Jump to ratings and reviews
Rate this book

C. G. Jung Obra Completa #10b

Essays on Contemporary Events, 1936-46

Rate this book
A discussion of the psychological & philosophical implications of events in Germany during & immediately following the Nazi period. Extracted from Volumes 10 & 16 of the Collected Works:
"Wotan"
"The Fight with the Shadow"
"Psychotherapy Today"
"Psychotherapy & a Philosophy of Life"
"After the Catastrophe"
Epilogue

109 pages, Paperback

First published January 1, 1946

Loading...
Loading...

About the author

C.G. Jung

1,942 books12.2k followers
Carl Gustav Jung (/jʊŋ/; German: [ˈkarl ˈɡʊstaf jʊŋ]), often referred to as C. G. Jung, was a Swiss psychiatrist and psychotherapist who founded analytical psychology. Jung proposed and developed the concepts of extraversion and introversion; archetypes, and the collective unconscious. His work has been influential in psychiatry and in the study of religion, philosophy, archeology, anthropology, literature, and related fields. He was a prolific writer, many of whose works were not published until after his death.

The central concept of analytical psychology is individuation—the psychological process of integrating the opposites, including the conscious with the unconscious, while still maintaining their relative autonomy. Jung considered individuation to be the central process of human development.

Jung created some of the best known psychological concepts, including the archetype, the collective unconscious, the complex, and synchronicity. The Myers-Briggs Type Indicator (MBTI), a popular psychometric instrument, has been developed from Jung's theory of psychological types.

Though he was a practising clinician and considered himself to be a scientist, much of his life's work was spent exploring tangential areas such as Eastern and Western philosophy, alchemy, astrology, and sociology, as well as literature and the arts. Jung's interest in philosophy and the occult led many to view him as a mystic, although his ambition was to be seen as a man of science. His influence on popular psychology, the "psychologization of religion", spirituality and the New Age movement has been immense.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
40 (25%)
4 stars
44 (28%)
3 stars
45 (29%)
2 stars
18 (11%)
1 star
7 (4%)
Displaying 1 - 30 of 33 reviews
Profile Image for أحمد أبازيد Ahmad Abazeid.
351 reviews2,148 followers
July 31, 2015
هذا الكتاب الموجز أشبه بموعظة أخلاقية-نفسية لا تخلو من شعور مرير ومعلن بالذنب، حول النازية وأسبابها النفسية الاجتماعية.
Profile Image for جليس  الكتاب.
423 reviews167 followers
July 9, 2018
يجب قراءته مع المؤمن الصادق. صفحة ٨٩ "إن تغيير الشخصية الذي يحدثه انفلات القوى الجماعية ليبعث على الدهشة". خلاصة الكتاب هامة خاصة psychopathic inferiority
Profile Image for بثينة العيسى.
Author 25 books30k followers
October 30, 2011

في ثلاثينيات القرن الماضي شغل كارل يونغ منصباً في برلين، في حقبة ألمانيا النازية. بعدها أخذت الاتهامات بـ " معاداة السامية " تطارده، ويبدو أنه أصدر هذا الكتاب لكي يوضح كثيراً من الالتباسات التي تخص موقفه، والشكوك التي كانت لديه، وغياب الوضوح عن طبيعة الدولة النازية .. وعلى أي حال، ما يقوله هذا الكتاب على مدى 109 صفحات هو شيء واحد: هتلر يجسد جميع العاهات النفسية الإنسانية، والشعب الألماني شعب مريض، وأوربا كله تشعر بالذنب.

لأول مرة أشعر بأن يونغ يكتبُ وعقله مفتت إلى مليون جزء، ولأول مرة أشعر بأن عودة يونغ المتكررة إلى المثيولوجيا لا تفسر الأمر ولا تمنطقه. مقالته الأخيرة كانت ممتازة، وتتضمن سطورا مشعة حول إمكانيات السلام في العالم .. الآن في 2011 والعالم على شفير هاوية، شعرتُ بأنها ضرورية.

Profile Image for Matthew W.
199 reviews
February 6, 2010
Even when I don't completely agree with what Carl Jung has written, I still enjoy his viewpoints and insights. In "The Psychology of Nazism", Jung attacks (or more like very critically analyzes) the German psyche and its relation to Nazism. Despite being at less than 100 pages, this book better describes the how/why of the rise and fall of German than all 1,245 pages of William Shirer's "The Rise and Fall of the Third Reich." This book is especially interesting to those individuals of European descent that feel they have the archetype of Wotan lurking in their soul.
Profile Image for Alex.
13 reviews1 follower
May 26, 2025
review inbound
Profile Image for mohab samir.
464 reviews418 followers
July 24, 2026
الكتيب فى مجمله عبارة عن تطبيق لعلم النفس التحليلى اليونجى ولكن على حالة مرض نفسى جماعى هى حالة الظاهرة النازية خصوصاً نظراً لأهميتها المعاصرة لزمن الكاتب ، ولكن فى المنظور الأوسع يمكن إعتباره كمدخل لعلم نفس إجتماعى مبنى على النظرية التحليلية اليونجية والمؤسسة على مفهوم اللاوعى الجمعى أو لاوعى الجماعة .
__________________________

