Jump to ratings and reviews
Rate this book

سرقات وأباطيل: قراءة نقدية لكتاب خزعل الماجدي «أنبياء سومريون» المشكك في الأنبياء والآباء

Rate this book
في العقود الأخيرة، تجدّد التشكيك في ربانيّة القرآن، لا من خال الطعن المباشر في صدق خبره التاريخي، وإنّا باتّهام الكتاب المقدس النصراني بتبنّي أساطير الأوّلن وخرافاتهم، خاصة أساطير باد الرافدين ومصر، ونقل القرآن هذه الخرافات عينها. وقد انقسم أصحاب هذه الشبهة إلىفريقن، فريق مصرّح باتّهام القرآن بمتابعة الكتاب المقدس تبنّيه لأساطير الأوّلن -وهؤلاء هم عادةً مجاهيل الشبكة العنكبوتية-، وفريق آخر مكتفٍ -في الظاهر- بإدانة الكتاب المقدس وحده، مع علمه أنّ القصص الموصومة بالأسطورية في التوراة والإنجيل، مذكورة في القرآن. ويُعتبر كتاب « أنبياء سومريون: كيف تحول عشرة ملوك سومريين إلى عشرة أنبياء توراتين؟ » لخزعل الماجدي، من أهم أطروحات الفريق الثاني.

وقد احتفى الملاحدة واللادينيون العرب بكتاب خزعل، وعدّوه أعظم فتوح المؤلفات الطاعنة في الخبر القرآني؛ لإنكاره تاريخية نوح عليه السام ومن قبله من الأنبياء والآباء في التوراة والقرآن. وهو ما استوجب إصدار دراسة نقدية له، تبنّ ضحالة قيمته العلمية، وتكشف أنّه ليس بفتح علمي، وإنّا هو سرقة فاضحة لنظريّة ظهرت منذ أكثر من قرن في الغرب، وسقطت هناك منذ عقود؛ لافتقادها السند التاريخي الصلب، وقيامها على التكلّف المحض.

199 pages, Paperback

Published January 1, 2022

Loading...
Loading...

About the author

Sami Ameri

34 books47 followers
Dr. Sami Ameri (Arabic: سامي عامري)


A New Age Muslim scholar, is interested in building bridges between intellectuals in the West and Islam. His main area of interest and expertise is in responding to the abiding misconceptions about Islam and presenting and defending the Islamic view of Christianity and of atheism through using objective tools and recent discoveries to make the case for a rational faith. He has a PhD degree in Islamic Studies. He is a Lecturer on Comparative religion and Islamic Creed. He is the author of several books in comparative religion and Islamic studies: 1. Jesus’ Resurrection: Myth or Fact (289) (Arabic) 2. Women between the Light of Islam and the Missionaries Claimed Image (800pages) (Arabic) 3. Was the Quran Plagiarized from Jewish and Christian Religious books (canonical, apocryphal and pseudograh (700 pages) (Arabic) A first-ever study in the Islamic Library. 4. Hijab: A Divine Commandment in Islam, Christianity and Judaism (179 pages) (Arabic) A first-ever study in the Islamic Library. 5. The Prophecy of Prophet Muhammad in the Holy Scriptures of Judaism, Christianity, Zoroastrianism, Hinduism and Buddhism (400 pages) (Arabic) 6. Answering Dr. Sharfi’s Fallacies about the Sunnah (Arabic) 7. Hunting for the Word of God (250 pages) (English). He is the Co-founder of · ARICR: Academic Research Initiative of Comparative Religion.

http://www.aricr.org/ar/hunting/intro...

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (44%)
4 stars
6 (33%)
3 stars
3 (16%)
2 stars
1 (5%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Faisal Matir.
22 reviews2 followers
September 30, 2023
لا أدري كيف لا يزال خزعل الماجدي يُستضاف في القنوات بعد فضحه في هذا الكتاب الصغير، والأعجب من ذلك كيف لا يزال البعض يُسلمون عقولهم له!!
فاللهم لك الحمد من قبل ومن بعد.
Profile Image for نجد.
436 reviews257 followers
February 25, 2026
يتكلم الكتاب عن التشكيك في ربّانية القرآن الكريم، والذي اتخذ أحياناً صورة اتهامه بالنقل من اليهود والنصارى أو الأساطير القديمة.

