لكون القرآن خير الكلام , وأفضل القيل وأصدق الحديث , وأبينه وأوضحه وأيسره وأشفاه , وأنفعه وأمتعه ..تبيّن أن سبيل الحياة الحقيقية الهانئة التي يرضاها الله تعالى هي في هذا الكتاب العزيز , فلا حياة بغيره ولا سعادة بسواه , فالعيش بغير القرآن منهجاً ودستوراً هو الموت عينه , لأن القرآن هو الروح التي متى افتقدها العبد فهو في عداد الأموات .
ناصر بن سليمان العمر (ولد 1373 هـ / 1952 م)، عالم وداعية سعودي، من أهل السنة.
أنهى دراسته الثانوية عام 1390 هـ من معهد الرياض العلمي، ثم أنهى دراسته الجامعية من كلية الشريعة عام 1394 هـ. عين معيداً في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بكلية أصول الدين – قسم القرآن وعلومه. ثم حصل على درجة الماجستير من كلية أصول الدين - قسم القرآن وعلومه – عام 1979م 1399 هـ، ثم على درجة الدكتوراه من كلية أصول الدين – قسم القرآن وعلومه – عام 1984م 1404 هـ
عُين أستاذاً مساعداً في قسم القرآن وعلومه عام 1404هـ/1984م، ثم رقي لدرجة أستاذ مشارك عام 1410هـ/1989م، ثم رقي لدرجة أستاذ (بروفيسور) عام 1414هـ/1993م.
#كتاب (نحو عودة صادقة للقرآن) . . * عجبًا لبعض المسلمين يقرأ أحدهم كل ما تكتبه أقلام البشر من خير وشر، يقرأ كل جريدةٍ وكل مجلة تقع في يديه، وينفق في ذلك الأوقات الطويلة، ثم يعجز أن يمد يده ليقلّب كلام ربه تعالى ويمتّع نظره فيه، لقد ضلّوا ضلالًا مبينًا، فما أشبه حالهم بحال الكافرين من ناحية ضنك العيش وتعاسته، وذلك جزاء المعرضين عن كلام رب العالمين. . . * لقد كان السلف يقرؤون القرآن قراءة قلَّت في هذا الزمان الذي لا يعرف كثير من المسلمين حقًا للقرآن إلا تلاوته، وكثير منهم لا يقومون حتى بالتلاوة فيهجرونه هجرًا كاملًا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. . . * لقد كان حفظ القرآن يعني –عند السلف- في المقام الأول #تدبر_القرآن ، يعني عندهم التفكر في آياته، ومعرفة حلاله وحرامه، وأوامره ونواهيه وزواجره، ثم العمل به والحافظ عند السلف مَن مرّ بهذه المراحل فأتقنها، لا مَن مرّ بالآيات فأجراها على لسانه غيبًا ولم يخطئ فيها. . . * على حفظة القرآن أن يعلموا أن الحفظ ليس آخر خطوةٍ في الطريق. . . . كتاب خفيف يسير.