لكل جماعة - كما لكل فرد - إشكالاتها النفسية الخاصة المختزنة فى لاوعيها الخاص والذى يمثل مجمل تجاربها التاريخية المتنوعة فى علاقاتها الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والعسكرية والمعرفية وغيرها العديد من العوامل - كعلاقاتهم التاريخية ببيئتهم وجيرانهم - التى تشكل خبراتهم و أزماتهم الخاصة على السواء ، حيث تتمثل تلك الخبرات والأزمات فى وحدة نفسية واحدة تميز هذه الأمة أو تلك . لذا فإن اللاوعى الفردى ينبنى ويتأسس فى أغلبه من ذات المادة النفسية الخاصة باللاوعى الجمعى للقبيلة أو الأمة المنتمى إليها تبعاً لمدى تطورها الحضارى ، ولا يكون للاوعى القبيلة من وجود دون أجزاؤه التى هى محصلة كل لاوعى فردى عبر مجمل تاريخ القبيلة . وبذلك تتضح الوحدة والتناظر الكائنين بين اللاوعى الجمعى والفردى من خلال تفسير العلاقة الجدلية المادية والتاريخية القائمة بينهما .
كما يمكن فهم طبيعة التناظر النفسى بين الفرد والجماعة ، فيكون المرض النفسى كنكوص إلى حالة الوعى ( البدائى = الطفولى ) المحكوم بدرجة أكبر بلاوعيه الذى يقوم بتعويضه عن أوجه نقصه ومواطن قصوره بشكل لاعقلانى ، فنقول أن المرض النفسى بهذا المعنى - المتناظر والجدلى - لا يختلف فى آليته سواء على المستوى الفردى أو الجماعى . فكما يمكن للفرد - لأسباب محددة تخصه - أن ينكص إلى حالة هستيرية أو فصامية ، فكذلك على المستوى الجماعى يمكن أن يستسلم شعب ما إلى تدهور نفسي لعقلية القبيلة ونفسيتها فيصبح السلوك العام الشعبى أكثر فصامية وإنفصالاً وتردداً بين [١] واقعه الإجتماعى الحديث الأكثر تسامحاً والقائم على علاقات عقلانية بين الأفراد والشعوب وتصورات علمية تحكمها طرق منهجية للتفكير تتطور مع الزمن ، [٢] وبين نفسيتها الخاصة المحكومة بلاوعيها الجمعى الخاص من حيث كونه تستثيره قضايا معينة بشدة معينة وبحيث تتلبس هذه القضايا - بسهولة نسبية - ثوباً عاطفياً بهذه الشدة أو تلك وتصوراً نفسياً بهذا الرونق والألق أو تلك الفظاعة والرعب .