وحديثاً نحى البعض لا إلى الطعن المُباشر في القرآن وصدق خبره التاريخي، بل إلى الطعن بالكتاب المقدّس بأنه تبنّى أساطير الحضارات القديمة وخرافاتها، خاصةً أساطير بلاد الرافدين ومصر، ومن ثُمَّ فإن القرآن نقل هذه -الخرافات- بعينها!
والكتاب المقدّس حقيقةً تلبَّس بالاقتباس من أساطير الأولين في عددٍ من الأخبار والعقائد، ولكن أصبحت جريرة نقل بعض هذه الخرافات حجَّةً للتوسُّع في التهمة وردّ كل أصالة في الخبر التوراتي.

الكتاب ردّ على كتاب الماجدي [أنبياء سومريون] الذي يزعم فيه أن ما أخبرتنا عنه التوراة عن عشرة من الشخصيات المتتالية التي عاشت قبل الطوفان (آدم إلى نوح عليهم السلام) هؤلاء الآباء لاحقيقة لهم على الأرض، وإنما هم شخصيات جاء ذكرها في التراث السومري في بلاد الرافدين في قائمة الملوك السومريّة التي تنص على أن الملوك السومريين قبل الطوفان كانوا عشرة.
وبالمقارنة بين قائمتي آباء التوراة وملوك سومر، لابد من الانتهاء إلى وجود صلة أصل واقتباس بينهما.

والرسالة من هذا الكتاب هي اتهام التوراة والقرآن باقتباس خرافات الأولين، و خُلاصة مذهب خزعل هو أن ما جاءت به التوراة عن آدم عليه السلام وبنيه، ممّا وافق القرآن أو خالفه هو -كما قال بلسانه-: (تخريفٌ في تخريف)، فكل خبر الأنبياء، نقلٌ مزوّرٌ عن التاريخ العراقي القديم!

" لا يقدّم (خزعل الماجدي) نفسه بصفته ملحداً أو لادينياً، بل إنه لا يجد حرجاً أن يقول إنه من (المسلمين)، ثم هو مع ذلك يَعُدُّ التوحيد عقيدةً مختلَقة بعد عصر التعدّد والشرك، وأن القرآن كله أساطير مكرّرة من كُتب اليهود الخُرافية.

وكلّ خبر توراتي عن أحداث ما قبل السبي -في رأي خزعل- خرافة.
وقد كان (خزعل الماجدي) صريحاً في تكذيب الخبر القرآني -وإن كان ذلك وراء واجهة تكذيب التوراة اليهودية- إذ أنكر خروج بني إسرائيل من مصر، وتاريخية داود وسليمان عليهما السلام، بل قال إن دين التوحيد لم يظهر في بني إسرائيل إلا بعد عصرهما (المفترض) بقرون!"


حقيقةً الكتاب على صغر حجمه نسبياً، إلا أنه فتح لي باب للبحث في أمور أخرى مرتبطة به.
لأن فيه أطراف خيوط شيّقة؛ عن الحضارات القديمة واللغات واللغويّات.
وردود المؤلف وحججه ومراجعه قوية في هذا الكتاب، أنصح بقراءته.

***

بدايةً، يتضح أن الماجدي سرق محتوى كتابه ونسبه كله له ببجاحة منقطعة النظير، وأن المسألة مطروحة قبل أن يُولد فليس له يد السبق فيها، والحديث في هذه النظرية يعود إلى بداية القرن العشرين (1915م).

"دعوى المطابقة بين الملوك السومريين والآباء التوراتيين قبل الطوفان معلومة عند الباحثين.
لقد تناول أمر مرجعية القائمة السومرية لقائمة آباء التوراة كثيرٌ من الكُتّاب."


