Jump to ratings and reviews
Rate this book

ديوان عروة بن الورد: أمير الصعاليك

Rate this book

99 pages, Paperback

5 people are currently reading
98 people want to read

About the author

عروة بن الورد

4 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
15 (23%)
4 stars
21 (33%)
3 stars
19 (30%)
2 stars
4 (6%)
1 star
4 (6%)
Displaying 1 - 12 of 12 reviews
Profile Image for Mashael Alrubaishi.
24 reviews93 followers
May 28, 2012
لم أفهم كثيراً من الأبيات، ربما لتطاول الزمن واختلاف اللسان
لكن جميل أن أرى في تراثنا شخصيات متمردة على المجتمع كعروة وتنشد العدالة الاجتماعية :)
Profile Image for وليد الشايجي.
Author 10 books121 followers
July 17, 2012
النسخة الام من روبن هود. نبيل يترك الخير والعز ليلوث في البراري يساعد الضعيف على القوي بالسرقة. وهذا هو ديوان شعر ذلك الصعلوك
Profile Image for امتياز.
Author 4 books1,792 followers
January 29, 2020

فراشي فراشُ الضعيف والبيت بيتهُ
ولم يلهني عنه غزالٌ مقنعُ

أحدثه، إن الحديث من القرى
وتعلم نفسي أنه سوف يهجعُ

Profile Image for Jared.
131 reviews34 followers
February 6, 2025
“Diminish me with blame, Mudhar girl, and go to sleep! And if you do not crave sleep, stay awake!
Let me be, mother of Hassan! Before I can pawn no longer, I will sell.
Words endure, but a man is not immortal; soon he’s an owl-spirit perched atop a grave.
The grave-stones in the hollow answer you, bewailing every good or ill.
Let me be that I may wander the lands: either I’ll divorce you or make you rich, free from becoming a beggar
If Death’s lot prevails, I will not be anxious; does any man delay it?
If my lot prevails, it’ll keep you from the seats in the backs of the tents, waiting to be fed.
She says: Scourge on you! Do you abandon your squatting to be with foot-men at times and at others with a troop of horseriding robbers?
I find value in your flock this year, and yet I see you on the saddle of a camel with clipped udders who bears only male young;
A fearful calamity will strike you: the famine of righteous people slipping away. So avoid it!
He who repairs to kin, each with black wrists, refuses a quiet, comforable life;
From the tribe of Zaid, he asks his father for succor, but I do not see him repell; preserve modesty and patience!
May God reprimand the rogue when night comes down, as he picks through the bones which litter every slaughterhouse;
He finds freedom from need for himself every night; struck by the hospitality of a well-off friend;
He sleeps at dinnertime and awakes a starving man, brushing the pebbles from his side, inquinated with dust;
He begs little for food, except for himself, when he enters upon night as a crumbling hut;
He takes care of the women of his tribe only when they ask for help, and becomes emaciated like the fatiguing camel;
But the rogue, the surface of his face is like the flaming light of the kindling coal;
Overlooking his enemies, they cry out to him in their courts with the cry of he who holds the ill-fated lot in hand;
If they are distant, they are not safe from his approach, a tribe yearning for the one absent from their sight;
So if he meets death, he will meet it honorably, and if he becomes rich one day, how worthy he will be!
Will the tribes of Zaid and the Mu’tamm perish, while this once I keep from gambling, with my peril-seeking soul?
The horses that scare off the grazing camels at the backs of their stampeding will frighten those who do not fear us, after they have given up their flock.
They will attack the deserters of that tribe with spears and white swords, light and bearing a famous color;
One day, I’m in in Najd raiding their tribe; another, I’m in the land of shrubs and juniper;
The camels walk carefully between the stones, bearing the grey-haired nobles, through the mountain-path of Hijaz on open path;
The night brings guests to me, praised for generosity, while my flock grazes, the flock of a destitute man.”

