دكتور تامر إبراهيم هو كاتب مصري معاصر .. بدأ ظهوره في سلسلة ( سلة روايات ) بأكثر من عدد .. ثم إتجه إلى سلسلة ( ميجا ) المنوعة مع الكاتبين المرموقين : تامر فتحي و تامر أحمد .. توقفت السلسلة بعد صدور العدد الثالث .. بدأ الدكتور تامر سلسلة منفردة بعنوان ( عالم آخر ) مع المؤسسة العربية الحديثة ، و هي سلسلة قصص رعب بدأت بقوة شديدة لكنها توقفت بعد العدد الثاني .. إبتدأ الدكتور سلسلة جديدة بعنوان ( عبر الزمن ) مع دار ليلى و دايموند بوك .. صدر منها حتى الآن ثلاثة أعداد .. و أشترك مع الكاتبين تامر فتحي و تامر أحمد و الكاتب أحمد حسب النبي في سلسلة ( فيروس ) .. بالإضافة إلى كتب عديدة منفردة له نشرت مع دايموند بوك و دار ليلى مثل : جزئي ( حكايات القبو ) .. مشاركة في ( قوس قزح ) مع دكتور أحمد خالد توفيق .. مشاركة في طبعة جديدة من ( موسوعة الظلام ) مع دكتور أحمد خالد توفيق و مهندس سند راشد .. و إشترك معهما أيضاً في كتاب : عشاق الأدرينالين .. كما إشترك مع نخبة من أشهر كتاب العرب في كتاب : 7 وجوه للحب
بيتر بيشوب سينتقم لنا لكنكم تعلمون الثمن؟لا يهم كيف سينتقم طيب؟فهو"ميت من عامين"؟ ملجأ بريطاني في الأربعينيات مئات الاطفال ممن تيتموا وفقدوا كل شيء و يأملون فقط في سقف يقيهم الصقيع و يشرف عليهم مجموعة متباينة من البشر
انه الرعب في زمن ما بعد الحرب..باسلوب يشبه اسلوب اجاثا و تدفق احداث غربي الطابع يشوبه العنف .. نتعرف على البطل المعاصر المصري الكفيف المسافر عبر الزمن و هو يخوض مغامرة جديدة؛ مع شبح طفل بريطاني في لندن ؟
و يكملها في الجزء الثاني: الذي عاد ضمن سلسلة عبر الزمن التي اصدرتها دار ليلي و دايموند بوك في محاولة لم تستمر لتقديم سلسلة رعب بدأت قوية جدا على يد الموهوب الذي تركنا للمسلسلات د.تامر ابراهيم
بيتر بيشوب أحضر لنا الهدايا بيتر بيشوب سينتقم منك جراء فعلتك بيتر بيشوب عاش هنا يوما بيتر بيشوب طالما أخاف الكبار بيتر بيشوب طالما كان معبودًا للأطفال بيتر بيشوب لا حل عنده بلا ثمن بيتر بيشوب هنا ألا تصدقني؟
و الآن.. هل رأيت ؟ بيتر بيشوب عاد.. أنظر ماذا جعلتني أفعل ؟
********************************
و لو أني أعتب علي المؤلف تسميته للقصة و بطلها علي اسم بطل مسلسل شهير و لكن القصة شديدة التشويق تلتهمها بعينيك حمدًا لله علي صدور جزءها التاني، كفايه علينا ثلاثية الكتاب الأسود اللي مستنيين نكملتها من سنين :)
عودة للقراءة بعد فترة إنقطاع طويلة نسبياً ..من أين أبدأ ؟؟ فكر يا عبدالرحمن !! فكر ! وجدتها ..أدب الرعب . من من ؟؟ ..كاتب عربي شاب موهوب بشدة ويتفوق علي كل كتاب جيله في هذا الأدب !! ..عرفت . ..لنقرأ عملا لتامر إبراهيم .. لنبدأ إذا ..بسم الله