وللتوضيح فخزعل في عامة نُقُول كتابه هي من مصادر غير علميّة بالمعنى الأكاديمي، أيضاً استشهد المؤلف بعدة شواهد توضّح جهل (خزعل) باليهودية وبأسماء المراجع الأعجمية.
وفي حديثه عن الوثائق السومرية بلغتها الأم؛ مما يجعلنا نتسائل كيف واتته الثقة للكتابة بموضوع عميق كهذا بأدوات معرفية ضعيفة!

إذ أن مادة كتاب (أنبياء سومريّون) تتناول قضايا تاريخية لغوية ولاهوتية تتصل بعقائد حضارات بلاد الرافدين، واليهود، والمسلمين.
ودقّة هذه المباحث تقتضي التمكُّن من أبواب كثيرة في الأركيولوجيا والأنثروبولوجيا وعلم الأساطير المقارن، والدراسات اليهودية عامةً، والتوراتيّة خاصةً، ومعرفة بالعبريّة التوراتيّة، و آراميّة الترجومات.. وغيرها.
سأنقل بعض الشواهد التي تُبيّن جهله في مادة البحث:

" و جهل (خزعل) بأسماء الكُتب التي يدْرُسها رزيّة ما بعدها رزيّة؛ فإنّ الجهل بالأسماء قرينة الجهل بالمضمون، والحال."

"ضعف معرفة (خزعل) باليهوديّة ظاهرٌ في كتاب [أنبياء سومريّون] وغيره من مؤلفاته التي تناول فيها اليهودية؛ فهو يجهل حتى أسماء أسفار التناخ، وينقل عن مواقع الانترنت دون مُراجعة.

ومن الأخطاء البدائية التي تكشف أن (خزعل) لا يعرف عن اليهودية الحد الأدنى من العلم المطلوب هي عنوان الكتاب نفسه، ووجه الخطأ فيه أن كتب التّناخ لم تصف هؤلاء الآباء بالنبوة! ولا فعل ذلك التلمود.
فالنبوّة تبدأ من إبراهيم عليه السلام."

" أطروحة كتاب [أنبياء سومريون] وثيقة الصلة باللغة السومريّة التي لا يعرفها خزعل ولا غيرها من لغات بلاد الرافدين القديمة، فهو عاجزٌ لقصور آلته عن معرفة معاني الأسماء، و تقارض لغات بلاد الرافدين، وصلة السومريّة بالعبريّة والتوراتيّة، وعامة الظواهر اللغويّة القديمة.

وقد كان على (خزعل) مُكاشفة القارئ بالإشكال القائم في قراءة الأسماء السومريّة؛ لمعرفة نطقها؛ فالأمر ليس بالوضوح الموهوم في ماء جاء في كتاب [أنبياء سومريون]؛ فإنّ اللغة السومريّة قد وصلنا نطقها أساساً من المعاجم البابليّة منذ بداية الألفية الثانية قبل الميلاد، أي بعد زوال الكيان الموحّد السياسي/الثقافي السومري، وعلى يد أمّة أخرى غير السومريين.
وهو ما جعلنا أمام تخمينات كثيرة في قراءة الخط المسماري، الذي هو خط مقطعي، وليس خطاً هجائياً."

" وممّا يُنكر على (خزعل) أيضاً، ربطه بين اللغة السومريّة واللغة العبريّة؛ بتكلفٍ بارد دون سند علمي، ودون مراعاة لانتماء العبرية والسومرية إلى أسرتين لغويتين مختلفتين؛ فالعبريّة لغة ساميّة على خِلاف اللغة السومرية".

" اللغة السومريّة أصبحت لغة ميتة -في الحديث العام- مع بداية الألفية الثانية قبل الميلاد [2000-1001 ق.م]، قبل أن ينقرض السومريّون بعد ذلك بقرونٍ قليلة، وتتحوّل السومريّة إلى لغة أدبية ودينية أجنبية عند البابليين."

" يتكرر في كتاب -أنبياء سومريون- نقل الأسماء العبرية على صور غير صحيحة، متابعةً لقصور الحرف اللاتيني.
ومن ذلك كتابته اسم زوجة شيث (أزورا) والصواب أن اسمها عصورا."

