2014

تقريبا الكتابة أو حتى القراية عن موضوع زي ده ف وسط الظروف اللي إحنا عايشينها تعتبر مغامرة, لكن بأس بقليل من المغامرات.

بدايةً لما بنتكلم عن اللاعنف هنا مش بنتكلم من موقف ديني أو أخلاقي بيمنع ممارسة العنف, لأ, بنتكلم من موقف عملي بحت "براجماتية". بنتكلم على أساس إن ده هو الأسلوب الأنجح و الأمثل الذي يجب تبنيه ف الصراع ضد الديكتاتورية و قمعها.

فكرة حرب اللاعنف زي ما قال كاتب الكتاب مركزة على منطق "القوة" لكن الفرق إن الكاتب بيطرح نظرية سياسية مفادها إن قوة الحكام بتنبع من عدد الناس اللي بيطيع أوامرهم و يتعاون معاهم مش من سلاحه وإن كان السلاح له دور لكن الأصل هو الناس. فلو المقاومة قدرت تسحب منه التأييد ده فهو بيضعف بقدر العدد اللي سحب تأييده و رفض التعاون معاه.

طب إيه فايدة بقى اللاعنف في مواجهة القتل والاعتقالات و التهديد بالمزيد؟ الفكرة كلها إن مفيش حاجة مؤكدة بنسبة مية ف المية. يعني اللي هيستخدم العنف و يلجأ للسلاح هو برده داخل معركة ممكن يكسب فيها و ممكن يخسر و كذلك معارك اللاعنف مفيش فيها حاجة مؤكدة لكن ليها مميزات تدفع الواحد إنه يفكر فيها بجدية. من هذه المميزات:

مثلا إن أنت لما بتلجأ للعنف أنت كده بتروح للخصم بتاعك في ملعبه و السلاح اللي هو شاطر فيه جدا لأنه معاه جيش و شرطة منظمين بسلاح متطور و بأعداد كبيرة و كمان فيه ناس هتيأده لو عمل أي حاجة من قتل و اعتقالات و غيره و كمان هتيأده و هي ضميرها مرتاح لأنها حرب و هم في الغالب بيميلوا للوضع القائم مش للتغيير بالإضافه لعشقهم لرمزية الدولة اللي طبعا بيمثلها الجيش و الشرطة ف الصراع.

أما بقى لو سبت العنف و اتجهت لأسلحة تانية إجتماعية و اقتصادية و ساسية فأنت ف الوقت ده بتمسك النظام الحاكم من إيده اللي بتوجعه و كمان هو مش هيقدر يرد برد مساوي للفعل بتاعك لكن طبعا هيرد بالقمع من قتل و إصابات و اعتقالات و غيره لكن العقوبات دي مع الوقت و مع الاستمرار و عدم تأثيرها على حركة الشارع بتفقد قيمتها و بتجبره إنه يفكر في أساليب تانية.

ومن مميزات معارك اللاعنف برده إن الكل ممكن يشترك فيها شباب و شيوخ رجال و نساء و حتى أطفال فالأعداد هنا بتبقى كبيرة جدا بالمقارنة مع استخدام العنف اللي الأعداد فيه بتكون محدودة جدا بسبب السن و الجنس أو بسبب التجهيزات أو التدريبات المناسبة.

في حروب اللاعنف بيكون - في الغالب - الخطة و الأهداف واضحة للجميع و الخطوات المتبعة الكل عارفها و ده بيخلي الناس تكون أكثر رغبة و أكثر قدرة على العمل.

في حرب اللاعنف المقاومة كل يوم بتكسب تأييد جديد حتى لو كان قليل لكنه بيساهم في إضعاف الخصم عكس لو تم استخدام العنف فالناس دايما بتميل لتأييد النظام القائم و بتسحب حتى الدعم المعنوي من المقاومة.

بالإضافة إن حروب اللاعنف بتساهم بشكل مباشر في توزيع القوة المؤثرة في المجتمع بحيث يصبح إنشاء و بقاء المجتمع الديمقراطي أكثر إمكانية بدلا من إسقاط طاغية و الوقوع تحت حكم طاغية آخر.

لو عايزين نسقط نظام دكتاتوري بأقل التكاليف فلازم نعمل أربع حاجات : التركيز على الشعب و تقوية تصميم و عزيمته لمكافحة القمع , و تعزيز مهارات المقاومة.
خلق و تعزيز مؤسسات شعبية مستقلة كالنقابات و الجمعيات و غيره.
خلق قوة مقاومة داخلية قوية.
وضع خطة استراتيجية للنضال و تنفيذها بمهارة.

