رواية بطلتها فتاة طاهرة في بيئة فاسدة، تقف في وجه الانحراف الذي يستشري في أسرتها وتقاومه بلطف، حتى تستطيع أن تكون أمثولة لمن حولها.
مقدمة الناشر هذه هي الطبعة الرابعة من رواية «إصلاح» لعزيزة الأبراشي.. كتبتها في الخمسينيات من القرن الماضي لتصور حياة الطبقة الرافهة في مصر، وبدايات تفتح الوعي لدى الشباب فيها، طبعت دار الفكر في الستينيات طبعتها الثالثة، فلقيت رواجاً وشهرة. واليوم وبعد أن أتى عليها زمن تراخى، وقد أرادت إعادة إصدارها بالأسلوب الطباعي الجديد فإن آراء القائمين على النشر تفاوتت فيها من بين مشجع لما فيها من توجهات سليمة، ومتحفظ لأسباب تتعلق بالجانب الفني؛ إذ ركبت المؤلفة مطيّة المباشرة في طرح الأفكار منذ أول الكتاب حتى آخر سطر فيه. وهذا ما سيدفع ببعض النقاد إلى الكلام عليه بالطعن أو التجريح. لكنها إلى جانب ذلك أحكمت عقدة الرواية وساقت الأحداث سوقاً فاعلاً متنامياً ومشتعلاً، وصورت الشخصيات ونمّتها في أسلوب التشويق المتصاعد الذي يجرّ القارئ، ويركض به حتى النهاية للوصول إلى الهدف الواضح الذي ألقت به بين يديه. مما يجعله يتعاطف مع الأحداث ويمضي قدماً في القراءة. على أي حال فإن الرواية مع ما هي عليه تمثل مرحلة في تاريخ القصة العربية عموماً، وقد وجّه إلى غيرها من القصص ملاحظات شتى، لا يكاد يخلو منها كتاب كاتب مشهور أو مغمور، وكان في ذلك إغناءٌ لحركة النقد استفادت منها الدراسات الأدبية. وعلى كل حال أيضاً يبقى الكتاب - مع ما قد يقف في وجهه من مثالب يطلع بها المترصدون - توجهاً يصف مجتمعاً من نوع ما، ويخاطب الأسرة إذا لم يشأ نقاد أن يضعوه في دائرة الرواية. الناشر
روآية رآئعه أستمتعت بهآ جداً ، لم أشعر بالوقت ، قرآتهآ في يومين ، الكتاب قديم جداً كنت أتعامل معه كأنه تحفه فنيه وكنت أقلب الصفحات في حذر شديد خوفا من أن تتمزق ، أستعرته من أختي ، قد أصنفهآ من آلرويآت التي يَندر رُويتهآ في هذآ الوقت ،لمآ في محتوهآ ، على الرغم من قدمهآ فقد كآنت ترمي إلى أهدآف نبيلة بأسلوب مبآشر ووآضح لم أجد فيهآ الحلية الروآئية وكآنهآ كآنت تمثل (مآ تفعله اليوم سيعود لك غدآ ) فكانت بطلة القصه تستشهد بالآيات القرائيه والأحاديث ، أستشعر روحانية لم نعد نراها في مجتمعنا ، فتاه بدأت نرى النور وطريق الهداية فيكف ستعيش في مجتمعها ؟! وكيف ستتأقلم مع ذآلك ؟!
القصة قديمة جدا....من ركام الزمن الماضي ....ورغم أنها لا تحوي مايمكن أن يفاجئ ...ولكن فكرة الثبات على المبدأ رغم الظروف ...والنهاية السعيدة نوعا ما رغم كل المصاعب ...يبدو أنها أبقتها في ذهني رغم غبار السنوات
قصة الرواية منطقية نوعاً ما لكنها عادية جدا جدا، أما طريقة التشويق المتّبعة فهي مناسبة.. وبشكل عام لم تعجبني إطلاقاً ولم أكملها بل توقفت عند المنتصف واكتفيت بمعرفة بقية القصة (ارتفع ضغطي منها).. بالنسبة لي لا تجذبني الروايات إطلاقاً واقتنيت هذه بتوصية من أحد القُرّاء كعينة فريدة للوقوع في بحر الروايات.. ومع هذا لم أقع.. بل ازدت نفورا منها... وفي النهاية، يعتبر تقييمي هو رأيي الخاص.. وهو ليس نقداً مباشراً في الكتاب أو الكاتبة وإنهما في إخراج الرواية ككل.