لنعد بالزمن قليلاً للوراء . عشرة أعوام ! لا ..وليست عشرين ولا ثلاثين ..إنها سبعون عاماً فأكثر .. (بُعيد الحرب العالمية الثانية) ولنتخذ من ملجأ الأطفال المدمر هذا مسرحا لأحداثنا . .في جو من الغموض والخوف والدموع والقلوب الطفولية المرهفة .تنبت قصتنا
مشهد #1 بيتر بيشوب هو من أحضر الألعاب
تقف تلك السيدة القاسية صاحبة الملجأ وهي توبخ هذا الرجل الأصلع الضخم الجثة (جوزيف حارس الملجأ) وبينهما هذا الصندوق المتوسط الحجم وبداخله بعض الألعاب .لتفرغ ثورتها قائئلةً -إياك وأن تكررها ..أتفهم ؟ لن أسمح بأن يحدث هذا داخل ملجأي لازال ينظر لها بثبات شديد لتكمل -تخلص منها ..إحرقها ..أتسمع لا أدري هل فهم ما ترمي إليه حقاً أم لا ..ولكن ما انا متأكدٌ منه حقا ..ان جوزيف أصم ..بل أصم وأبكم! ------------------------------------- لطالما شعرت أن تامر هو صانع دُمي وليس مجرد كاتب .خيوط الأحداث لا تهرب منه أبدا ..الشخصيات تظهر وتختفي بإحتراف .كل شيء يجمعه خيط خفي وخفيف بشدة .. كيف ؟ ------------------------------------- مشهد #2 جوزيف المقنَّع
تتبعت حركة هذا الحارس المريب ..لأجده يقرأ رسالة وجدها أسفل فراشه بهدوء ..ثم يطويها . وإذا به يعدو ..يعدو نحو الجسر الذي يتوسط البلدة .. هناك توقف ليجد رجلا ذو ملابس أنيقة وعصا مدببة يتكأ عليها ليسأله ؟ جاهز ؟ لم يجبه جوزيف ولكنهما إنطلقا بين الحارات والممرات الضيقة حتي وصلا إلي حلبة مصارعة أسفل الأرض وقفا علي الباب ليسأل رجلٌ انيق أخر الرجل الذي رأيناه من لحظات أهذا رجلك ؟ . دخلنا معاً للحلبة ليرتدي جوزيف قناعه ويقف بداخل الحلبة وأمامه رجل أضخم منه بضعفين .. ! ليظهر رجل نحيف اخر بين صيحات الجماهير وهتافهم المتعطش للعراك والدم .. ليتوسط الحلبة ويردد ولأنها مباراة نهاية الموسم فالقاعدة ستكون كالتالي كل شيء مسموح به ..الفائز هو من سيظل واقفاً علي قدميه !! المباراة ستبدأ ..الاااان !!! ------------------------------------- قلما أجد كاتب عربي يصنع حبكة كتلك لدي تامر .. الإمتداد والتنقل بين الأحداث وبين الأماكن .ومرة بترتيب ومرة بدون يعطيك فرصة لتجمع الحلقات ثم يسلبها منك .. قليلا ما أجد ذلك ------------------------------------- المشهد #3 تجلس الطبيبة مارثا لتحكي ما رأت قبل الحادث بعامين ..
لقد جاء بيتر الملجأ منذ عامين ..تركته إحدي السيدات هنا دون الإفصاح عن شيء .. لقد كان مخيفا حقا ..نظراته وعيونه الواسعة ..إبتسامته الناضجة جدا مقارنةً بعمره ..شعره الأصفر وبشرته البيضاء ... يومها جاء لي أحد الأطفال وقد عاني من ألم عظيم في معدته ..ولم أتمكن من فحص معدته لعدم توفر الأدوات اللازمة لذلك جعلته يتقيأ ..وإذا بالحوض يمتلأ بالدم !! فإذا بالطفل يخبرني بأنه دم قطة ..قطة قام بيتر بذبحها ! وأغراه بشرب دمها وذلك لأن شرب دماء اقطط . سيعيده للحياة بعد الموت
أتعرفون شيئاً .. إن بيتر ولد طيب .. إنظروا ماذا أحضر لي :) !!!!!!!!!!!!!!!