--

أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ
وَنامي وَإِن لَم تَشتَهي النَومَ فَاِسهَري
ذَريني وَنَفسي أُمَّ حَسّانَ إِنَّني
بِها قَبلَ أَن لا أَملِكَ البَيعَ مُشتَري
أَحاديثَ تَبقى وَالفَتى غَيرُ خالِدٍ
إِذا هُوَ أَمسى هامَةً فَوقَ صُيَّرِ
تُجاوِبُ أَحجارَ الكِناسِ وَتَشتَكي
إِلى كُلِّ مَعروفٍ رَأَتهُ وَمُنكَرِ
ذَريني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّني
أُخَلّيكِ أَو أُغنيكِ عَن سوءِ مَحضِري
فَإِن فازَ سَهمٌ لِلمَنِيَّةِ لَم أَكُن
جَزوعاً وَهَل عَن ذاكَ مِن مُتَأَخِّرِ
وَإِن فازَ سَهمي كَفَّكُم عَن مَقاعِدٍ
لَكُم خَلفَ أَدبارِ البُيوتِ وَمُنظَرِ
تَقولُ لَكَ الوَيلاتُ هَل أَنتَ تارِكٌ
ضُبُوّاً بِرَجلٍ تارَةً وَبِمِنسَرِ
وَمُستَثبِتٌ في مالِكَ العامَ أَنَّني
أَراكَ عَلى أَقتادِ صَرماءَ مُذكِرِ
فَجوعٌ لِأَهلِ الصالِحينَ مَزَلَّةٌ
مَخوفٌ رَداها أَن تُصيبُكَ فَاِحذَرِ
أَبى الخَفضَ مَن يَغشاكِ مِن ذي قَرابَةٍ
وَمِن كُلِّ سَوداءِ المَعاصِمِ تَعتَري
وَمُستَهنِئٍ زَيدٌ أَبوهُ فَلا أَرى
لَهُ مَدفَعاً فَاِقنَي حَياءَكِ وَاِصبِري
لَحى اللَهُ صُعلوكاً إِذا جَنَّ لَيلُهُ
مُصافي المُشاشِ آلِفاً كُلَّ مَجزَرِ
يَعُدُّ الغِنى مِن نَفسِهِ كُلَّ لَيلَةٍ
أَصابَ قِراها مِن صَديقٍ مُيَسَّرِ
يَنامُ عِشاءً ثُمَّ يُصبِحُ ناعِساً
يَحُتُّ الحَصى عَن جَنبِهِ المُتَعَفِّرِ
قَليلُ اِلتِماسِ الزادِ إِلّا لِنَفسِهِ
إِذا هُوَ أَمسى كَالعَريشِ المُجَوَّرِ
يُعينُ نِساءَ الحَيِّ ما يَستَعِنُّهُ
وَيُمسي طَليحاً كَالبَعيرِ المُحَسَّرِ
وَلَكِنَّ صُعلوكاً صَفيحَةُ وَجهِهِ
كَضَوءِ شِهابِ القابِسِ المُتَنَوِّرِ
مُطِلّاً عَلى أَعدائِهِ يَزجُرونَهُ
بِساحَتِهِم زَجرَ المَنيحِ المُشَهَّرِ
إِذا بَعُدوا لا يَأمَنونَ اِقتِرابَهُ
تَشَوُّفَ أَهلَ الغائِبِ المُتَنَظَّرِ
فَذالِكَ إِن يَلقَ المَنِيَّةَ يَلقَها
حَميداً وَإِن يَستَغنِ يَوماً فَأَجدَرِ
أَيَهلِكُ مُعتَمٌّ وَزَيدٌ وَلَم أَقُم
عَلى نُدَبٍ يَوماً وَلي نَفسُ مُخطِرِ
سَتُفزِعُ بَعدَ اليَأسِ مَن لا يَخافُنا
كَواسِعُ في أُخرى السَوامَ المُنَفَّرِ
يُطاعِنُ عَنها أَوَّلَ القَومِ بِالقَنا
وَبيضٍ خِفافٍ ذاتِ لَونٍ مُشَهَّرِ
فَيَوماً عَلى نَجدٍ وَغاراتِ أَهلِها
وَيَوماً بِأَرضٍ ذاتِ شَتٍّ وَعَرعَرِ
يُناقِلنَ بِالشُمطِ الكِرامِ أُلي القُوى
نِقابَ الحِجازِ في السَريحِ المُسَيَّرِ
يُريحُ عَلَيَّ اللَيلُ أَضيافَ ماجِدٍ
كَريمٍ وَمالي سارِحاً مالُ مُقتَرِ
Profile Image for Mohamed Ateaa.
Author 7 books903 followers
June 27, 2019
إني امرؤٌ عانى إنائي شركة.. و أنت امـرؤ عانى إناؤك واحـد
أتهزأ مني أن سمنتَ وأن ترى .. بجسمي شحوب الحق،و الحق جاهد
أفرق جسمي في جسوم كـثـيرة .. وأحسُ قراح الماء،والماء بارد

