What do you think?


رحلات مؤرخ
366 pages
First published January 1, 1996
About the author
عبد العظيم رمضان
86 books114 followersولد المؤرخ عبد العظيم رمضان في ابريل 1928 عمل مدرساً للتاريخ بجامعة المنوفية وشغل منصب عضو في المجلس الأعلي للثقافة ورئيس لجنة التاريخ وعضو مجلس إدارة هيئة الكتاب المصرية وإشرافه علي سلسلة تاريخ المصريين إضافة إلي عضويته في كثير من اللجان وكذلك مساحاته الثابتة في مجلة أكتوبر الأسبوعية أو جريدة الأهرام ثم الجمهورية فيما بعد. ورحل في هدوء يوم 4 يوليه 2007
بسبب الطريقة التي حقق بها مذكرات سعد زغلول وبسبب كثرة معاركه فقد كان أحد الضالعين في التطبيع وصنعت حوراته مع الإسرائيليين تياراً عريضا داخل إسرائيل يناصر السلام وفي مصر كان مشرفا علي سلسلة تاريخ المصريين فنقل رسائل الماجستير والدكتوراه من رفوف المكتبات الجامعية إلى رفوف مكتبات المهتمين بالتاريخ والمعنيين بالقراءة فيه.
جمع بين العمل الأكاديمي وجهده الأكاديمي محترم أما كتابتة السياسية فاشتملت آراء ومواقف شخصية مثيرة بطبيعتها للخلافات لموقفه من التطبيع فدخل معارك لاتنتهي منها ماهو دائم مع اليسار المصري وهو أحد مؤسسي حزب التجمع الذي استقال منه في عام 1985 ونشر هذه الاستقالة في كل الصحف المصرية ليعلن الولاء للحكومة. بالإضافة إلي ما سبق كانت معركة رمضان الأشرس مع حزب العمل وجريدته الشعب وكذلك جريدة الأحرار التي طلب من المسئولين رسميا سحب ترخيصها وإغلاقها لأنها تجرأت وهاجمته والجريدة من جانبها جيشت كل المختلفين معه للنبش في تاريخه والهجوم عليه. شمل هجومه بعض مشايخ الأزهر مثل الشيخ محمد سيد طنطاوي ومفتي مصر الأسبق د. نصر فريد واصل وامتد هجومه ليشمل الشيخ يوسف القرضاوي الذي نعته رمضان بأنه نسي مصريته وأعمته أموال الخليج.
بسبب الطريقة التي حقق بها مذكرات سعد زغلول وبسبب كثرة معاركه فقد كان أحد الضالعين في التطبيع وصنعت حوراته مع الإسرائيليين تياراً عريضا داخل إسرائيل يناصر السلام وفي مصر كان مشرفا علي سلسلة تاريخ المصريين فنقل رسائل الماجستير والدكتوراه من رفوف المكتبات الجامعية إلى رفوف مكتبات المهتمين بالتاريخ والمعنيين بالقراءة فيه.
جمع بين العمل الأكاديمي وجهده الأكاديمي محترم أما كتابتة السياسية فاشتملت آراء ومواقف شخصية مثيرة بطبيعتها للخلافات لموقفه من التطبيع فدخل معارك لاتنتهي منها ماهو دائم مع اليسار المصري وهو أحد مؤسسي حزب التجمع الذي استقال منه في عام 1985 ونشر هذه الاستقالة في كل الصحف المصرية ليعلن الولاء للحكومة. بالإضافة إلي ما سبق كانت معركة رمضان الأشرس مع حزب العمل وجريدته الشعب وكذلك جريدة الأحرار التي طلب من المسئولين رسميا سحب ترخيصها وإغلاقها لأنها تجرأت وهاجمته والجريدة من جانبها جيشت كل المختلفين معه للنبش في تاريخه والهجوم عليه. شمل هجومه بعض مشايخ الأزهر مثل الشيخ محمد سيد طنطاوي ومفتي مصر الأسبق د. نصر فريد واصل وامتد هجومه ليشمل الشيخ يوسف القرضاوي الذي نعته رمضان بأنه نسي مصريته وأعمته أموال الخليج.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 1 of 1 review
December 2, 2021
أن تقرأ كتاب رحلات لمؤرخ يعني أن تسافر بعقلك وقلبك عبر المكان والزمان معاً.