بالنسبة بقى لشكل حرب اللاعنف و كيفيتها فالكاتب بيشدد جدا على أهمية وجود خطة استراتيجية للمقاومة و أهداف واضحة للصراع و معروفة للجميع.
في هذه الخطة لابد من تحديد الاستراتيجية العظمى للمقاومة ثم تنبع منها استراتيجيات فرعية أكثر تخصصا ف الزمان و المكان إلخ إلخ ثم ينبع منها تكتيكات و دي بتكون على المدي القصير و بعدين تحديد الوسائل اللي هيتم استخدامها.

من حيث الوسائل ففي حوالي 200 سلاح يمكن استخدامهم في حرب اللاعنف منها مثلا المسيرات أو الوقفات الرمزية أو ارتداء ملابس معينة ترمز للقضية أو الإضراب اللي ممكن يكون جزئي أو عام و منها تكوين حكومة ظل موازية و إنشاء مؤسسات مستقلة زي النقابات و غيرها ( حتى لو كانت غير قانونية ) و تقويتها في العمل على خدمة المجتمع بعيدا عن الحكومة القائمة.

حتة الاستراتيجية دي مهمة جدا عشان الناس مثلا متبقاش بتنزل مسيرات لمجرد إنها شايفة إن ده اللي ممكن يتعمل بلا وجود أي هدف أو أفق أوسع يمكن التحرك فيه. مجرد إن الواحد شايف إنه مش راضي عن الوضع الحالي و في نفس الوقت مش عارف إزاي ممكن يتخلص منه في خطوات واضحة لكن بيعمل اللي شايفه من باب الشجاعة أو الشهامة بس مش عن وعي بأن العمل دا بيأثر إزاي ف الخصم أو إيه الخطوات التالية أو لو العمل دا مش ناجح ممكن أتصرف إزاي؟! لازم يكون فيه خطة استراتيجية واضحة.

الديكتاتور طبعا ليه نقاط ضعف لازم نرصدها و نركز عليها و نحاول نضربه فيها زي سحب ولاء الناس منه لأن دي الحاجة اللي هو ميقدرش يستغي عنه و كلما زاد عدد الرافضين له, زاد ضعفه. أو حتى على الأقل محاولة تحييد مؤيديه.

ومنها إنه عشان الديكتاتورية تستقر بتحتاج وقت طويل و ده مفيد للمقاومة في إنها تحاول تنوع أساليبها بحيث إنها تصيبه بالارتباك و الحيرة و تحطه في موقف رد الفعل مش الفعل و بالتالي مع كثرة الأساليب و كثرة ردود الفعل حتما تنتج أخطاء من الخصم و على المقاومة أيضا استغلالها و البناء عليها . كذلك الوضع الاقتصادي المتردي و عدم تغيير الظروف للأحسن بيخلى مؤيديه يتخلوا عنه و دا محتاج وقت برده.

و ممكن كمان يكون فيه نزاع داخلي داخل أجهزة النظام الحاكم و المقاومة ممكن تستغل دا في دب الفرقة بينهم و إضعافهم. بالإضافة إلى إن كثرة الإجراءات و القوانين اللي بيتخذها الخصم مع عدم تأثيرها على الشارع بتصبح بعد كده عديمة الجدوى بل تشجع على المزيد من الغضب. و كمان زيادة العداءات الإقليمية و الدولية طبعا لها تأثير سلبي على النظام.

نقطة أخرى, الخلط بين العنف و اللاعنف في الصراع بيكون ضار جدا للمقاومة و بيدي مبرر للطاغية إن يستخدم كل أسااليب القمع و بيقلل الدعم الشعبي للمقاومة.
على الرغم إن في بعض الحالات تم استخدام عنف محدود بجانب المقاومة اللاعنيفة و تمت بنجاح. فلو لابد من استخدام العنف المحدود فيجب الفصل التام بينه و بين اللاعنف في المكان و الزمان و الظروف حتى لا يكون له آثار سلبية.

يجب الحذر من انقلاب داخلي أو ثورة داخل القصر لأنها -غالبا- تنتج دكتاتورا جديدا.

يجب على المقامة ألا تنشغل بالتحركات الصغيرة للخصم لإبعادهم عن الهدف الرئيس في الصراع.

الكتاب عبارة عن خمس دراسات مختلفة لجين شارب جمعها مركز دراسات الوحدة العربية ف الكتاب عشان كده تلاقي فيه تكرار واضح .
Profile Image for Mohammadobia.
62 reviews23 followers
October 8, 2015
كلام مكرر وممل وممكن اختصاره، كتاب وائل عادل " أسلحة حرب اللاعنف" يفي بالغرض.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.