" إنّ القائمة السومرية هي قائمة لسُلالات مَلَكِيّة حاكمة لا صلة بينها، كما أنّها أحياناً كثيرة هي سُلالات غير متعاقبة، في حين تحفظ الفصول الأولى من سِفر التكوين قائمة أنساب مُتعاقبة لشخصيات خاصة [غير عامّة] بصورة كُليّة."

" يؤمن كثيرٌ من الباحثين أن التوراة متأثرة بالتراث البابلي، لكنهم يُنكرون بشدة أن يكون خبر التوراة كلّه مُختلقاً.
ومن أشهر هذه المسائل المتّصلة بكتاب (أنبياء سومريون) مسألة الطوفان؛ فإن وجود جوهر هذه القصّة في تراث العراق القديم والتوراة لا يلزم منه -ضرورةً- اتّهام التوراة باقتباسها من التراث السومري."

" أقام خزعل كثيراً من تأصيلاته على القول إنّ الآلهة المعبودة على الأرض كانت أنثى!
ثم حصل الانقلاب الذكوري في حدود سنة 5000ق.م.؛ ليُصبح المعبود آلهةً مذكّرة.
وكان يستنجد كثيراً بهذه الدعوى لتمرير كثيرٍ من تأويلاته البعيدة والمتعسّفة في استنطاق الأساطير القديمة.
وهو في ذلك يُتابع أنصار مايُعرف (بالدين الأمومي) لعصر ماقبل التاريخ.
وهو مذهب دافع عنه النسويات وله خصومٌ كُثر"

" زعم (خزعل) أن إسم إدريس عليه السلام في القرآن تصحيفٌ لاسم (أوزيريس) بتغيير الزاي إلى دال.
والعجب هُنا افتراضه أن القرآن فيه تعريبٌ لاسم آلهة مصرية طواها الزمان منذ قرون، خاصةً بعد اندثار اللغة المصرية القديمة، وتنصّر مصر، ولا ذكر لهذا الاسم في التوراة."

" قال (خزعل) أن إسم -إسرائيل- يعني (من ينتسب إلى أسرة إيل)؛ فهو ظنّ أن إسم إسرائيل بالعبريّة يبدأ بمقطع أسر أو إسر، كالعربية.
بينما هو في العبرية (يسرائيل) فهو يبدأ بالياء لا الهمزة."


***

في النهاية، حجة (خزعل) ساقطة لعدة معايير:
منها الاختلاف القوي بين أسماء وأعداد الملوك السومريين في قائمة الملوك مقارنةً بآباء التوراة.
وأيضاً أن قائمة الملوك تبدأ بأول الملوك على الأرض، بينما قائمة سفر التكوين تبدأ بأول البشر (آدم عليه السلام).
وأيضاً قائمة الملوك قائمة سياسية لملوك حكموا مُدناً، بينما قائمة سفر التكوين متعلقة بتسلسل ذرية آدم عليه السلام.
وقائمة الملوك محصورة جغرافياً، على خِلاف قائمة سفر التكوين.
وغير ذلك.

وأخيراً فإن (خزعل) نفسه اعترف بالفارق بين فلسفة قصص الملوك السومريين وفلسفة قصص آباء التوراة قبل الطوفان؛ فمدونة الملوك السومرية تتمثّل أسطورة البحث عن الخلود، بينما قصص آباء التوراة قبل الطوفان تتمثّل أسطورة الصراع بين الخير والشر، والملائكة والشياطين، والإنسان والخطيئة،.. فهي -حسب تعبيره- دخلت طريقاً لاهوتياً مُقفلاً بدلاً من إذكاء طموحات النجاح والبحث عن الخلود.

زعم (خزعل) أنه قدم للمكتبة العربية نظرية تاريخية صلبة لم يسبقه بها أحد عن أصل آباء التوراة، بينما هي ظهرت في الغرب منذ أكثر من قرن وسقطت هناك -لضعفها الشديد- منذ أكثر من نصف قرن، ولا تُذكر اليوم إلّا عرَضاً.

