في تلك الذكريات يسترجع د.محمد حبيب شريط حياته على مدار ما يقرب من سبعين عامًا بداية من سنوات الطفولة في مدينة دمياط حيث ولد وعاش مع أسرته التي تتكون من والده ووالدته إضافة إلى ثلاث شقيقات وأخ وحيد.
يتطرق د. حبيب بعد ذلك إلى رحلته الدراسية حتى التحق بكلية العلوم جامعة أسيوط وتخرج بامتياز مع مرتبة الشرف وكلف معيدا بالجامعة وحصوله على الماجستير والدكتوراه.
يتذكر الدكتور محمد حبيب بداية انخراطه في العمل العام بعد تعيينه في هيئة التدريس بكلية العلوم ومشاركته في الدعوة الإسلامية وانضمامه إلى جماعة الإخوان المسلمين وتأسيسه للجمعية الإسلامية للدعوة وتنمية المجتمع بأسيوط ورئاسته لنادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة أسيوط.. ثم يتطرق إلى تجربته كنائب في مجلس الشعب عام 1987 مختتمًا ذكرياته بالعلاقة بين الإخوان والسلطة في مصر وما تخللها من شد وجذب واعتقالات ومحاكمات عسكرية وأحكام بالسجن... ومسيرته الشخصية في العمل الدعوي حتى شغل منصب النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين.
إن هذه الذكريات هي لقطات من التاريخ.. تتقارب فيها الأزمنة وتتباعد.. تتسع وتضيق، ولكنها في النهاية تلقي الضوء على فترة مهمة في تاريخ مصر والحركة الإسلامية والإخوان المسلمين، يترك فيها د. محمد حبيب تجربته للتاريخ والأجيال التالية للحكم عليها.
د. محمد السيد حبيب كان النائب الأول للمرشد العام الإخوان المسلمين، وهو أستاذ جامعي في كلية العلوم قسم الجيولوجيا جامعة أسيوط. وهو متزوج وله ستة أبناء. انفصل عن الجماعة عقب ثورة ٢٥ يناير ليشكل حزب النهضة
انا بحب محمد حبيب , عاطفة شخصية بحتة , لما أعرف أن له لقاء متلفز , أو أشوف إسمه على مقال دا كله جدير غنى أخصص وقتى للقاءه أو قراءة مقاله . شخصية مهذبة وبيعجبنى اسلوبه . فكان طبيعى إنى لما أشوف كتاب ضخم فى مكتبة عامة يحمل إسمه إنى أستعيره . كتاب ضخم (530 ص تقريبا) , لا أعتقد أنه جدير بتصنيف (سيرة ذاتيه) فهى سيرة ذاتيه ناقصة , يليق بها جدا وصف (ذكريات) . انت هتعرف على مواقف شخصية كثيرة للرجل , ومواقف عامة يعرفها الكثير عن انتماءاته. دى مش مذكرات نائب أول لمرشد جماعة عريقة كالأخوان , ولا مذكرات مفكر نابه انتمى لتيار كان مهم جداً فى تشكيل شكل المجتمع . هى ذكريات رجل قابل فى حياته الكثير وتعرض لمواقف حياتيه كثيرة. هتستفيد من قراءة الكتاب , طبعا هتستفيد . عمل فى المجمل (عادى)
الكتاب رائع , قد لا يكون يلبى طموحات و تخيلات البعض , لكنى اذكرهم انها مذكرات صاحبها و ليست كتاب البحث عن تاريخ الاخوان المسلمين , تناول الكتاب فصول اعتربها فصول رتباوية و اخلاقية قد استفيد منها مستقبلا , كما انها حكت قصص كفاح تصور الواقع المصرى فى وقتها الذى لم يكن بالسوء الذى كنت اعتقدة انا و ابناء جيلى , انتهائا بكلمات عن الاخوان المسلمين الذى يظنة رواد التاريخ انه اهم فصول الكتاب , من الاشياء الرائعة انه لم يكن يهاجم الاخوان المسلمين الا عندما يجب مهاجمتهم او بمعنى اصح انتقادهم , تجد فى نبرت كلماتة فرط محبتة لتلك الجماعة و لهذا الشباب , و هنا تضمر النظرية التى يحاول بعض الاخوانجية المعاصرين فرضها عن من تركوا الاخوان او من تركتهم جماعة الاخوان , و نهاية بفصل من اكثر الفصول تاثيرا فى فكرى انا شخصيا , و فية قد وضع الرجل افكار عن العمل النقابى او السياسى الخدمى ان جاز لى التعببير عنى ( النقبات و اتحدات الطلاب الخ ) و فى هذا الفصل تجد سمو اخلاقة و نقاء فكرة . من اكثر الكتب التى اثرت فى و اعادت تشكيل فكرى و ثبتتنى على افكار كثيرة كنت قد اقتربت منا لتشكيك فيها ..... سيدى الفاضل ابدعت و احسنت ....