كذلك يمكن تفهم المجال النفسى الأوسع للإنسانية ، المحكومة بالضرورة بلاوعى جمعى عام أوسع يفرض على كل أمه كما على كل فرد أن يتخذ هذه الهيئة النفسية أو تلك فى موقف ما مواتى - كرد فعل - وخصوصاً إذا كان موقفاً مستحدثاً لم يمر به الإنسان من قبل ولا يعرف كيف يقيس تصرفه الذى ينويه تجاه هذا الحدث الذى يواجهه لأول مرة بلا خبرة مسبقة ، فالغريزة اللاواعية تجبره غالباً على إتخاذ ( موقف عنيف ومتطرف ) دفاعى فى عمقه النفسى - وإن بدا هجومياً فى الظاهر - لكنه تسيطر عليه العاطفة التى تتفاعل مع واقع الفرد أو الجماعة ( من حيث إستشعار العجز أو القدرة بشكل عام ) . فمثلاً كلما كان واقعهم أكثر عجزاً تتلبسهم مشاعر اليأس وآليات الهروب النفسى منها كالإسقاط وإتهام الآخر والجار بشكل يبدو ( حدسياً ) لأنه يصور نظرية - ديماجوجية - مكتملة الأركان للمؤامرة ، بينما فى حالة ثانية حين يستشعر الفرد أو الجماعة القدرة والقوة فى مواجهة الأمر المستجد والتحدى الآنى فإن مشاعره تتحرق شوقاً للحظة الإنتصار الفعلية والتحقق من فعلية قدراته ( كشكل من أشكال أزمات الثقة فى الذات ) ، ما يدفعه بلاعقلانية إلى معاداة متسرعة لما لا يعرفه أو يستشعر تجاهه المنافسة وإن لم يكن مصدر تهديد حقيقى ، إنها مشاهد فعلية لحالات هيستيريا جماعية متكررة .
----------------------------
إن النكوص الجماعى يتميز بإزدهار روح القبيلة القديمة وإحياء أساطيرها بإعادة تأويلها من أوجه جديدة أكثر حداثة وملائمة للعصر ( راجع مفهوم [ روح العصر ] كجانب آنى من اللاوعى الجمعى . كتاب علم النفس التحليلى ) ، والنفسية البدائية عموماً هى أقل عقلانية ومعرفة ووعياً وأكثر عاطفة وتعسفاً وتطرف . لذلك فإن الأفكار الجمعية اللاواعية هى غالباً رجعية ويكون لها الغلبة ليس فقط على نفسية الرعاع والعوام بل حتى على كبار رجال العلم والفكر فى أزمانهم ولا يتسثنى منهم إلا أقل القليل ممن يرفضون الطريق السهل اللاواعى [ الحل النكوصى ] ويتشبثون بحدود معرفتهم وعقلانيتهم ووعيهم مهما كانت ضئيلة فى زمنها ( سقراط ، سبينوزا ، ماركس على سبيل المثال ) إلا أنها تكون كافية لصاحبها رغم ضآلتها النسبية ليدرك الفخ الذى ينصبه اللاوعى لجماعته التى تسير فى ظله - اللاوعى الجمعى - كما يسير الحلزون والنحل والنمل والبكتيريا فى سلوكهم تماماً . مع مراعاة فارق أن كل نوع حيوى يتبع النموذج اللاواعى الخاص بنوعه وزمنه [ فى مدى تطوره ] والذى يتوافق تماماً مع حدود وعيه الأكثر ضآلة إن جاز التعبير ، بينما الفصامى والهستيرى يلجأ إلى سلوك لم يعد يتناسب مع مدى تطوره الفردى والنوعى بل يلجأ إلى أساليب أكثر بدائية ( أفكار وسلوكيات دفاعية فى مضمونها ) وهى أساليب لا تعمل فى صالحه لأنها لم تعد تناسب زمنه . فمن الضرورى نفسياً للفرد والجماعة أن تتناسب وتتوازن حدود الوعى الفردى والجماعى مع الحدود التاريخية للمعرفة . أو بمعنى آخر أن يتحمل الإنسان بوعى مسئوليته الأخلاقية المتناسبة مع حدود المعرفة المتاحة لديه فى زمنه .

إن هذا فخ اللاوعى المتناول فى هذا الكتاب كمثال حى فى زمنه هو النازية كفخ مخصوص لظروف الشعب الألمانى بعد الحرب العالمية الأولى وهو عموماً فخ الفاشية الذى إنتشر فى أوروبا بعد تلك الحرب . إلا إن إختلاف مدى التقدم الحضارى لباقى مجتمعات أوروبا الغربية كما الإختلافات التاريخية والجغرافية والديموغرافية وغيرها من العوامل التى أدى إختلافها - عن حالة تخلف العقلية الالمانية وتمزقها التاريخى - إلى مقاومة هذه الحركات الفاشية الديماجوجية البربرية بنجاح بينما وجدت هذه الحركات الهمجية نجاحاً باهراً وأرضاً خصبة فى إيطاليا الدوتشى حيث سارت عدواه لجاره الألمانى لتصبح ألمانيا الفوهرر .
لقد إنمسخت إيطاليا فى شخص موسولينى كممثل لنموذج بدئي يخص الإيطاليين وكائن فى أساطيرهم ، كما إختُزِل ٨٠ مليون ألمانى فى هتلر . هذا التوحد المرضى اللاواعى لا يرمى إلا لإستجماع القوى الخاصة ( الأسطورية ) للشعب كاملة مجسدة فى شخص مناسب ( عصابى بالضرورة ) فى مواجهة الخصم الذى هو كل آخر ( كل من ليس بآرى مثلاً ) . لقد عاد اودين إله ( الحرب = الوجود ) للقبائل الجرمانية والتيوتونية الهمجية القديمة ، وصارت رؤيته الحربية للعالم مسيطرة على شعبه من جديد بعد أن هُزم فى الحرب العالمية الأولى وبعد أن إستيقظ مع نيتشة وفاجنر بشكل أساسى قبل تلك الحرب التى أشعل شررها . وكان من الممكن أن تكون تلك الحرب وجودية بالنسبة للألمان وإلههم الحربى إلا أنها لم تكن كذلك . ورغم ذلك عاد أودين المهزوم - ومعه الآرى الأشقر وتقنيته العلمية العسكرية الحديثة - من الهزيمة لا بإستجماع قوة حقيقى لنهضة من أجل السلام والحضارة وإستهجان الحروب ، بل سيطرت روح الثأر البربرية بكامل عاطفتها وقوتها لتعلن هى الحرب الوجودية - مع هتلر - من أجل الإستحقاق الألمانى المتوهم فى أساطيرهم بالسيادة على الجيران والعالم . وبالفعل لم يتم إنقاذ المانيا هذه المرة من نتائج العنجهية القَبَليَّة قبل أن تقصف حتى تصبح حصيداً يباباً ، ثم تقسم بين عدويها اللدودين ( الليبرالية الأمريكية ، والشيوعية السوفييتية ) .