اندمجت مع الرواية حتى تمنيت لقاء إصلاح هذه! بالرغم من اسلوب السرد المباشر الذي لم يعجبني، الا ان أحداث القصة المتصاعدة ف ربعها الأخير تقريباً جعلتني امنحها أربع نجوم. أيقظت إصلاح في نفسي الثقة في قدر الله والتوكل عليه مهما احتدت الظروف.. وبمواقف عملية صورت الاحسان والعدل وكيف تكون المرأة "ذات الدين". هذه الرواية الاسلامية ينبغي أن تقرأها كل فتاة.
اصـــــــــــــلاح .. من أجمل الروايات التي قرأتها .. فتاة ملتزمة في بيت فاسد واسرة لا تعرف الدين..تعيش حياتها في صراعات وتحديات ومصاعب.. ورغم أني قرأتها منذ سنين الا ان احداثها لازالت أمامي ..على العكس من الكثير من الكتب التي نقرأها وتمضي .. 5 نجوم لإن لها بصمة في حياتي
رواية جميلة بلغة بسيطة عن الصمود في وجه المغريات وعن تأثير الإيمان.. ولولا تأثيرها بي رغم بساطتها لما بحثت عنها بعد أكثر من ثلاثين سنة من قراءتها جزى الله الكاتبة حير الجزاء
"إصﻻح"رواية كتبت في الخمسينيات لتصلح مجتمع ما ساده الضﻻل واﻹنغماس بملذات الدنيا عن عبادة الله جل جﻻله.فبدء من الغﻻف الذي يمثل "اصﻻح"المرأة الصالحة التي حصنها الله عز وجل بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم،ومن حب الله لها ابتﻻها أشد ابتﻻءات تضعف أمامها النفس شحيحة اﻹيمان ولكن إيمان إصﻻح كان كالجبل الشامخ في وجه كل هذه اﻹبتﻻءات التي تجلت حكمة هذا الخالق العادل في زوالها.فأنت أيها اﻹنسان مخير مابين سيطرة عقلك وإغواء هواك ولكل منهما أثر في تقلب حالك،فأي منهما اخترت لنفسك؟وكيف هو مسار حياتك؟أتخشى الموت من ثقل ذنبك؟أم قلبك يهفو للقاء ربك؟ أنت سيد هذه الرحلة ﻻ غيرك،كل السبل موفرة لديك حﻻلها وحرامها،فأما أن تكون من هؤﻻء(الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب) أو من هؤﻻء( كﻻ بل ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون) ولك حرية اﻻختيار
من أوائل الروايات الي قرأتهم رائعة رائعة رائعةة قراتها قبل ما يقارب 3 سنين او اكثر! اتذكر بانها نالت من وقتي الكثير و نالت نصيب كبير من التأمل احببتها جدا :’) قبل قليل صادفتني الرواية عند ترتيب الكتب المخبأة وتذكرتها و عشت بذكريات اللحظة تلك و وضعت قرار بأن اعيد قراتها مع بدء العطلة الصيفية .. :,)
رواية جميلة نوعا ما .. طريقة تسلسل الاحداث والحبك وتصوير المشاعر والاحاسيس وصدقها .. لكن عذرها الوحيد نهايتها لم تكن بل قدر المطلوب .. ركزت فقط عل ذكر كيف عانت في ارشاد ونصح والسكوت عن اهلها وزوجها وعندما اسطاعت ان توصل لهم نور الهداية انتهت الرواية .. عندما وصلت الى الصفحة الاخيرة تفاجئت و اعتقدت ان هناك ما لايقل عن 10 صفحات للنهاية مفقودة
غير مفاجئة بأحداثها لكنها تجعلنا نستذكر الكثير من القيم المجتمعية التي غابت منذ فترة ليست بقصيرة نص تقليدي ولكنه مليء بالمعاني والمباديء المجتمعية أكثر ما أعجبني الربط المستمر لمباديء وأخلاق الدين الاسلامي بالحياة المعاصرة -في تلك الحقبة- أسلوب السرد رائع يجعلك تعيش واقع الشخصية وتتداخل في مكنوناتها
إصلاح ... رواية قديمة حديثة .. أحداثها تتجدد كل يوم في عصرنا هذا ما أحوج شبابنا اليوم إلى الكثير من أمثال إصلاح وما أحوج فتياتنا إلى عقلها وقلبها رواية جميلة الجوهر والفكرة ... ما ينقصها هو أسلوب رائع لصياغتها بسبب ضعف الأسلوب الروائي فيها
صراع المبدأ واللا مبدأ .. فتاة تحيا وتنادي بالفضيلة في بيئة يسودها الانحراف ..
رواية قديمة جداً .. قرأتها بسنسخة تراثية متآكلة ومتهالكة ..منذ زمن .. لكن رسالتها بقوتها ووضوحها بقيت راسخة في قلبي .. على الرغم من أني قرأتها في طفولتي ~