حصريا من كتب العالم ، شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية وأحدث الإصدارات في مختلف المجالات ، تصفح الصور لمعرفة المزيد عن الكتاب ، نوفر الكتب الأصلية للحفاظ على حق المؤلف والناشر والقارئ ، هدايا مجانية مع كل كتاب ، ابحث عن كتابتك باللغة العربية ، الرابط المباشر للمتجر
Hoda Barakat هدى بركات is an acclaimed Lebanese novelist who lived much of her life in Beirut and later moved to Paris, where she now resides. Her works, written in Arabic, have been translated into many languages. Her first work Hajar al-Dahik (The Stone of Laughter), is the first Arabic work to have a gay man as its main character. Her third novel, Harit al-miyah (The Tiller of Waters), won the 2000 Naguib Mahfouz Medal for Literature. She has also written Ahl el-Hawa (People of Love).
ولدت هدي في بيروت عام 1952، درست الأدب الفرنسي، وأصدرت أولي أعمالها الروائية( زائرات) في عام 1985 بعد أربع سنوات قررت أن تترك بيروت إلي باريس حيث تعيش هناك إلي الآن. وتعمل في إذاعة الشرق. وفي الفترة الباريسية صدر لها أربع روايات: (حجر الضحك) ، (أهل الهوي)، (حارث المياه)،( سيدي وحبيبي)
تمنيت تنوعا أكبر في المقالات، لأني حبيت أسلوب الكاتبة جدا.
دي ببساطة مجموعة مقالات للكاتبة وكلها عن فكرة واحدة بمختلف ظاهراتها وأشكالها: الهجرة والغربة وترك بلدها لبنا إلى فرنسا وذكرياتها في الغربة وعند العودة لإجازات في بلدها وهويتها وهوية أولادها.
أسلوب الكتابة جميل وشاعري وبرضة عفوي ورقيق وفيه حزن وشجن، بس لكون الكتاب كله عن نفس الأفكار فكانت التكرارية حتمية.
النجوم الأربعة للغة هدى بركات الشهية ربما ليست كل المقالات شيقة الا ان مواضيع كثيرة طرحتها هدى بركات بصفة انسانية بعيدا عن السفسطة والتفلسلف.. بل بعفوية وسجية تامة.. مذكرات مغتربة والتشظي بين الانتمائي بين الوطن الام والوطن الجديد.. النصف الثاني من الكتاب راق لي اكثر ف العموم كتب خفيف ولطيف وبلغة رشيقة وانيقة
الكتاب حلو اوى وبيلقى ضوء على تاريخ لبنان وقت الحرب وعن احاسيس المهاجرين لبلاد غريبة was assigned to us in our Arabic literature course... 2nd semester of college 2008
رسائل مثقلة بالغضب الهادئ وعبثاً تحاول التخفّف وتدّعيه، رسائل مشبعة بأحزان الغربة وتناقض رغباتها ويومياتها وأوجاعها من الحنين. ربما الرسائل هنا بلسان الغريبة في البلاد، لكنها لا بد تجد محلاً في قلبك .. كلنا في هذا الزمان العاجل وهذه البلدان الضائعة .. غريب.
- وفي جوهر الذكريات أنها مكتملة في الوقت البعيد الذي مضى فمضينا. وما ينبغي كائن وقائم، والخطأ يستدعي التصويب.
- لا أحد يركض أكثر من الوقت. الوقت سيغلبك دائمًا. تواضعي قليلاً وتوقفي عن الركض.
- كنا نقفز إلى العطلة يوميًّا، إلى الشمس، وإلى البحر، وإلى مساء الأصدقاء. ثم… إلى الشمس، وإلى البحر، وإلى مساء الأصدقاء.
- كنا مدعوين –ولو عن بُعد– إلى وليمة العالم السفلي، وكانت صورة فيروز تذكرنا بتعاليم الأهل، ووصايا الراهبات، وأشواق الملائكة. إذًا!! لم أسمع الأغاني. لم أفهم كيف قالت –لاحقًا– بعض الصديقات إن صوتها تغير وتعب. سمعتها من داخلي حيث لا تتعب الأصوات، ولا تشيخ.
