هذا المعجم هو عمل عملاق وثمرة جهد ضخم من المؤرخ والباحث اللغوي الأستاذ محمد شفيق عبر ما يزيد عن 25 سنة من البحث الأكاديمي والميداني. صدر هذا المعجم في ثلاث مجلدات، أولها عام 1990، وثانيها عام 1996، وثالثها عام 2000. ويستقي هذا المعجم كلماته الأمازيغية من مختلف التنوعات اللهجية الأمازيغية المتداولة في شمال أفريقيا. ويحتوي الجزء الأول على مقدمة طويلة تشمل مختصرا شاملا للنظام النحوي والصرفي الأمازيغي. أما الجزء الثالث فيحتوي في آخره على عينة مكونة من 310 من الأمثال الشعبية الأمازيغية مع ترجماتها إلى العربية. ويتميز هذا المعجم باحتوائه مثلا على رصيد ضخم من الأسماء الأمازيغية لأنواع النباتات والحيوانات والحشرات غير المعروفة لدى غير المتخصصين، مع إيراد أسمائها العلمية اللاتينية أو الأوروبية. كما أنه يتضمن المقابلات الأمازيغية أيضا لكلمات عربية قديمة أصبحت قليلة التداول اليوم. ويحتوي أيضا على المقابلات الأمازيغية للمصطلحات العربية الدينية الإسلامية والمفاهيم الثقافية والتقنية الأوروبية، بالإضافة إلى المقابلات الأمازيغية لمئات من مصطلحات الطب وعلم الفلك والحساب والهندسة والقانون وغيره، وترسانة من المترادفات الأمازيغية الأخرى في مختلف مجالات التعبير. hespress.com http://www.mediafire.com/download/o4j... http://www.mediafire.com/download/foh... http://www.mediafire.com/download/bk8... http://www.mediafire.com/download/q8t...
Mohammed Chafik - محمد شفيق - مغرب He is the author of an Arabic-Amazigh dictionary (3 volumes). Since 1980 he has been a member of the Academy of the Kingdom of Morocco.In 2001, Chafik was appointed by the Mohammed VI, King of Morocco, to be the first rector of the newly created Royal Institute of the Amazigh Culture. He accepted the job but refused to receive any salary for it. Chafik is also a member of the Moroccan advisory council on human rights.
يعتبر محمد شفيق الأب الروحي للحركة الثقافية الأمازيغية، وإحدى أهم الشخصيات الثقافية المغربية خصوصا، والأمازيغية عموما، في عصر ما بعد الاستعمار. كان مستشارا للملك الحسن الثاني. وأصبح أول عميد للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بالرباط، المغرب. (Wikipedia)
معجم معاصر ثري يرد الإعتبار لخازن هائل من المفردات كادت تضيع لو لم يعتني بها أحد. فلا يقتصر على لهجة واحدة كمعاجم المستشرقين الأولين بل يجمع فيه المرادفات المتفرقة بينها و يقدم محتوى أكثر ثراءً. فلا ينافسه سوى معجم الأستاذ كمال نايت زراد[1] للجذور الأمازيغية الموحدة المكتوب بالفرنسية - حسب ما وجدت.
المؤسف أن ثراء معجم مثل هذا لا يصل إلى جمهور أكبر ويبقى حكراً على المكتبات والمختصين فقط لقلة توفره و غلاءه... فالحمدلله على وجود "محسنين" المتسلحين بالعزيمة والصبر على تصوير وتحميل مثل هاته المراجع على الإنترنت...
ولأن نهمي بالمفردات وتنوعاتها لا يكاد يرضى بسهولة، فأنتظر أن يُحقَق ويُطبَع "كتاب الأسماء" لإبن تونارت من طرف "نيكو فان دن بوكرت"[2] الذي يعتبر من أقدم المعاجم الموجودة عالمياً حالياً، إذ يعود تأليف هذا القاموس العربي-الأمازيغي إلى سنة 1146 ميلادي، ويشتمل حسب المعلومات المتوفرة على حوالي 2500 كلمة منها أسماء النباتات وغيرها.