إن ما يعقب تلك الإنهيارات النفسية للشعوب لا يكون إلا شعوراً مطبِقاً بالذنب يسود العالم النفسى لتلك الشعوب كما لدى جيرانهم الذين قاموا بأبشع أشكال الإنتقام فى حروبهم التحريرية ، كما يسود بدرجة أقل هذا الشعور بالذنب سائر شعوب الأرض تبعا لمدى بعدها الجغرافى والسياسى عن أحداث الحرب . تناول يونج تحليل هذا الشعور بالذنب فى مطلع الكتاب وإستنتج بهدوء وتروى ضرورة عدم الرضوخ لشعور مبهم بالذنب من دون تحليله ، كما فسر من جانب آخر المآل السئ للهروب منه وإستنكاره اللاواعى ، وأوضح ضرورة عدم التخلى عن الجانب الإيجابى للشعور بالذنب ، وهو الفرصة التى يقدمها من أجل نقد حقيقى موضوعى للذات وللآخر ، بحيث يحمل كل إنسان ذنبه على عاتقه ، هذا الذنب الذى نتج عن فعل أو تجاهل ناشئين عن جهل وشعور عاطفى لاواعى باللامسئولية ، يتحول الآن لنقدٍ عقلانى وتحمل للمسئولية يستلزمه توسع فى المعرفة والنقد .

بالتأكيد يمكن لكل منا أن يطبق ما فهمه من هذا الكتاب على بنى جلدته وإستكشاف الرجوعات والنكوصات النفسية المتكررة لديهم ومدى فداحة هذه النكوصات ليستكشف [١] طبيعة العلاقة بين وضعهم السياسى - الداخلى والخارجى - ووجدانهم النفسى فى محيطهم الإجتماعى والعالمى ، [٢] مآل الوضع فى المستقبل ما لم يقم المفكرون والمثقفون وعلماء النفس بدورهم التنويرى وترك هذه الشعوب لتصل إلى النقطة القصوى من تدمير الذات اللاواعى الذى يبدأ بإطلاق العنان لغرائز القبيلة العنجهية البدائية وتنتهى بحكم الفرد المطلق للأمة والذى لا يؤدى إلا إلى دمارها كما فى حالة النازية الألمانية والفاشية الإيطالية كما فى حالات الحكم الثيوقراطى المختلفة على مر التاريخ وخصوصاً فى العصور الحديثة .
Profile Image for Raya راية.
851 reviews1,696 followers
June 24, 2014
كتير مثير يتناول فكرة النازية من الناحية النفسية و كيفية نشوءها
و(هستريا هتلر) أو (الظل) كما وصفه الكتاب..
Profile Image for Natali Fischer.
109 reviews10 followers
July 27, 2025
Achei um volume polêmico.

Neste livro Jung traz o nazismo não só como um fenômeno político, mas como uma manifestação simbólica da sombra coletiva alemã. Ele propôs que há uma “culpa coletiva inconsciente”, que vai além da culpa individual.

Dizer que “o povo alemão desejava inconscientemente Hitler” pode parecer que todos foram cúmplices — inclusive os que resistiram, foram vítimas ou não apoiaram o regime.

Achei que é um texto que tem um valor histórico e simbólico importante, mas pouco adequado para leitura sem contextualização crítica.
Profile Image for R.J. Huneke.
Author 3 books32 followers
May 15, 2023
This philosophy on collective guilt and the psychology of Nazi Germany is so relevant today, it’s frightening.
Profile Image for ☀️||حَنِينْ.
27 reviews2 followers
February 14, 2021
عبارة عن آهات و صرخات خارجة من اعماق الكاتب ، هل فعلا ناقش النازية في ضوء علم النفس ام هو مجموعة اراء لما يعتمل بنفس الكاتب لا أعلم ، و ايضا ربط بعض الاسماء بشخصيات أسطورية و قارن مدى التشابه لا ادري لماذا لم اشعر بأن الكاتب ناقش الموضوع من وجهة نظر نفسيه ربما اكون مخطئة
Profile Image for نرمين الشامي.
Author 1 book1,173 followers
December 26, 2020

في هذا الكتاب، يحاول الطبيب النفسي الشهير (كارل يونغ) تفسير الحركة النازية بكل ما فيها، وتحليل الظواهر التي ارتبطت بها، كالاستحواذ الذي مارسه (هتلر) على قومه، واللامعقولية التي سيطرت على الشعب الألماني في ذلك الوقت. والكتاب ليس بحثًا متخصصًا مسترسلًا، بل هو عبارة عن مجموعة من المقالات والمحاضرات والتصريحات المتفرقة لـ (كارل يونغ) على مدار سنوات عدة.