الدكتور حبيب اتكلم عن مرحلة خوضه والاخوان لانتخابات مجلس الشعب وازاى كان الناس عندهم امل كبير فيهم ,وانتقد ان الجماعه ممكن تكون بترشح حد فى الانتخابات مش لكفاءته السياسيه ولكن شهرته وسط الناس ,واتكلم عن المرحله اللى دخل فيها السجن ووصفه بان السجن سجن وازاى كان صعب فى البدايه بس بعد التأقلم قدروا يستفيدوا من وقتهم فى السجن اكبر استفاده ممكنه وازاى كان صعب عليه وهو اب سجين ان يكون عارف ان بنته فى حالة صحية سيئه وهو مش قادر يكون جميها ويساعدها
بعيدًا عن السياسة وعن الدعوة حابب أعلق على نقطة واحدة.الدكتور محمد ذكر انه جاب جيد في سنة أولى لأنه ماكانش بيعرف يقعد على مكتبه يذاكر أكتر من ربع ساعة! وأنه عرف طريق الامتياز لما عود نفسه يقعد 10 ساعات عالمكتب يذاكر
خيبة الامل هي حصيلة ذلك الكتاب فما قام بسرد تفاصيلة الدكتور محمد حبيب نائب المرشد وعضو مكتب الارشاد أقل القليل مما كان يمكن ذكرة وهو الكتاب الثاني الصادر من قيادات الصف الأول الإخوانية الذي يصيبني بخيبة الأمل " كتاب الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح هو الأول " لم يتطرق الكاتب لي كيفية الالتحاق بجماعة الإخوان المسلمين في مقابل الاسهاب في تفاصيل كان يمكن التجاوز عنها وحشو وحشو الكتاب بالكثير مما كان يمكن التجاوز عنة كموقف توسطة في خطبة آحدي الإخوات لي آحد الإخوة وهو ما لا يدخل في أهتمام الكثيرين ولا يعنيهم هناك الكثير من الشخصيات التي تعامل معها الكاتب كأشباح فعلي الرغم من تعرض الكاتب للسجن خمس سنوات مع م / خيرت الشاطر و د/ أبوالفتوح الا انهم لم يتطرق للكثير من مواقفهم أو القاء الضوء عليهم علي الرغم من قيامة بالقاء الضوء على الكثير من الشخصيات الآخري باسهاب شديد هناك بتر في الكتاب الذي توقفت ذكريات الدكتور حبيب فيه عند عام 2000 علي الرغم من صدور الكتاب عام 2012 فتجاوز الكاتب عن عقد كامل من الزمن غني بالمواقف السياسية والشد والجذب بين الحكومة و الإخوان أظن وليس كل الظن آثم ان هناك الكثير من الذكريات لدي الدكتور حبيب التي مُنع من الحديث عنها خصوصا في كيفية العمل في مكتب الارشاد وطرق اتخاذ القرارات بعد مراجعة مكتب الارشاد للكتاب
المذكرات لم تبدا الا من الحلقه التاسعه عندما تحدث عن برلمان 1987 وطريقه اختيار الاخوان لمرشحيهم , التى لا تعتمد على الكفاءه ولكن شهره الاشخاص التى تجلب اكبر عدد من الاصوات