---------------------------------- لا أريد وصف المزيد من المشاهد حتي لا أضع الرواية بأكملها بالمراجعة :D ..كل ما يمكن قوله أنها تستحق القراءة ..بشدة ..... لازلنا نجهل كل شيء ؟ * كيف نجا بيتر من الحريق الذي إندلع بالملجأ منذ عامين ؟ * ما قصة الرجل الأصلع وهذا القناع الحديدي الذي يلبسه كل يوم ليذهب لصالة المصارعة ؟ وكيف ذُبح بتلك الطريقة البشعة!! *من من سينتقم بيتر في المرة القادمة ولماذا ؟ *من الذي يسرد الحكاية لنا وكيف لا يُري بواسطة الشخصيات ؟ __ لازلت لا أفهم ..لازلت أجهل كل شيء ..
رواية لا مثيل لها من حيث.. 1 مكان الحدث 2 تسلسل احداث مرتب ودقيق 3 جو من الرعب خالية من المبالغة 4 اثارة مستمرة من البداية حتى آخر كلمة 5 بعض العبارات الساخرة التي وضعت في مكانها المناسب 6 موضوع جديد وفكرة مبتكرة وقصة لا تخطر على بال تامر ابراهيم.. مبدع،، عبقري
فقط حينما تشعر بالأرق , والجميع نائمون تأخذ القرار المصيري بقراءة رواية رعب صغيرة فينسحب الليل تاركا الصمت ليعمل كخلفية صوتية لكافة الأصوات الأخرى ذات المصدر المجهول لتكمل جو الرواية القصيرة بمزيد من الواقعية
يعاود تامر ابراهيم الكرة مرة أخرى محاولا نسج هيكل لسلسلة عبر الزمن من خلال عنوان شيق وغلاف مثير للغاية فتجد الرواية القصيرة عن أحداث غريبة وأسلوب سينمائي يذكرك بأفلام الرعب الأمريكية وقطعات المونتاج الشهيرة وسلسلة المعلومات المنقوصة والتي لا تكتمل حلقاتها إلا بإضافة ألغاز جديدة عوضا عن حل القديمة
لا يوجد أي داعي لفصل الأحداث في عددين , ولكن العدد الأول عبارة عن مزيج من الألغاز التي لا تنتهي إلا بقراءة العدد الذي يليه , والذي يبدأ بملخص للأحداث التي مرت.
تشويق و اثارة في كل لحظة لو كنت من محبي مغامرات ما وراء الطبيعة فحتما ستعجبك هذة القصة و فور انهائها ستجد نفسك تبحث بكل شغف عن الجزء الثاني لتعرف كيف ستنتهي.