يرى الكاتب أن من أهم أخطاء الألمان زيادة الاعتماد على الدولة، وهو شيء غير صحي، ويعني أن الأمة بأسرها في طريقها إلى أن تصبح قطيعًا من الغنم معتمدة دائمًا على راع يسوقها إلى المراعي الخصيبة، لكن عصا الراعي سرعان ما تصبح قضيبًا من حديد، والرعاة سرعان ما ينقلبون إلى ذئاب. وهذا ما حدث للألمان مع (هتلر) الذي اتكلوا عليه في تحقيق سيادة العالم، ونسوا أن الإنسان الذي يعد بكل شيء هو الإنسان الذي لا يفي بشيء، وأن كل من يفرط في بذل الوعود عرضة لاستخدام وسائل شريرة من أجل تنفيذها.

لقد كان (هتلر) يجمع كل صفات الهستيريا من افتقار تام إلى التبصر في نفسه، وإعجاب بالذات يصل إلى حد العشق، يصاحبه التماس الذرائع والمبررات لنفسه، والكذب وتزييف الحقائق والغش والخداع والتصميم على نيل الإعجاب بشتى الوسائل الصحيحة أو الفاسدة، وتنديد المريض لرهطه وإرهابهم؛ فلطالما تكلم (هتلر) باحتقار عن شعبه. كل هذه أعراض التشخيص السريري للمهستر، ولكن ما كان الشعب الألماني ليقع تحت تأثير هذا الشخص إلى هذا الحد لو أنه لم يكن يعكس صورة عن الهستيريا الألمانية الجماعية؛ فالألمان كزعيمهم كانوا يعانون من أعراض الهستيريا؛ فهم لا يستطيعون تحمل ذنوبهم تمامًا كما لم يستطيعوا تفادي الوقوع بها، وهم ينحنون أمام كل نوع من أنواع الخداع الذاتي إن كان ذلك يعني الهروب من رؤية أنفسهم؛ فقد حاولوا تعويض شعورهم بالنقص بنظريات التفوق العرقي على الآخرين، ودائمًا ما لجأوا إلى لوم الآخرين على مشاكلهم ونقائصهم؛ حيث يرون أنهم محاطون بأناس عاجزين عن تقديرهم حق قدرهم يحدوهم إلى ذلك دوافع دنيئة؛ لذلك وجب القضاء عليهم قضاء مبرمًا لكي يتاح للعلية (الألمان) أن يبلغوا مستواهم الرفيع من الكمال! وهذا التفكير دليل واضح على النقص؛ حيث يضطر المهستر إلى تعذيب الآخرين حتى لا يعترف بوجود عيب فيه. والمهستر لا يعرف سوى دوافعه الطيبة؛ لذلك فإن جهله لجانبه الآخر يخلق فيه خوفًا داخليًا عظيمًا؛ حيث يشعر أنه ناقص في مكان ما، وهذا يؤدي لشعوره بعدم الأمان، والذي ينتج عنه الحاجة الى نيل الإعجاب والتباهي بالقدرات، كما ينتج عنه ايضًا الغطرسة الصارخة والاستعلاء والوقاحة التي عُرِفَ بها الألمان.

ويرى الكاتب أن الحركات القبلية السياسية، كالنازية هي أوبئة نفسية أو اختلالات عقلية تصيب القبيلة، وتصاحبها غالبًا ممارسات غير إنسانية. وهو يرفض أن يعتبرها أشياءً سويةً، أو يلتمس لأخطائها العذر. لقد كانت (ألمانيا) تعاني من خلل عقلي قبلي كان قمينًا لأن يقودها إلى الجريمة، لكن ما من خلل عقلي ينشأ من الفراغ، إنه دائمًا نتيجة لاستعداد سابق كان موجودًا مدة طويلة في العقلية الألمانية. إن كل الألمان مذنبين في نظر (أوروبا)، ورغم أن الذنب الجماعي هو إدانة غير منصفة إلا أنه يمثل الغمامة السوداء التي تخرج من مسرح جريمة لم يُكفَر عنها؛ فالشر يقتضي كفارة، وإلا دمر الأشرار العالم كله، أو اختنق الابرار في غضبهم الذي لا يسعهم تهدئته. ولحل هذا الوضع يرى الكاتب أنه لا بد من تسليم رزين بالذنب عبر قاض وجلاد وجمهور يعقبه أداء كفارة، وأن يعترف الألمان بأخطائهم وقصورهم الأخلاقي بدون أن يحاولوا التقليل من شأنه أو تبريره، وحينها ستأتيهم الفرصة ليعاملهم العالم بشكل محترم.

