Jump to ratings and reviews
Rate this book

حافظ الشيرازي شاعر الغناء والغزل في إيران

Rate this book
نبذة النيل والفرات:
ينطوي الأدب الفارسي على كنوز أدبية عظيمة، ظل جانب منها غير متاح لقراء العربية لم يتوفر لها من الباحثين العرب من يدرس مظاهرها ويكشف مكنوناتها. والشاعر حافظ الشيرازي هو أحد الشعراء الذين احتلوا مكان الصدارة بين شعراء فارس في القرن الثامن الهجري وفي نتاجه الأدبي تتمثل العقلية الإيرانية وتبدو نفسيتهم واضحة جلية تكشف عن نوازعهم وخطراتهم وآمالهم.

وقد ترك تراثاً شعرياً هائلاً عرفت منها "الغزليات" التي افتتنت بها شعوب الشرق والغرب خصوصاً وأن الأخبار المروية عنه تذكرانه اختار حياة العزلة في بدء حياته وهناك زاره الإمام علي وأطعمه طعاماً سماوياً وأخبره أنه سيكون شاعراً ذا شأن. على أن هذه القصة إن صدقت أو لم تصدق فإن القافية قد أسلست قيادها له.

وقد راجت أقوال حافظ وقابلها الناس بالاستحسان حتى لقب بلسان الغيب وترجمان الأسرار لما في قصائده من معان جميلة. وقد بلغ الأمر بالبعض أن رفعه إلى مرتبة من مراتب التقديس. والمؤلف في بحثه هذا عن الشاعر حافظ الشيرازي قد فتح الباب أمام هذا النوع من الدراسات التي تتناول لوناً محبباً من الأدب. وهو إذ يعرض للظروف السياسية والتاريخية التي نشأ بها الشاعر إنما يمهد بذلك لفهم الاتجاهات التي سادت في شعره. كما يعرض لحياة الشاعر ومضامين ديوانه الفلسفية إذ لم يقتصر شعر حافظ على الغزل وحده وإنما جمع إلى ذلك فلسفة دقيقة يؤمن بها ويحيا وفقها.

134 pages, Paperback

First published January 1, 1989

3 people are currently reading
43 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (60%)
4 stars
1 (10%)
3 stars
2 (20%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (10%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Mahmoud Khaleil.
288 reviews39 followers
July 12, 2021
بشعر حافظ شيراز يرقص في سرور وهناء
أتراك سمرقند وأهل كشمير اصحاب العيون السوداء
هكذا كان دائما مزهوا بنفسه وفكره وشعره ، فيقول عن نفسه :
أنا انسان كسائر الناس أخطئ وأصيب ، ولكني لا ألجأ الى الألاعيب والاكاذيب ، ولكي أدل الناس على حسناتي لا استطيع ان انكر سيئاتي ، وانا مثلهم أحب وأحيى واسعد وأشقى ، وأتطلع الى معين لا ينضب ، والى شمس لا تغرب ، فاذا شربت ففي غير خفاء ، واذا تعبدت وتهجدت ففي غير اعلان وخيلاء ، فدعني اذا اصارحك القول بأني عاشق عابث عربيد ، ولكني مع ذلك خير بكثير ممن يدعون الصلاح والتقوى والزهد الشديد
وماعساك تقول عن العار وشهرتي مستمدة من العار والشنار
وماذا تطلب من الشهرة وعاري من بعد الصيت والاشتهار
ونحن اذا كنا نشرب الخمر سكارى نعربد لانغض الابصار
فاي شخص ليس حاله كحالنا في هذه المدينة والديار
فاذا فهمت حالي وعفوت عني فادن مني لكي أهمس في اذنيك ببعض ما أفكر فيه ، ولكي أعترف لك بما لم أنكره على غيرك
فانك متى فهمتني أصبحت من الاطهار الاخيار
واصبحت عندي محرما لما خفي من الاسرار
وأمكنني أن اقول لك في وضح النهار
بسود الهدب حدثني ، طعنت بغمزها ديني
تعال الآن خلصني فسحر العين يشقيني
قرين القلب لا كانت مواتية ودانية سويعات
أرى نفسي وشوقي لا يواتيني
أقل عبيدك نجم السماء تراه مطيعا يحيي الرجاء
ودارك دار المنى والأمل كطيف " الهما " مسعد من شمل
" سكمندر " أنت لك العالمين ومرآته لك طول السنين
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.