في هذا الكتاب الشيق يسافر بنا الدكتور عبد العظيم رمضان - أحد أشهر المؤرخين المصريين في القرن العشرين - في رحلة ممتعة من تركيا وتحديداً استانبول عاصمة الخلافة الإسلامية سابقاً إلى تونس الخضراء، ثم نعبر الأطلسي إلى مدينة نيويورك حيث ناطحات السحاب ومراكز التجارة العالمية ثم نعود للعالم القديم ثانية حيث الهند تلك الدولة العامرة الساحرة ومنها إلى قبرص وبلاد الفرنجة - كما أسماها المؤلف -، وأخيراً عودة إلى المغرب الأقصى.
إضافة إلى أسلوب الكاتب السهل الماتع، فإن ثقافته وعلمه الغزير يتدفق بين السطور مع كل مكان يزوره وكل مدينة يرتحل إليها، فلا يمر مشهد من أمامه هكذا عابراً بل يتأمله ويبدي ملاحظاته عليه ويستوحي من التاريخ القديم والحديث ما يتعلق به أو يؤثر عليه.
قرأت قبل ذلك رحلات الكاتب والمفكر أنيس منصور في جولته حول العالم في ٢٠٠ يوم، ولفت نظري حجم الاختلاف بين رؤية الكاتب والفيلسوف ورؤية المؤرخ والأستاذ الجامعي. فبينما يتفاعل الكاتب مع الحياة اليومية لأهل البلاد ويهتم بعاداتهم وتقاليدهم ويلتفت إلى تفاصيل الثقافات المختلفة وانعكاسها على المأكل والمشرب والملبس والعادات اليومية ويهتم بزيارة المطاعم والمسارح والمنازل. نجد أن المؤرخ والأستاذ الجامعي ينظر نظرة مختلفة تماماً، فنراه يميل للأماكن الأثرية والمتاحف والقصور والجامعات والمراكز العلمية ومعاهد الدراسات التاريخية والحضارية، ولا يترك أثراً أو معلماً إلا ويقف عنده ليقص علينا درساً جديداً في التاريخ ويربطه في سلاسة ويسر مع الحاضر والمستقبل.
استمتعت جداً بصحبة الكتاب وتعلمت الكثير عن الدول التي زارها الكاتب وتمنيت لو كانت رحلاته أكثر وأطول.
تقييمي ٣.٥ من ٥ نجوم.
في هذا الكتاب الشيق يسافر بنا الدكتور عبد العظيم رمضان - أحد أشهر المؤرخين المصريين في القرن العشرين - في رحلة ممتعة من تركيا وتحديداً استانبول عاصمة الخلافة الإسلامية سابقاً إلى تونس الخضراء، ثم نعبر الأطلسي إلى مدينة نيويورك حيث ناطحات السحاب ومراكز التجارة العالمية ثم نعود للعالم القديم ثانية حيث الهند تلك الدولة العامرة الساحرة ومنها إلى قبرص وبلاد الفرنجة - كما أسماها المؤلف -، وأخيراً عودة إلى المغرب الأقصى.
إضافة إلى أسلوب الكاتب السهل الماتع، فإن ثقافته وعلمه الغزير يتدفق بين السطور مع كل مكان يزوره وكل مدينة يرتحل إليها، فلا يمر مشهد من أمامه هكذا عابراً بل يتأمله ويبدي ملاحظاته عليه ويستوحي من التاريخ القديم والحديث ما يتعلق به أو يؤثر عليه.
قرأت قبل ذلك رحلات الكاتب والمفكر أنيس منصور في جولته حول العالم في ٢٠٠ يوم، ولفت نظري حجم الاختلاف بين رؤية الكاتب والفيلسوف ورؤية المؤرخ والأستاذ الجامعي. فبينما يتفاعل الكاتب مع الحياة اليومية لأهل البلاد ويهتم بعاداتهم وتقاليدهم ويلتفت إلى تفاصيل الثقافات المختلفة وانعكاسها على المأكل والمشرب والملبس والعادات اليومية ويهتم بزيارة المطاعم والمسارح والمنازل. نجد أن المؤرخ والأستاذ الجامعي ينظر نظرة مختلفة تماماً، فنراه يميل للأماكن الأثرية والمتاحف والقصور والجامعات والمراكز العلمية ومعاهد الدراسات التاريخية والحضارية، ولا يترك أثراً أو معلماً إلا ويقف عنده ليقص علينا درساً جديداً في التاريخ ويربطه في سلاسة ويسر مع الحاضر والمستقبل.
استمتعت جداً بصحبة الكتاب وتعلمت الكثير عن الدول التي زارها الكاتب وتمنيت لو كانت رحلاته أكثر وأطول.
تقييمي ٣.٥ من ٥ نجوم.
Displaying 1 - 1 of 1 review