كتاب ممتع ومفيد، وإن كان يحمل تحاملًا واضحًا ضد الألمان، ولكنه تحامل مبرر نظرًا للمناخ العام في ذلك الوقت.
Profile Image for عمر الحمادي.
Author 7 books715 followers
February 10, 2017
ستلمس في الكتاب تحاملاً كبيراً على التركيبة النفسية الألمانية، وقد يكون ذلك مبرراً في كتاب كُتب مباشرة عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية في عام ١٩٤٦... لا يستطيع عالم النفس تجنب الصدام مع التاريخ المعاصر كما يقول "كارل يونغ" حتى لو كانت نفسه تحجم عن صخب السياسة وكذب الدعاية ودجل الخطابة...

يقول "كارل يونغ" أن الأحداث الهائلة صنعها ألمان وفاعلوها كانوا ألمان، ما من ألماني يستطيع إنكار هذه الحقيقة، وعلى الكنيسة أن تضع رماداً على رأسها وأن تمزق أرديتها بسبب ما اقترفه أبناؤها من الذنب، وعلى ألمانيا أن تقدم حساباً عن نفسها أمام ألمانيا كما يتعين على أوروبا أن تقدم حساباً للعالم أجمع، فلا يستطيع الألماني أن يقول أنه لم يكن يعرف إنه بذلك يضاعف ذنبه الجماعي بخطيئة انعدام الوعي... يجب على الألماني أن يعلم أن قد خان الحضارة الأوروبية وقيمها جميعاً وجلب العار واللعنة على أسرته الأوروبية، بل وعليه أن يحمر خجلاً اذا سمع الناس يدعونه أوروبياً...

الإنسان لا يعيش في دائرته النفسية الخاصة كما يعيش الحلزون في قوقعته، بل هو مرتبط مع الآخرين في إنسانيته غير الشعورية... لتفادي العدوى الناجمة عن لمسة الشر نحتاج إلى طقس خروج مناسب يبدأ بالتسليم بالذنب عبر قاضٍ وجلاد وبوجود جمهور، ويعقب ذلك أداء كفارة..
Profile Image for Abdelrahman Badran.
227 reviews104 followers
July 31, 2017
الجوانب النفسية في الظاهرة النازية لا تخفى على أي متابع لها ، يناقش عالم النفس السويسري كارل يونغ هذه الظاهرة التي يعتقد أن باعثها هو النفس الخافية أو العقل الباطن -كما يصطلح فرويد- والتي ارتكزت في الجماهير الألمانية التي كانت قوام "الفيرماخت" الألماني الذي ارتكب مجازر هائلة وعاث خراباً ودماراً في أوروبا والشمال الأفريقي ، يعتقد يونغ أن العقل الباطن الأوروبي كعموم والألماني كخصوص هو في قمة البدائية ، وأنَّهُ مغرورٌ جداً ، متعطشٌ للتغلب على شعور النقص الذي يعتريه عن طريق التضخم الذاتي على حساب الآخرين كأفراد وكشعوب ، يعتقد يونغ أيضاً أن الميثولوجيا الألمانية في الأديان الوثنية التي عاشت في ربوع الرايخ قبل التبشير المسيحي ، لعبت دوراً في بناء جزء كبير من البدائية التي عششت في أعماق الإنسان الألماني والتي انتقلت وسيطرت على وعيه حتى استبد مرضُ "العصاب" بشعبٍ كامل ، وتمثل بالفوهرر وهو ادولف هتلر ، يمكن أن نوافق الكتاب في كثير مما طرح ، لكن هناك شيء يجب طرحه أن الأمم الأخرى أيضاً ارتكبت فظاعات في تلك الحرب ، وشخصية ستالين ونظامه الشمولي لا يقل وحشيةً عن النظام النازي في ألمانيا ..
Profile Image for Anton.
77 reviews13 followers
November 4, 2019
This is the best explanation of what caused WW2 I’ve ever heard. It’s truly fascinating to read, but also scary, as it shows the underlying mentality of people, and it is not very different from what is happening today around the world. The herd mentality, the abandonment of deep thinking, the black and white thinking, the screams for extremes. Seeing the state as a master not a servant. The despise of individualism. The bigotry. The loss of Self. The fear of oneself. The search for meaning. The search for identity. The inferiority mentality. The search for something bigger than oneself, and because we have killed God, the next best thing would be the state or the collective; we want it to relieve us of our burdens, to be a parental figure. We are children playing a dangerous game without seeing the shadows lurking everywhere, controlling us: our shadow that we try to deny.

No wonder the Greeks inscribed “know thyself” in the pronaos of the Temple of Apollo at Delphi.
Profile Image for Asma Qannas.
Author 1 book253 followers
January 5, 2015
الشيء الي استفدته من هالكتاب إن هتلر
مريض نفسي و عاهة و معتوه و الألمان جميعهم
مرضى نفسياً و عاهات و معاتيه.