------------------
تحن إلى ليلى بجـو بـلادهـا .. وأنت عليها بالملا كنت أقـدر
وكيف ترجيها وقد حيل دونهـا .. وقد جاوزت حياً بتيماء منكرا
لعلك يوماً أن تسـري نـدامة" .. علي بما جشمتني يوم غضورا
-----------------


Profile Image for Amna Ammar.
125 reviews39 followers
January 5, 2015
" لو كان لعروة ولدٌ لأحببت أن أتزوج إليهم " قالها معاوية بن أبي سفيان ,, لم أعشق من العرب في الجاهلية قدر عروة بن الورد ,, أمير الصعاليك ,, ذلك الحر المعطاء ,, من وصف حاتم بالكرم فقد أجحف عروة !
عروة هو فارس عبس أول من خرج عن قبيلته احتجاجا على الظلم و القهر , أول من وقف ضد الملك زهير بن جذيمة شيخ قبيلة عبس قائلا "بئس قوم جعلوك ملكهم "
و خرج عن القبيلة و هو من أشرافها!
عروة هو ذاك الرجل الذي تمنت الحرة أن تكون أمة حتى لا تتركه ,, و بكت عندما رحلت عنه إلى أهلها ,, إنها سلمى زوجته و حبيبته...
عروة أحس بالعبيد و الفقراء و لم يكن منهم ,, كان لا يبقي في بيته خبزا عندما جاع أهل القبيلة بسبب حروب داحس و الغبراء,. يخرج فيكون كل صيده للفقراء و المحتاجين!
عروة ذاك الفارس و الرجل النبيل ذاك الأمير <3
36 reviews2 followers
July 17, 2024
لطالما أردت قراءة أشعار عروة بن الورد لذا فقد سعدت عندما وقع الكتاب بين يدي، وازددت سرورا عندما وجدت القسم الأول من الكتاب يحتوي تعريفًا بالشاعر، والصعلكة والأدب الجاهلي في المجمل، إلا أنني عندما بدأت بقراءة أشعار عروة عانيت كي أفهم المضمون وعلي القول الإيضاحات والشروحات أعانتني لكن يبدو أنني بحاجة لقراءة المزيد من أشعار تلك الفترة.
ومما أعجبني قوله:
فلا أترك الإخوان، ما عشت للردى،
كما أنه لا يترك الماء شاربه.
وقوله:
قالت تماضر، إذ رأت مالي خوى
وجفا الأقارب، فالفؤاد قريح
مالي رأيتك في الندى منكساً
وصبًا، كأنك في الندى نطيح ؟
خاطر بنفسك كي تصيب غنيمة ؛
إن القعود، مع العيال ، قبيح
المال فيه مهابة وتجلةٌ؛
والفقر فيه مذلة وفضوح
وقوله:
دعيني للغنى أسعى فإني
رأيت الناس شرهم الفقير
وأبعدهم وأهونهم عليهم
وإن أمسى له حسب وخير
ويقصه الندى وتزدريه
حليلته وينهره الصغير
ويلقى ذو الغنى وله جلال
یکاد فؤاد صاحبه يطير
قليل ذنبه، والذنب جم
ولكن للغنی رب غفور

