عبد الله أبو سنينة كاتب فلسطيني من مواليد 28 آذار 1992 في القدس. حصل أبو سنينة على درجة الماجستير في اللغويات التطبيقية وتدريس اللغة الإنجليزية من جامعة الخليل. وهو أيضًا عداء ماراثون. .. Abdullah Abu Snaineh is a Palestinian writer. He was born on March 28, 1992 in Jerusalem.
Abu Snaineh has a Master's Degree in Applied Linguistics and the Teaching of English Language from Hebron University. He is also a marathon finisher.
اذا تساءلت في يوم عن سر تألق الفلسطيني في ميادين الإبداع كافة فستجد الجواب مختبئًا في بداية هذه القصة، هناك حيث يتقدم العلم رغم لهيب الحرب وحيث تعلق الشهادات على جدران البيوت المنهارة إشارة إلى أن الفكر لا يهزم حتى وإن كانت الجدران تهدم
أجدني كلما قرأت لفلسطيني شعرت أن قلبي يقف أمام مرآته لا أعلم أهي عنصرية القلب أم انحياز للعراقة أم عشق لكل ما تنبته أرض الزيتون؟ ولكني أعلم يقينًا أن فلسطين هي الأم التي تنجب المبدعين وتربيهم على العناد الجميل في وجه المحو
الكتاب يحكي قصة قصيرة مقتطفة من يوميات الأستاذ وجدي تأتي إشارة لاهمية كتابة التاريخ من الفلسطيني نفسه عبر تدوين اليوميات رغم قسوة الذكريات فليس هناك أجدر واحق من الفلسطيني بكتابه تاريخه، قصة شعرت وأنا أقرؤها أن الكاتب سرقها من قلبه مباشرة وادخلها لقلبي بعدها، بكل صدق تمنيت لو أكملها لو منحنا فصولا أخرى من حياة وجدي لو واصل سردها كي لا تنتهي بتلك السرعة، لكنني أظن أن الكاتب آثر أن تبقى قصيرة كي تظل ندبة خفيفة في قلب القارئ لا تندمل
في بعض الصفحات وجدتني أستحضر (الشوك والقرنفل) رواية الشهيد يحيى السنوار... ذات الشعور ذات التوق ذات الوطن وذات الابداع في امساك القلم.
في أحد المخيمات التي تهجّر اليها الكثير من الشعب الفلسطيني، نتعرف على الراوي و على المدرّس وجدي الذي يحاول بناء غرفة لتدريس الأطفال فيها. و من خلال دفتر يوميّات وجدي يعود الراوي بنا لعام ١٩٤٨ و نغوص في مأساة بكل ما للكلمة من معنى. و هي ليست مأساة الأستاذ فقط بل هي آلام الملايين من الفلسطينيين من ٧٥ سنة إلى يومنا هذا!
على الرغم من أنني أجد أنّ معظم القصص القصيرة بلا قصة أصلا أو قصة مع شبه شخصيات. فلا أحبّها و لا تمتعني قراءتها. لكن في "وشاح" استطاع الكاتب تقديم قصة بطريقة مؤثرة جدا جدا، بأسلوب مريح و سرد مميز يشد القارئ. كما أنّ الشخصيات عميقة و مصيرها مفاجئ! و لأنني من محبي الفلاشباك، فقد استمتعت كثيرا بتسيير حكايتيّ الماضي و الحاضر.
"وشاح" قصة ألم وظلم و مأساة. و لكن للأمل بصيص ولو اشتدت الظلمات.
الإهداء ببداية القصة.. أربع كلمات بألف معنى.. بألف ألم.. بألف تهجير.. بألف نكبة..
تبدأ رحلتنا مع لقاء الرواي "بوجدي" المدرس المعروف والمحترم الذي يحاول أن يبني غرفة تدريس داخل المخيمات لتعليم الاطفال هُناك.. يساعده الراوي مع شباب اخرين ببناء الغرفة.. ويساله عن السبب الذي اتى به للمخيم.. لاطفاء فضوله يعطيه "وجدي" دفتر يومياته الذي يعود لاحداث قبل ثمان سنوات مضت.. "1948"
بعد صفحات قليلة تجد نفسك بسرد ما بين حكايتين، ماضي الشخصيات (حكاية ألم) وحاضرهم (حكاية أمل).. ألم الاحتلال والتهجير وسفك الدماء وأمل ببناء مستقبل مختلف
قصة قصيرة عميقة جداً ومؤثرة رغم بساطتها.. تذويقة صغيرة لما حصل سنة 1948 من قتل وتهجير لاجدادنا في فلسطيننا الحبيبة على ايدي الكيان الصهيوني والتي ما زلنا نتعايش معها ليومنا هذا.
