رواية توصف بكلمة واحدة غريبة ، قد يعتقد البعض أنها رواية أطفال من العنوان و تصميم الغلاف لكنها في الحقيقة رواية كلاسيكية ورمزيّة جداً .
رواية عجيبة من أحداثها و شخصيتها و أسلوب سردها خاصةً عندما يخاطب الكاتب القارئ ، صعب جداً وصفها بكلمات فهي تجربة مختلفة جدا ً و تحتوي على العديد من الأفكار في ثناياها.
لكن سوف اسرد بعض الأمور التي لفتت نظري و علقت في ذهني :
١_الحوار الذي دار بين توم و سمك السلمون و المقارنة مع سمك السلمون المرقط حوار رائع و يحمل قيم عظيمة .
٢_كيف أن الأباء يكابرون على أخطائهم و لا يعترفون بها خوفاً من سقوط مكانتهم أمام أبنائهم لكن مايحدث فعلاً هو العكس فالإصرار على الخطأ مع وضوحه يجعلهم في موقف محرج و يقلل مكانتهم عند أبنائهم.
٣_قيمة العمل و عاقبة الكسل ، في قصة سردتها الجنية لطفلين .
٤_توضح الرواية المعاناة التي عاناها منظفي المداخن في تلك الفترة و الذي كثير منهم فعلاً يدفعون حياتهم ثمناً لها .
٥_الرواية وضحت الفرق بين من يسيئ للأطفال عن عمد و من يفعل ذلك من غير قصد ظنن منه أنه يساعدهم لكنه يضرهم ، و أيضاً وضحت الرواية أن الجهل بالضرر و الخطأ لا يعفي المرء من تحمل العواقب .
٦_حرمان الأطفال من اللعب و إجبارهم على الدراسة طوال الوقت ، من حق الطفل أن يلعب و أن يتعلم التوازن بين العلم و اللعب و غيرها من متطلبات الحياة . أن لم يلعب الطفل و يستمتع بوقته فمتى يفعل ذلك ؟ إذا كبر و عرف الحياة و أوجاعها !
٧_وضحت الرواية خطأ تربيت الأطفال على الخوف و ترهيب و أن يعيشوا في خوف دائم.
٨_أحببت جداً تعامل الجنية مع توم عندما أكل كل الحلوى .
٩_أسلوب الرواية يحتاج إلى تركيز فالكاتب مرة يخاطب القارئ و مرة يكمل الأحداث و مرة يتكلم عن أشخاص لا نعرفهم أو عن قصص جانبية .
١٠_ملاحظة : ( الرواية أجنبية فبالطبع تحوي على أفكار و معتقدات لا توافق الدين الاسلامى و لا نرضى به )