حكايات بيتر بيشوب وسلسلة اسمها عبر الزمن كيف لا يمكن أن ترى تأثير المسلسل العظيم "فرينج" هنا مع عدم وجود صلة! يرجع الفضل للعراب على تأثر جيل كامل من الكتاب به وتوجهم لأدب الرعب المظلوم في المكتبة العربية أشم رائحة أحمد خالد توفيق هنا قد يختلف معي البعض قد يعتبرها البعض أعراض انسحاب لقارئ أدمن قراءاته ويبحث عن جرعته المعتادة لكاتبه المفضل من خلال كتاب آخرين لكني سعيد باكتشافي تامر إبراهيم ورفاقه من أبناء العراب أشعر أن العراب حي في كتابات هذا الجيل
القصة حلوة و على رغم انها العدد التاني و تقريبا اللي قبل الاخير :/ الا انك تحس انها كانت بداية، او تمهيد او شبه لثنائية صانع الظلام :) فيها شبه ... القصة حلوة جدا ... المشكلة الوحيدة هي الاسم Peter Bishop هو بطل قصة الواحد اتفرج عليها على مدار 5 سنين :) في Fringe :) فاصبح من الاسامي اللي ليها شخصية و قصة!!! لدرجة ان اول ما قريت اسم القصة حسبته هو :) و تبدأ تتحمس و بعدين هوب تشابه اسماء ف :/ لكن ما علينا :) القصة حلوة و مع الجزء التاني ليها في الذي عاد
كالعادة المبدع الرائع تامر ابراهيم ، لكن للأسف كان نفسي السلسلة دي تستمر ، مرعبة ، مشوقة ، فيها جزء اجتماعي و احساس بالشفقة على الاطفال ، باختصار مدهشة بجزئيها
تحتوي النسخه اللي قريتها من هالكتاب على ثلاث كتب مجموعه مع بعض, دماء الأميرة, حكايات بيتر بيشوب, و الذي عاد. كل قصيصه فيهم أسخف من سابقتها. تتكلم الروايه عامة عن نادر الشاب اللي يمتلك القدره على رؤية الموتى و الانتقال لزمنهم للانتفام من الأشخاص اللي قتلوهم. القصه لا فيها غموض و لا فيها رعب و لا فيها أي شي. عباره عن خرابيط بخرابيط. ممكن كانت راح تثير اهتمامي شوي لو كان نادر انتقل لأزمنه مختلفه بمصر نفسها, أما و هو كل شوي ناط بإنجلترا مره بعهد تشارلز الأول و مره بعد الحرب العالميه الثانيه فهذا ما زادني إلا ملل فوق ملل. الكتاب أظن له تكمله بعد, بس ما أدري إذا الكاتب سواها أو لأ. بس بالغالب ماراح أتعب نفسي و أقرا لهالكاتب أصلا مره ثانيه. مع إني قريت للكاتب من قبل صانع الظلام و كانت جيده.
الرواية بجزئيها هذا والجزء الثاني الذي عاد أقرب إلى سيناريو سينمائي منها إلى عمل أدبي لغة أدبية فقيرة وتمهيد سيء لهذه القصة وبقية قصص سلسلة عبر الزمن وكأنك امام فيلم كرتوني وليس رواية أدبية ربما وجود الحوارات فيها هو مايجعلك تميز بينها وبين أن يقول لك شخص أحداث فيلم سينمائي تابعه في الليلة الماضية بلغته العادية ... نجمه أمنهحا لجهد الكاتب والنجمة الاخرى للحوارات ...
لم افهم ، هل هي رواية ام قصة قصيرة طولت لكي تصبح رواية ، على العموم تحتاج الى اعادة كتابة و توضيح بعض الاحداث ، لكن بيتر بيشوب !؟ لم ، فقط على وقع مسلسل fringe
الرواية تدور احداثها ف لندن في فترة الحرب العالمية الثانية و اغلب الظن انها مترجمة و لن يستطيع احد الحكم عليها او اعطائها ريفيو مناسب من غير قراءة الجزء الثاني منها " الذي عاد"
قرأت للكاتب من قبل سلسلة صانع الظلام وما اعظمها من سلسلة من جزئين بما تحوي من معلومات تاريخية بحبكة مثيرة مخيفة الى حد كبير . ولكن بعدما قرأت دماء الاميرة وحكايات بيتر بيشوب لم اجد الجديد لا قصة ولا معلومات فقط طريقة سرد ممتعة وهذا ما ينجح فيه تامر ابراهيم من وجهة نظري المتواضعة في كل مرة بتفوق طريقة سرد غير مملة تجعلك تأتي بنهاية الكتاب بسرعة وبسلاسة . لكن القصة وفكرة مطاردة الأشباح ورؤية الموتى هذه رأيتها في افلام رعب وفانتازيا قديمة قريبة من سنة مولدي . لكن شكرا على اي حال للكاتب فأنا لم اشعر بالملل، على العكس فأنا في انتظار ان اقرأ الذي عاد .. ربما بعد لحظات من كتابة مراجعتي