وقوله:
وما طالب الحاجات، من كل وجهة،
من الناس، إلا من أجدّ وشمّرا
فسِرْ في بلاد الله، والتمس الغنى،
تعش ذا يسار، أو تموت فتعذرا
وقوله:
فما شاب رأسي من سنين، تتابعت،
طوالٍ، ولكن شيّبته الوقائع
وقوله:
فراشي فراش الضعيف والبيت بيته
ولم يلهني عنــه غـزال مقنع
أحدثه، إن الحديث من القرى
وتعلم نفسي أنه سوف يهجع
Profile Image for Maha Al-Dosari.
25 reviews2 followers
January 4, 2023
القسم الأولى كان جيد ، أما القسم الثاني في شرح الأبيات ضعيف جدا
Profile Image for إيم.
598 reviews13 followers
December 25, 2023
دراسة رائعه شكرًا أسماء👌🏻
Profile Image for Hala.
46 reviews
July 24, 2016

من الديوان:
هُم عيّروني أنّ أُمّي غريبةٌ
وهل في كريمٍ ماجدٍ ما يُعيَّر؟
وقد عيروني المال حين جمَعته
وقد عيروني الفقر إذ أنا مقتر
وعيّرني قومي شبابي ولمّتِي
متى ما يشاء رهط امريء يتعير

--------------------------------

دعيني للغنى أسعى، فإنّي
رأيتُ الناسَ شرُّهُم الفقيرُ
وأبعدُهم وأهونُهم عليهم
وإن أمسى له حسب وخير
ويُقصيهِ النَّدِيُّ، وتزدرِيهِ
حليلته وينهره الصغير
ويلقى ذا الغنى وله جلال
يكاد فؤاد صاحبه يطير
قليلٌ ذنبُهُ، والذنبُ جمٌّ
ولكن للغِنى ربٌّ غفور

-----------------------------

إذا المرء لم يطلب معاشاً لنفسه
شكا الفقر، أو لامَ الصّديقَ، فأكثرا
وصارَ على الأدنَينَ كلاًّ، وأوشكتْ
صلات ذوي القربى له أن تنكرا
وما طالب الحاجات من أجد وشمرا
فسر في بلاد الله والتمس الغنى
تَعِشْ ذا يَسارٍ، أو تموتَ فَتُعذرا

----------------------------
Profile Image for Omar Elsheikh.
136 reviews23 followers
July 31, 2015
عروة الصعاليك
مثال لإشتراكى بنى اسمه وسط قومه والعرب من لاشئ
يذكره الحطيئة كشاعر عبس فى وجود عنتره
ولا يمانع عبد الملك بن المروان الخليفة الأموى ان يكون أباه عروة
من قيل انه أكرم من حاتم
أشعر من عنتره
كان قومه يتطيرون من أباه
فأصبح لهم إبن الشؤم حصنا
ولفقرائهم ملاذا

أحببت عروة صغيرا واحبه الان ايضا


فراشي فراش الضعيف والبيت بيته... ولم يلهنى عنه غزال مقنع
أحدثه, إن الحديث من القرى... وتعلم نفسي أنه سوف يهجع

Profile Image for Badreah.
115 reviews20 followers
September 7, 2018
قرأته بسبب هذه الأبيات
دعيني للغنى أسعى، فإنّي
رأيتُ الناسَ شرُّهُم الفقيرُ
وأبعدُهم وأهونُهم عليهم
وإن أمسى له حسب وخير
ويُقصيهِ النَّدِيُّ، وتزدرِيهِ
حليلته وينهره الصغير
ويلقى ذا الغنى وله جلال
يكاد فؤاد صاحبه يطير
قليلٌ ذنبُهُ، والذنبُ جمٌّ
ولكن للغِنى ربٌّ غفور
Displaying 1 - 12 of 12 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.