—-
هدى بركات ليست من كتّابي المفضّلين، ورواياتها تسحرني عناوينها ثم لا تعجبني أبداً، لكن كل كتاب أقرؤه من كتبها ومهما ساءني تظلّ منه سطور عزيزة في الذاكرة البعيدة جداً، هذه السطور أعرف أن ذاكرتي اصطفتها وستحب العودة لها بين حين وحين لذا سأضعها هنا:
الآن أستطيع التمدد في عمري بين أمي وابنتي. هكذا، حين نجتمع نحن الثلاثة، تكون السعادة في التنفس في مكان واحد… وفي حرارة الجلد القريب ليس إلا. حين يجمعني صيف واحد إلى أمي وابنتي أكون محبوبة إلى درجة مخجلة. أشعر أن الحياة تدللني وتسبغ عليّ النعَم … لمجرد أن تكون الرؤوس الثلاثة على مقربة، متَأمِّلةً –على المصطبة– ذلك المغيب الرائع … لمجرد أن نكون في المطبخ معًا، واحدة تضيف الملح، والأخرى تحضر الصحون، والثالثة تحرك ما في القِدْر … لمجرد أن نكرر –على القهوة– تلك الطُرْفة التي نعرفها جيدًا ثم نضحك بالصوت العالي. حين تكون ابنتي بقربي أشعر أني بها، أقدم الاعتذار إلى أمي عن قسوتي الماضية، الفظة والجاهلة … حين تكون ابنتي قرب أمي –وفي البلاد– أشعر أن بإمكاني الذهاب إلى آخر العالم مدججةً بهما.. أو النوم مليًّا وعميقًا وكثيرًا على لغط حديثهما الخافت.
تشم رائحة بيروت عندما تقرأ تلك السطور، بينما تتمشى على الكورنيش وتنظر الى تلك الصخرة الضخمة على الشاطئ، يُقال إن من على تلك الصخرة انتحر العديد برمي أنفسهم نحو البحر. في الرسائل يرمي الناس أنفسهم نحو الغربة، بالإجبار لا من اختيارهم. بلغتها البسيطة تكتب عن الغربة والاغتراب، عن اضطراب الهوية وحاجز اللغة .. الفصل الاخير بعنوان فيروز يعادل كل الصفحات.
❞ هل كانت دموعًا تشي بالندم المر؟ هل كنت حزينة إلى هذا الحد لإحساسي بأن ابنتي الصبية تشاهد فيروز للمرة الأولى كالغرباء؟ هل لأن ابنتي لا تعرف فيروز، وبالتالي فهي لا تعرف ما أعرف عن البلاد التي هي بلادي، والتي –ربما– لن تكون بلادها في المستقبل؟ هل لأن ابنتي قد تستمع إلى فيروز كما تستمع إلى المغنيات الأخريات، وقد لا تحب ما تسمع، وقد لا تفهم كل ما تقوله بلهجتنا؟ كل ما يفصلني عن ديمة –وأستميت لاسترجاعه، أو لبنائه أو لاختراعه من بلادي وزمني– يحضر الآن، ونحن نستمع إلى هذه السيدة الصغيرة القدّ التي أجدني مستعدة لأن “أفعل” بها… ما فعله الشعراء المبالغون. ❝
لم أستشعر أحاسيس الكاتبة عن الغربة لأني لم أجربها شخصيًا ، لكنها نقلتْ جوانبها الضيّقة التي يخجل المغترب عن سردها ، سردتها الكاتبة بلغة كافية و سهلة الفهم.. شخصيًا بسبب ضيق انتمائي لهذه المشاعر ، عجزت عن إنهاء الكتاب إلا عندما تداركتُ عدم كفاية وقتي، فأنهيتُه سريعًا قبلَ أن أُعيد الكتاب الى المكتبة..
تبدو الكتابة، في أغلب الأحيان، محاولة لاستحضار الغائب ولملء النقصان
الرغبة فى البوح والكتابة والسرد من أجل التقاط الأنفاس بهجة الثرثرة عن اشياء قد تكون مفيدة وقد تكون غير مفيدة على الاطلاق ... الافكار مشتتة نوعا ما ولكن نبرة السرد الهادئة جاذبة للغاية