جمع فيه أربع رسائل لسلطان العلماء العز بن عبدالسلام.. وهي الملحة في اعتقاد أهل الحق، الأنواع في فلم التوحيد، رسالة الشيخ في التوحيد، وصية الشيخ إلى ربه الملك العلام
العز بن عبد السلام، عالم دين مسلم سنّي على مذهب الأشاعرة وفقيه شافعي، الملقب بـ "عز الدين" و"سلطان العلماء" و"بائع الملوك". برز في زمن الحروب الصليبية وعاصر الدول الإسلامية المنشقة عن الخلافة العباسية في آخر عهدها. ولعل أبرز نشاطه هو دعوته القوية لمواجهة الغزو المغولي التتري وشحذه لهمم الحكام ليقودوا الحرب على الغزاة، خصوصا قطز قائد جيوش السلطان عز الدين أيبك. ترك العزّ تراثاً علمياً ضخماً في علوم التفسير والحديث والسيرة والعقيدة والفقه وأصول الفقه، وكتباً في الزهد والتصوف، منها:
الفوائد في اختصار المقاصد. تفسير العز بن عبد السلام (تفسير القرآن). قواعد الأحكام في مصالح الأنام. الإمام في بيان أدلة الأحكام.
ـ أربعة رسائل خطها قلم سلطان العلماء وبائع الأمراء مولانا العز بن عبد السلام، تدور حول مبحث العقيدة على مذهب طائفة من أهل السنة والجماعة "السادة الأشاعرة" لا يعيبها إلا بعض القسوة على المخالفين الذين وشوا به عنده السلطان محاولين الوقيعة بينهما رحم الله العز ورضي عنه
ثلاث رسائل من اروع ما يكون بعدد الاحرف فيها وسكون <3 رد فيها على كل الفرقة الضالة من الجهمية والمعتزلة والمرجئة والجربية والقدرية والدهرية وبين عقائد المسلمين ^_^
يقول سلطان العلماء الامام العز ابن عبدالسلام المتوفى سنة 660 هـ : " الحمدلله الذي كيف الكيف، وتنزه عن الكيفية، والأين وتعزز عن الإينية، ووجد في كل شيءً وتنزه عن النظرفية ، وعند كل شيءً وتعالى عن العندية، وهو أول كل شيءً وليس له أولية <3 وآخر كل شيءً وليس له آخرية" وبعدها يقضي على كل خلاف فيقول :