الموت هو الحقيقة الأعظم التي ينتظرها الكل و التي ستأتي لنا جميعا لا محال ، الموت هو الرهبه و النهايه و هو ايضا الحقيقيه هو الدفن و ليس دفن الجسد فقط بل و دفن الأسرار و النوايا التي لن تكشف بعد حتي لو ظهرت بعضها فسيظل هناك جزءا مفقودا من الحقيقة جزءا مدفونا
مات الحاج خورشيد و في وسط جنازة مهيبه ترك خلفه مال طائل و أبنائه الأربعة طاهر و رودينا و زين و سيدرا و يترك ايضا بيد محاميه (أدم عطيه) وصية كانت بمثابة عود الكبريت الذي أشعل النيران بما تبقي من العائله كانت وصيه الحج خورشيد هيا العيار الناري الأخير لتفكك تلك العائلة فأصابع الأتهام تدور حولهم جميعا فبعد ما كان موت أبيهم قضاء و قدر تحول الأمر لجريمه قتل , لقد ترك الحاج خورشيد وصيه تنص علي أن أحد أبنائه سيقتله و أنه لن يموت ميته عادية و حين يتم ذلك ويقتل بيد احدي أبنائه ,سيلعب معهم لعبة صغيره فلم يتم توزيع الميراث حتي يكتشف ادم (محامي الحاج خورشد ) من هو القاتل بينهم من بينهم تجرأ و قرر أن ينهي حياة والده
في النص الأول من الروايه شوفت تجربة جديدة علي قلم محمد طارق شوفت بداية عمل توقعت أنه هيتربع علي عرش أعماله ، في الجزء الأول من الرواية كانت الرواية منمقه و التسلسل كويس و متماسك
كان فيه مشكلتين كارثيتين في الرواية عموماً
الأولي أنه قدم شخصيات كتير جدا و متداخله في أول الصفحات
المشكله التانيه أن كان في بعض المشاهد الخاصة بالمرزوق و شخصيية أخري كانت محتاجه توضيح
في النص التاني شوفت كاتب تخيل فكرة و قلشت منه شوفت عبثيه غير مفهومة لأبعد الحدود كانت كل حاجه متماسكة في الاول و أنهار كل ده في النص التاني هو حاول يعكس النفس البشريه بطريقة معينه و لكنه معرفش يطبقها و كانت الأحداث عبثيه بشكل غير يصدق و لكني أديتلوا فرصة و قررت اكمل العمل لحد الاخر عشان اتفاجئ بنهاية قمة في العبث ، رواية عبثيه من الدرجة الأولي