Profile Image for علي اكبر.
19 reviews1 follower
June 24, 2023
مُقيّداً بدواعي النزول من خصوصية العيادة الطّبية ، حيث يكون امثاله متوارين خلف الحدود التي فرضها عليهم بُعد وظائفهم عن هياج الأحداث الحاليّة و اشتداد الاضطراب السياسي ، إلى ما يُشكِّل الحالة النّفسية الفريدة لمَرضاهُ ، مُكلّفاً بواجِبِهِ كمواطِن وطبيب ، ولعلّي أُضيف ، لأجلِ أن يتنازَلَ بوضوحٍ عن مواقِفِه السّابِقة التي تُحتَمِل أن تُفسَّرُ كتَقبُّل للنازية ، يُنوّه يونغ على مفهوم الذّنب الجّماعي الذي خلّفَ شعوراً عارِما بالسّخط على البربرية الألمانية ، ويخجَل من أن تكون للهنود و الشُّعوب البدائية آراء سديدة بخصوص خُرافة التّحضُّر الأوربي ، يرى أن مآثر سويسرا ، أي شَعبَهُ المعروف بإعتباره أرض حياد في كُل التّاريخ الحربي الحديث ، لا تُساوي شيئاً إذا ما لم يكُن لها موقف إزاء محارق اوشفيتز و الهولوكوست أميالاً بإتجاه الشّرق ، وإن كُل اوربّي يجب أن يَشعُر بالذنب شأنَهُ شأن أي ألماني يلكز بمُقدّمة بُندُقيّتِهِ وجه شابّة يهوديّة ، مأخوذاً بعاطِفة شديدة وإحساس بالعار مِما اقترَفَهُ سُكّان العالم الأول.
هذا الكِتاب ظَرفي إلى اقصى درجة ، تخلّى فيه يونغ عن حياديّة الإستقراء المُعتادة ، حتّى بدا أشبه بزعيق طيور مُنقَرِضة ، وحفلة دنيئة من التّنكيل بكُل ما هو ألماني ، لقد كانَ الأجدر بعنوان الكتاب الا يكون النازية في ضوء علم النفس ، بل علم النفس في ضوء النازيّة ، حيثُ العجز عن فصل الإنفعالات و التّأثُّر بمأساوية الدّمار الذي خلّفتهُ سنوات من الحرب و القلق والتوتر ، مُخلِّفاً أفكار الكِتاب تسير تدريجياً إلى إعلان حقيقة مُعلنة ، وهي أن الإشتراكية القومية النّازيّة ، قد اقترفت ابشع المجازر بحق الجّنس البشري.
يعزو النّقص الشّديد كمُحرّك للسردية الألمانية ومُفسّر لسيكلوجية إجرامية تعصف بكُل مظهر من مظاهر الحياة ، ويُشِر إلى الألمان كشعب تُسيّرُهُ أيدي الإله الحي ، لإنعدام فِطرة حِفظ الذات داخل كُل مواطِن ألماني ، مما يجعلُهُ مُتماهيا مع أي قرار حُكومي بِثقةٍ لا يشوبُها شك ، وإيمان مُطلق بأحقّية الفوهرر في أن يُقرِّر مصيره.
من النّاحية النّفسية ، يُشخص يونغ هتلر بالسيودولجيا فانتاستيكا ، و يعزوا غفلة الشعب الألماني عن رؤية نقائص هتلر إلى حالة من النّقص السيكوباثي وغرور يصل حد الجّنون ، وأنّهم ما كانوا ليوافِقوهُ أشدَّ الموافقة إلا لانَّهُ يعكِس الحالة الهستيرية الجّماعيّة لأُمّتِه ، ويُعقِّب يونغ أن الألماني المُحترم ليَجدُر بِهِ أن يُفضِّل الإعتراف بالحقيقة على الصّمت حيال كُلِّ التُّهم الموجّهة لبلدِه.
لخّص الكِتاب وظيفتهُ الأخلاقية بوصم الإنسان بالقِصَر السّيكولوجي عن إدراك درجة الإتقان العلمي التي وَصَلها ، مذكِّراً بمِقدار الشّر الذي يُمكِنُ أن ينتُج من الإنسان الأعلى بِلا أي رادِع أخلاقي ، وأن الألمان قد انكفؤ ليُصبحوا قُطعان من الرِّعاع التي تعتنق شعوراً عامّاً بالإنهزام و الدّونية بعد قيود الحرب العالمية الأولى المفروضة من قبل الأطراف المُنتصِرة ، وقد انعكس ذلك في أحلام الأفراد بهيئة رموز جماعيّة ميثولوجية عبّرت عن بدائيّة وعُنف وشراسة هذا الشّعب ، ويُضيف ، أن العالم الحالي لا يتنازَع وينثُر حُروبه على الدّول المُحيطة به ، لأن الدّيمقراطية قد علّمتهُ أن يوجِّه كراهيّتَهُ إلى الدّاخل ، فراح يصُب غرائِزَهُ الحربية في أقنية مُنازعات أهلية أسماها الحياة السّياسية ، حيث يُحارِب الآخرين بحُدود الدّستور ، وهي الحالة الدّائمة في عالم لا يُمكن أن نتصوّر فيه حالة السّلام المُطلق ، لذا فالدّيمقراطية الحقيقية هي مؤسسة نفسيّة رفيعة تأخُذ في حُسبانِها طبيعة الإنسان ، وتترُك هوامِشاً من أجلِ ضرورة الصٍّراع داخل الحدود القوميّة.
يختتِم يونغ كِتابه بالطّريقة التي يُحبِّذُها عُلماء النّفس ، بِطلب الإفادة من طاعون الدّهماء الذي اجتاح ألمانيا في أحلك اللحظات الإنسانة ، و إخضاع المراحل التي مرّت بها إلى جُهد أكبر مٍن الدِّراسة النّفسية لسُقوط واحِدة مِن أعمدة الفن و الثّقافة في كُل العُصور.

