كاتب وصحافي عراقي. درس الأدب الألماني في جامعة بغداد واللغة الإنكليزية في جامعة كامبردج ـ لندن. له روايات وكتب عدّة، منها "المستبد: صناعة قائد صناعة شعب"، وروايات "الخائف والمخيف" و"حافة القيامة"، و"مدن فاضلة".
" بلى ، حدثت ! حكايتها موجودة، في ذاكرة ناس نسوها ، أو نسوا جزءاً منها ، و ربما هم أرادوا أن ينسوها ، لكن هيهات، إنها موجودة في مكان ما من سراديب ذاكرتهم . تدق ، تدق موشكة على الخروج "
رواية #باب_الفرج للكاتب العراقي #زهير_الجزائري يعرفك على أرض السواد " العراق" .. و ما فيها من ثقافة و تاريخ و أحلام و يتخذ النجف تحديداً موطناً لمسرح الأحداث .. البلد الموجوعة و المتعبة . رواية تمزج الواقع التاريخي بالمتخيل الروائي ..و تناقش عدة قضايا أهمها التستر وراء الدين و أستخدامه لمصالح شخصية ،، شراء العبيد و حادثة هجوم البدو على الزوار في كربلاء و النجف .
إنه لمن المثير للاهتمام والممتع أيضًا أن يسلط الضوء وبشكل أدبي على أحد أهم الأحداث التاريخية التي جرت في النجف وكربلاء من هجوم البدو عليهما وصولًا بالاحتلال الانكليزي بعدها. تناول هجوم البدو في هذه الرواية يُعتبر من الأمور المسكوت عنها درءًا لأي سجال طائفي قد يحدث، هنا كان انطلاقة سردية في اطار حبكة روائية خيالية يجتمع فيها عشرين شخصية في مكان واحد وتفرقها أقدارها وأقدار المدينة. تاريخ ثقيل ودامي وسرد يحلق فوق الأزمنة.
حكاية عائلة دينية، الأب رجل دين يحب تعدد الزوجات، تسكن مدينة النجف القديمة في فترة نهاية الحكم العثماني للعراق وبداية الحكم الانكليزي بداية القرن العشرين... عائلة كبيرة لكل واحد منهم قصتين، واحدة معلومة للكل وأخرى خفيّة يمارسها بعيدا عن عيون البقية. الرواية تناقش الكثير من المواضيع ومنها موضوع التراث الديني والمعتقدات السائدة وتطبيق الدين بطريقة مبالغ بها، تتحدث عن علاقات الحب الخفيّة عن تساؤلات الشيوخ والسادة والمراجع، باعتبار الحب حرام، وبعض الشيوخ ومنهم أب العائلة يمارس الجنس مع العبدة التي اشتراها عند ذهابه إلى الحج، تناقضات كثيرة ومتعددة... الكثير من الاحداث تتداخل مع بعضها بلغة جميلة جدا وتشبيهات ممتعة، الطاعون والحرب والموت ومقبرة النجف والحب في الازقة الضيقة للمدينة والتجارة والتصدي للاحتلال والخسارة وتداول موضوع قيام الساعة، اجواء مدينة النجف، مرقد الامام علي والقباب التي تلمع باستمرار.... رواية تجعلك تعيش مع احداثها وشخصياتها، ممتعة وآسرة.