" الشيخ مروان الحديد , السابق الصادق " أتراه حديداً فقط ؟ .. أم أنه أشد أنواع الفولاذ صلابة ! .. لقد كان الشيخ مروان رحمه الله و لا زال و سيبقى أسطورة يفتخر بالنسبة إليه محبوه , ويدعي إليه النسبة شانئوه ومبغضوه ومنتقدوه و متى رأيت انساناً هذا حاله , فاعلم أنه قد تجاوز حد الرجل العادي ,
كان رحمه الله أمة وحده لا يبالي إذا استبان له الطريق من وافقه أو خالفه , كان حي الأمل إذا يئس الناس , أخروي القلب اذا انتكس الناس , واثقاً بنصر الله مهما ادلهمت الظروف آمن بالإسلام وآمن بجماعة الإخوان , آمن بها حركة مواجهة للطاغوت .
لم يكن يُعرف عن الشيخ مروان الشعر , ومع ذلك جاء بالعجب العجاب , فالشعر عنده الهامات تتدفق , وفيوضات يتفجر بها قلبه وهو يخاطب أمة غلب عليها اليأس و الإستسلام .
ترى هل كان الشيخ مروان حديد شعلة وانطفأت كما ظن أعداؤه , أو كما ظن الشامتون به , أو كما ظن الحاقدون عليه, إن هؤلاء جميعاً واهمون . فعندما يُصبح الإنسان ضمير مرحلة , و يتكلم عن واجب أمة , ويقدم حياته ثمناً لرسالة فإن كل سدود الأرض لا تستطيع أن تحبس حمم براكينه .
المستوى اللغوي للقصائد متفاوت بشكل ملاحظ، بعضها كان مملّا بالنسبة إلي. لم تعجبني طريقة كتابة الأبيات -في النسخة الإلكترونية- والمسافات الكبيرة بين الأحرف كانت مرهقة للعين..
بشكل عام، الديوان يستحق القراءة، أو على الأقل قراءة بعض قصائده بعد الانتقاء.
في هزيع الليل ناداني ضميري إنه حديث شهيد من حديد ..حديد في فكره حديد في لفظه حديد في ثورته....كلمات حية... أناشيد رددها الجيل الذي سبقنا... غناها المنشدون...لكننا نحتاج لبعثها في ثورتنا الثانية التي أعقبت الثورة الأولى التي دقت آخر إسفين في نعش الطغاة ولم يبق إلا شهادة وفاة....خمس نجوم