الأمازيغية والفنيقية، وبينهما العبرية واليونانية : تقرأ في هذه الحلقة المتون التمهيدية في تاريخ اللغات المغاربية, نشأة المشهد اللغوي لبلاد المغرب, الأمازيغية الأولى: أهي حية أم مختفية؟ في شأن إعادة بناء الأمازيغة القديمة, الفينيقية المشارقية, الفينيقية المغاربية-البونيقية, العبرية و اليونانية بشمال إفريقيا, وضعية الأمازيغية إبان عهد الممالك المورية و النوميدية, الوجود اللغوي للفينيقيين: أطواره و تجلياته, الأمازيغية و الفينيقية : لقاء من أجل التعايش, ارتقاء الفينيقية لغة ناقلة بشمال إفريقيا.
هو أستاذ باحث في اللسانيات وعلوم التربية،و دكتوراه السلك الثالث في اللسانيات.كان مكون سابق بمركز تكوين المعلمين و معلمات - خنيفرة.
ومن اعماله : -الحركة اللغوية بالمغرب الأقصى - عصر المرابطين والموحدين -من بيداغوجيا المحتويات إلى بيداغوجيا الكيفيات. -من درس الأهداف في درس الكفايات . - تدبير المجزأة لبناء الكفايات. -القسم المشترك : نوح مراقبة فرقية.
كتاب اشتريته تلقائياً حين قرأت عنوانه. ينقسم البحث إلى جزأين - الأول تاريخي و الثاني لغوي، و يمثل عرضاً جيداً للمشهد اللغوي المغاربي القديم بدون تعصب عرقي ظاهر (نقطة جد مهمة بالنسبة لي) أو إتجاه سياسي
يبدو أن شمال أفريقيا المغاربي كان متعدد اللغات منذ دخوله التاريخ المكتوب، فالفنيقية والأمازيغية تعايشتا مند 800 ق.م. الأكثر إثارةً للإنتباه في هذا البحث هو نقش "دقة" التونسي القديم بالفينيقية والأمازيغية - ففيها تظهر حروف ليبية في حلتها الطبيعية كباقي لغات العائلة الأفروأسيوية التي تنتمي إليها، أي من اليمين إلى اليسار وبحروف صامتة فقط. عكس ما نراه اليوم...!! http://upload.wikimedia.org/wikipedia...
من أطرف المعلومات الموجودة في هذا البحث هو وجود نقوش فينيقية في البرازيل... إن كانت المعلومة صحيحة فلن تعجب كريستوف كولومبس...!!! :)
يقول الكاتب أن عكس المؤرخين الكولونياليين، الباحثون المغاربة يظنون أن الوجود الفينيقي بالمغرب كان ذا طابع سلمي وتجاري فقط. فالأسطورة تقول أن الأميرة الفينيقية الشهيرة ديدون (عليسة) مؤسسة قرطاج التجأت لشمال إفريقيا كملاذ من بطش أخيها 'بكماليون'. ومن ثم أحبها ملك أمازيغي... "إن الفينيقيين لم يجتاحوا المغرب إجتياح الغازي المتلهف على إغتصاب الأرض وإستعباد الإنسان وفق النمودج الإستعماري الحديث، بل إن مغامرتهم السلمية لم تدفع بهم إلى الداخل حتى لا يتورطوا مع الشعوب التي يزورونها." ومقتبس من ثلاثة وثلاثين قرن من تاريخ الأمازيغيين: "ومن الطريف أن يبدأ إتصال الأمازيغيين القدماء بالأجانب [...] بإبتسامة مغرية ترضت بها أميرة فينيقية زعيماً أو ملكاً بربرياً."