The Brazilian educator Paulo Freire is among most the influential educational thinkers of the late 20th century. Born in Recife, Brazil, on September 19, 1921, Freire died of heart failure in Sao Paulo, Brazil on May 2, 1997. After a brief career as a lawyer, he taught Portuguese in secondary schools from 1941-1947. He subsequently became active in adult education and workers' training, and became the first Director of the Department of Cultural Extension of the University of Recife (1961-1964).
Freire quickly gained international recognition for his experiences in literacy training in Northeastern Brazil. Following the military coup d'etat of 1964, he was jailed by the new government and eventually forced into a political exile that lasted fifteen-years.
In 1969 he was a visiting scholar at Harvard University and then moved to Geneva, Switzerland where he assumed the role of special educational adviser to the World Congress of Churches. He returned to Brazil in 1979.
Freire's most well known work is Pedagogy of the Oppressed (1970). Throughout this and subsequent books, he argues for system of education that emphasizes learning as an act of culture and freedom. He is most well known for concepts such as "Banking" Education, in which passive learners have pre-selected knowledge deposited in their minds; "Conscientization", a process by which the learner advances towards critical consciousness; the "Culture of Silence", in which dominated individuals lose the means by which to critically respond to the culture that is forced on them by a dominant culture. Other important concepts developed by Freire include: "Dialectic", "Empowerment", "Generative Themes/Words", "Humanization", "Liberatory Education", "Mystification", "Praxis", " Problematization", and "Transformation of the World".
الكتاب هو نظرية ثورية من منظور جديد .. يحاول فيه الكاتب فتح مدارك القارئ ع الصراع الحفيفي و كيفية تحاور القيادات الثورية مع الشعب ..
الكتاب اكثر من رائع و يعرض اصل التناقض الطبقي ف المجتمع بين المضطهِد و المضطَهد و يتمحور الكتاب ع كيفيه تنظيم و تعليم و تكوين وعي انتقادي للشعب من خلال الحوار
مشكلتي ف الكتاب هو النسخة الالكترونية المنتشرة ع الفضاء الالكتروني سيئة جدا وغير مريحه ف القراءة
يعاني المضطهدون من ازدواجية تقبع في دواخلهم. فهم يكتشفون أنهم لا يستطيعون العيش بشكل حقيقي بدون حرية، ومع ذلك فإنهمم يخافونها، رغم رغبتهم في الوجود الحقيقي. إنهم يجمعون في الوقت ذاته بين أنفسهم والمضطهد الذي استلهموا وعيه. ............ و الصراع يكمن في الاختيار بين أن يكونوا أنفسهم كلية ، أو أن يكونوا منقسمين مجزأين ؛ بين أن يلفظوا المضطهد القابع في داخلهم أو ألا يلفظـوه ؛ بـين التضامن الإنساني و الاغتراب ؛ بين اتباع الأوامر و الايعازات أو التمتع بالاختيـار ؛ بـين أن يكونوا متفرجين أو "لاعبين" ؛ بين العمل أو الوهم بأنهم يعملون من خلال عمل مضطهدونهم ؛ بين الجهر بالقول أو الصمت ، مشلولة قدرنهم على الخلـق و إعادة الخلق ، ومخصيه" قدرنهم على تغيير العالم. هذه هي معضلة المضطهدين المأساوية التي يجب على التعليم أن يأخذها في الحسبان .... يتعين على عمالنا المثقفين أن يخدموا الشعب بحماس وإخلاص عظيمين يجـبأن يرتبطوا بالجماهير الأساسي هو الكفاح إلى جانب الشعب لاستعادة إنسانية الشعب المسلوبة، ولـيس كسب الشعب إلى صفهم. مثل هذا القول لا يمكن أن ينتمي إلى مرادفات القـادة الثوريين، بل إلى ما يصدر عن المضطهدين. فدور الثوري هو أن يحرر و يتحرر مـع الشعب، ليس كسب الشعب إلى صفه..
كتاب رائع ومن أفضل ما قرأت
This entire review has been hidden because of spoilers.
من مسؤولية المعلمين بمختلف المراحل ان يساهموا بخلق جيل متحرر فكريا ليكون قادرا على النقد وتشخيص الخلل والتغيير. وهذا الكتاب هو خير مساعد للمعلم لكي يفهم دوره في خلق هذا الجيل وان لايكون احد اسباب الاضطهاد الفكري