**مشهد دخول "وجدي" لبيته بعد عودته للقرية للبحث عن عائلته خلع قلبي حرفياً.. ** تأرجُح أحمد ما بين الشعور بالحب والشعور بالغضب جسد واقع شبابنا البواسل.. ما بين الامل بحياة حرة،آمنة وما بين الدفاع عن الوطن.. **وشاح "مريم" طبطبة لذكرى مؤلمة وجرح مفتوح ما زال ينزف ليومنا هذا..
إستطاع الكاتب إيصال مشاعر، الحب، الامل، الالم، القهر والفقد بصفحات قليلة جداً.. وددت لو أنها لا تنتهي.. انصح جداً بقراءتها.. متوفرة الكترونياً مجاناً على موقع مكتبة النور..
الكتاب عبارة عن أقصوصة إلكترونية يمكن تحميلها من الموقع وقراءتها. تحتوي على 30 صفحة ككل (مع احتساب الغلاف و... إلخ) ويمكن قرلءتها بجلسة واحدة. تبدأ القصة بشكل عادي و بسيط تجعل القارئ يظن لوهلة أنه قادر على التنبأ بمسارها، و لكن مع التقدم يفاجأ القارئ بأنها تأخذ منحى غير متوقع تجعله جالسا على حافة مقعده منتظرا الى أين سيذهب الكاتب بفكرته. قصة الوشاح مؤلمة ولكن مُرضية بشكل كبير فكانت كجرح مرحب به. لقد كان الوشاح بمثابة ذكرى مؤلمة تربت على الجرح فتخفف وطأته ووجعه. لقد كان يمثل الغائب الحاضر. كانت النهاية تحمل بصيص أمل بالرغم من شدة المعاناة و الألم بطياتها فكان ختامها كنور بنهاية النفق يبعث بصيصه على روح القارئ. انتبهت أثناء قراءة القصة إلى خطأ كتابي بالصفحة 11 إذ استخدمت كلمة "تحبي" بدلا من "تحبني". كان الأسلوب الكتابي جيدا و أحببته بشدة ولكن هذا لم يغنني عن الشعور بأنه ينقصها شيء ما (قد يكون الثقل الذي أحسسته في الأحداث؟). لقد أحببت القصة وبشدة ووجدت أنني استمتعت بقراءتها وعند قراءتي لآخر كلماتها شعرت بالأسى و الرغبة في المزيد ولو كان ذلك كي لا أفارقها. ملحوظة: المراجعة موجودة أيضا بحسابي على الإنستجرام
" وضّبنا الذكريات قبل المتاع، وكنا نتمنى لو كان بالإمكان دفن ذكرى ذلك اليوم مع جثامين الشهداء. حمل كل منا مأساته وانطلقنا تحت ضوء الهلال الذي أبان ملامح الطريق أمام أعيننا، إلا أن قلوبنا كانت مظلمة؛فالشعور بالقهر وقلة الحيلة قتل شيئًا ما فينا، فأمسينا نمشي منطفئين مثل ظلال في عتمة ".* يخيط لنا عبد الله أبو سنينة وشاحاً ويفتح جرحاً عميق الأثر . يكتب هنا في هذه القصة القصيرة عن اللحظات التي تنكسر فيها الروح،عن الوقت الذي لا تطيب فيه الجروح،عن كل الألم الذي يسكن داخلنا،عن الدموع التي يبكيها القلب قبل العيون. وشاح قصة قصيرة من حيث الكلمات والجمل ، طويلة من حيث الألم ، وحقيقية بكل ما قيل فيها وبما لم يقال . "موقنين أن بعض الجروح لا يمكن تضميدها".* هنا فلسطين النازفة من النكبة إلى هذه اللحظة . " لكن هذه لن تكون قصة وجدي وحده . متأكد من أنك سمعت الكثير مثلها .ولكن كتابة التاريخ مهم. كتابة قصتي،وربما قصتك يوماً ما ،وقصة كل شخص منا ترسم ملامح حكاية شعبنا".*
"الكتابة عنا مسئولية جماعية، وما أكتبه عما حصل معي ما هو الا قطعة واحدة لصورة من عدة قطع تُظهر ما حصل معنا.." وشاح ما هى إلا صورة مُصغرة لما حدث سابقًا فى فلسطين عام ١٩٤٨، وما يحدث الآن عام ٢٠٢٣. القتل والتهجير والنزوح، الهدم والتشريد. تبدأ القصة مع مُدرس فقد زوجته بعدما قتلها الاحتلال وفقد أثر ابنه، يحاول هذا المدرس تعليم أطفال المخيمات ويساعدهم لعيش حياة أفضل لينعموا بمستقبلهم مثل أطفال جيلهم فى أي بلد اخري بالرغم من صعوبة الحياة والمعوقات التى تواجهه. تعرض القصة المعاناة التى يمر بها الفلسطنيون فى كل تفاصيل حياتهم، اللغة سهلة وبسيطة بالرغم من قسوة الأحداث الا أنني تعلقت بها وانهيتها بجلسة واحدة وارشحها لكل القراء، ربما قد جاء الوقت لمعرفة ونشر الأحداث، ربما جاء الوقت لكتابة التاريخ بحقيقته
This entire review has been hidden because of spoilers.