هو أيضاً مُدان بسرقة فكرة البحث التي نسب لنفسه الريادة فيها، كما سرق عامة ماكتبه عن التوراة والتراث اليهودي.
Profile Image for هبه.
28 reviews4 followers
November 27, 2023
" يقع على عاتق الباحثين المسلمين واجب كشف الخطاب اللاديني والإلحادي المتستر بثوب العلمية، وبيان مافيه من خلل، وفضح الاغراض الحقيقية التي توجهه ".
-د. سامي عامري
Profile Image for Ismail Chouikri.
210 reviews5 followers
February 11, 2026
عدد صفحاته: 199
يبرز اسم "خزعل الماجدي" من جملة كتاب ومفكرين اللادينيين /الملحدين في عالمنا العربي، والذين يستسقى منهم أطروحات تطعن في الإسلام والدين والله خالق الكون، وذلك بلسان أكاديمي متفيقه وعلم وفكر وبحث وتقص ومقارنة بين العلوم الحقة والفلسفات الحديثة وعلم الآثار والتاريخ، بغية انتقاص من الكتب الدينية مرورا بأسطرة الأنبياء في المخيال الشعبي الخرافي وصولا لإنكار وجود الله برمته، ونحن بنو الإنسان مجرد غبار كوني، وكل من "خزعل الماجدي" ونظيره "فراس السواح" يجيئان من باب البحث التاريخي العلمي للميثولوجيات القديمة على رأسها بلاد الرافدين وكنعان (السومرية والآشورية والبابلية والكنعانية السورية)، سعيا منهما لإثبات نقل الكتب الدينية للأساطير القديمة !!؟
حصر كتاب "سرقات وأباطيل" لسامي عامري عمله النقدي لمشروع خزعل الماجدي في كتابه الأهم "أنبياء سومريون"، الذي احتفى به قنوات عربية وشبكات التواصل، كأنه لا يأتيه الباطل وهو الذي نسف الأسطورة الدينية، فكتاب خزعل هذا خلص على أن أنبياء التوراة قبل الطوفان بين آدم ونوح عليهما السلام، ما هم إلا ملوك سومريون !! ، وقد فند سامي عامري هذه الدعوى علميا وأكاديميا، بل وأضاف أن الكتاب ما هو إلا سرقات علمية بالأدلة ونقولات من ويكيبيديا وكتب هامشية لا يلتفت خزعل لإحالة أقواله إليها، كأنه هو من جاء بهذا العلم الجديد، وخلص الكتاب الذي بين أيدينا أن أطروحة خزعل الماجدي ما هي إلا ترهات عفى عنها الزمن ولا يعتد بها، باعتبارها فكرة قديمة تم انتقادها والفراغ منها زهاء خمسين عاما.
والعجيب تعقيبا لخلاصات الكتاب، قد ظهرت عدة شبهات حول الإسلام ووجود الله بحد ذاته في السنوات الأخيرة، يتلقفها الكثيرون في شبكات الأنترنيت عبر المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي، إذ يتم نسخ لصق من المستشرقين منذ القرن 19م، شبهات كتب في الرد عليها كتب ومجلدات، شبهات لا ترتقي لعلم سوى مزايدات لغوية، يظهر من ينقلوها اليوم بالمثقف والعالم والمتمرس، سعيا منه لتبرير إنكاره للإسلام مرورا بالحديث فالقرآن ثم الله، تدريجات معلومة معروفة للقارئ الواعي وخطوات شيطانية توهم الإنسان أنه من عدم إلى عدم، وهنا أقتبس من فلم "المشتبه به المعتاد" عن الشخصية الرئيسية "أعظم خدعة قام بها الشيطان على الإطلاق، هي إقناع العالم بأنه غير موجود".
Profile Image for شادي العبادي.
155 reviews19 followers
February 13, 2024
انا بكره سامي عامري جداً

بس ما بقدر انكر انه البحث في هذا الباب كان كويس جداً ....بس طبعا لو ماكان قليل ادب في الانتقاد وكمان بطل مبالغات زي انه خزعل زعيم لادينين وهاي الامور كان صار فضل كمان ..
وانا معترف انه كلامي هذا لا يسقط الكتاب

وعلى كلاً اتمنى خزعل يرد على الكتاب بالمستقبل عشان يصير في اخذ و رد
Displaying 1 - 7 of 7 reviews