علاء عبد الهادى شاعر من جيل السبعينيات، وناقد أكاديمى، ومفكر مصرى، حاصل دكتوراة الفلسفة فى النقد الأدبى، تخصص أدب مقارن، أكاديمية العلوم المجرية، شارك فى العديد من مناقشة رسائل الماجستير والدكتوراة، فى النقد الأدبى وفى الأدب المقارن، كما شارك فى تحكيم أبحاث الترقية العلمية فى النقدين الأدبى والمسرحى، وفى الأدب المقارن، عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر، وهو نائب رئيس الجمعية المصرية للنقد الأدبى، وعضو عدد من الجمعيات النقدية والأدبية، وعضو مجلس تحرير دورية “ضاد” الصادرة عن اتحاد كتاب مصر. كما صدر للشاعر العديد من الدواوين الشعرية، نذكر منها “لكِ صِفةُ الينابيعِ يكشفكِ العطش”، “حليبُ الرمادِ”، “من حديثِ الدائرة، دراما شعرية نثرية”، “أسفارٌ من نبوءةِ الموتِ المخبّأ”، “سيرةُ الماء”، “الرَّغام”، “معجم الغين”، “النشيدة”، “شَجِن”، “مهمل تستدلونَ عليهِ بظلّ”، وتُرجمت بعض أعماله إلى الإنجليزية، والفرنسية، والأسبانية، والمجرية، وتُرجم ديوانه “سيرةُ الماء” إلى الإنجليزية، وديوانه “معجم الغين” إلى الفرنسية والإنجليزية. وحصل علاء عبد الهادى على العديد من الجوائز المحلية والدولية، نذكر منها أيضًا أنه فاز بالجائزة الدولية للشاعر المجرى الكبير فوشت ميلان من أكاديمية العلوم المجرية عام 1998-1999.
يضم الكتاب مجموعة من القصائد الشعرية التي تتخللها بعض من الصفحات النثريه تحتوي علي أفكار الشاعر عما يحيطه من أحداث ومن أشخاص وأيضاً من .. أماكن مختلفة .. أما القصائد فبعنوان ( المواقف والمخاطبات، الكوميديا الإلهية ، تحطيم العقل ، المسيح يصلب من جديد وغيرها من القصائد -------- : ومن ضمن قصائد التي اعجبتني
“قال الطبيبُ: لأن قلبه.. أصبح كبيرًا جدًا.. بالنسبة لجسده، .. مات.” ...............
“أمن الشجاعة ان تتعرى روحى مثل سجادة سوداء ظهرها للأرض و وجهها للسماء لأقدام العابرين !” ..............
جاءت الشجرة مسرعة وهشت النور بعيدا كي تسترعاشقين لكن الريح فتنت فقامت الشمس مسرعه ... ترقب المشهد من خلف مبنى قصير وكانت وهي توقظ العيون فخوره بصياح الديكه ... بالصباح
... هو الظل داعب اغصان زيتونه جذرها في السماء ستمسح بالزيت ضوءك ... فخل لنا ان صعدت لتسقيها ظلك ؟
التصوير تصوير اللقطات اللي في الكتاب ده جميله جدا باخدك من لقطة للتانية بسرعة بس بيخليك تركز مش بيغير اللقطات و السلام اخر الكتاب بالنسبة ليا كانت حلوة قوي مع اني كان صعبان عليا فراق الكتاب ده