هذا الكتاب رغم قصره -30 صفحة فقط- يأخذك في رحلة عميقة داخل مخيم فلسطيني، من خلال قصة معلم اسمه وجدي.
ما أذهلني حقًا هو قدرة الكاتب على تصوير قوة وصمود الشعب الفلسطيني بطريقة رائعة. يُبرز الكتاب بشاعة الاحتلال وما يفرضه من معاناة، ولكنه أيضًا يسلط الضوء على التضحيات العظيمة التي يقدمها الفلسطينيون. ورغم كل هذه الظروف القاسية، تظهر حبهم الشديد للحياة وإصرارهم على الاستمرار. هذه التناقضات بين الألم والأمل هي ما تجعل الكتاب مؤثرًا جدًا.
لا أدري لم ذكَّرتني القصة بكتب غسان كنفاني! القصة تأسر القارئ ، برغم صفحاتها القليلة ، إلا أنها تحوي على كم من المشاعر الرقيقة الحزينة التي يلفها وشاح من الأمل ، ما شاء الله إبداع بالأسلوب! عيبها الوحيد أنها تنتهي بسرعة!!
رغم قِصر صفحاتها التي تنتهي في جلسة واحدة إلا أن أثرها بالغ في النفس والقلب. أعتقد أن الكاتب لم يكن بحاجة إلى ٣٠٠ صفحة أو أكثر "كالروايات المعتادة" ليسرد فيها وجع الفقد ومعاناة الفراق و مغادرة الديار . فبعض الآلام لا تحتاج إلى كثير من الكلمات بل يكفيها دفء الحروف و عَظَمة شعبٍ يقاسيها .
قصة تحمل مشاعر مكثفة مقارنة مع عدد صفحاتها، تصف فترة مهمة في تاريخ الشعب الفلسطيني. شيقة تجذب القارئ لقراءتها كلها دفعة واحدة . استمتعت جدا، وأحب أن أقرأ مجددا للكاتب عبد الله أبو سنينة 🤍
قصة قصيرة حقيقية حدثت سنة 1948 تتحدث عن مدرّس يحاول بناء مستقبل أفضل لأطفال المخيمات رغم ألم الماضي اللذي يطاردهم. مؤلمة تتركك بالمنتصف من شدة الألم الذي لا ينتهي والحياة المؤلم التي لن ينتهي ألمها.
هناك القليل من الأخطاء المطبعية التي بحاجة للتعديل والتدقيق.
🔴تنبيه: هذا رأيي الشخصي ، ما يعجبني قد لا يعجبكم وما لا يعجبني قد يعجبكم ، ولا اقلل من شأن الكاتب او الكتاب ، وتقيمي ما هو الا رأيي الشخصي بعد قراءة الكتاب 🇵🇸 🇵🇸 #وشاح #عبدالله_أبو_سنينه#فلسطين#النكبة#48 #كتاب_انصح_به#كتاب_من_مكتبتي #ادب #مكتبتي#تصويري#روايات#جودريدز
"ولكن كتابة التاريخ مهم، كتابة قصتي، وربما قصتك يوماً ما، وقصة كل شخص منا ترسم ملامح حكاية شعبنا"
وهذا ما فعله الكاتب كتب جزءاً من التاريخ ووجع شعب بأكلمه في صفحات قليلة. تسرد لنا ماض وواقع مدرس يحاول بكل قوته لم شمل أشخاص فرقتهم الأحداث وجمعهم مكان يحاولون من خلاله التعلم والتقرب من بعضهم بعد الشتات، تصور لنا النكبة في كلمات. الأحداث مترابطة ومتسلسلة، لن تشعر بتغير المكان والزمان. آلمتني القصة ومشاعر الفقد كانت واضحة جداً على كل شخص فيها.