- علي اكبر "2023/6/23"
Profile Image for Bohemian Book Lover.
229 reviews13 followers
February 10, 2026
*Elucidating & analysing the psychic, sociological & archetypal factors/hypotheses/conditions that brought about the
*Onset of Hitler's/Nazism's rise to power in Germany, the subsequent outbreak of WW2 & their implications & aftermath,
*Carl Jung's insightful, in depth
*Essays (written during as well as in hindsight) showcase how he wrestled with & reflected on the seismic dilemma & crisis of his times, & the confrontation with the collective guilt & personal Shadow. He also relates how Psychotherapy in its infancy was paving its gradual way into becoming not only a science of its own but an alternative philosophical/religious cure of the soul for a war-ravaged Europe whose traditional structures were in ruins. After reading this I've become less perplexed at seeing how the events of which Jung wrote about 90 years ago are still as ineradicably contemporaneous in our day as ever, especially when placing the following 2 quotes side by side.

"We are always convinced that the modern world is a reasonable world basing our opinion on economic, political, and psychological factors." (Wotan)
"A conclusive appeal to reason would be all very fine if man were by nature an animal rationale; but he is not; he is quite as much unreasonable as he is reasonable." (Psychotherapy And A Philosophy Of Life)

Wotan continues to wander, hunt, arouse and possess us... This ecstatic Archetype's water keeps returning to the old, dried-up river bed of our irrational Collective Unconscious whether we like it or not. Question is: Is he stirring the waters of world war again?
Profile Image for Hubert Kucharski.
39 reviews1 follower
May 15, 2026
My last review of Carl Jung's Red Book claimed that it was time for me to step away from his works. The mere existence of this review is evidence that I am quite bad at making promises to my future self.

I do have a good reason though, and that is that I had to read this for an upcoming paper, and I was pleasantly surpirsed to find that Jung's writings on the rise of fascism in Germany (which is the core focus of this book) detailed in his Wotan essay mirrored many of my initial thoughts and ideas.

Jung personifies the fascist movement through Wotan - more commonly known as Odin - the storm God of Wind and wanderers. This God is a restless wanderer who actually was morphed into the Christian theology as the representation of the Devil.

"We have only to go back to those years after the [First World] War when everybody was hiking, and we shall see that Wotan the Wanderer was on the move. He was there in the restless youth, the 'Wandervogel,' who wandered aimlessly, but who were already beginning to march. The 'hiking' soon turned into 'marching,' and the aimless wandering became a purposeful movement."

Jung argues that the rise of Fascism was due to a psychological repression of the shadow, specifically this Wotan archetype. He argues that Hitler was the weakest link. A man with no restraint, someone so power-hungry that he allowed the spirit of Wotan to take over him. Hitler was a vessel for the psychic repression. He was the manifestation of Germany's shadow.
Profile Image for Angel.
42 reviews1 follower
January 22, 2026
فكرة الكتاب
النازية ظاهرة نفسية جماعية، نتجت عن استيقاظ قوى من اللاوعي الجمعي، لا مجرد أيديولوجيا عقلانية.

اللاوعي الجمعي
يرى يونغ أن الشعوب تمتلك لاوعيًا جمعيًا مليئًا بالرموز والنماذج البدائية.
بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى، حدث كبت جماعي وشعور بالمهانة وفقدان الهوية، ما هيّأ الأرضية لانفجار نفسي واسع.


ووتان (Wotan)
ووتان إله جرماني قديم يمثل الحرب، الهياج، الجنون والعاصفة.
يونغ اعتبر أن ووتان “عاد” من اللاوعي الجمعي للألمان، أي أن قوة بدائية قديمة استحوذت نفسيًا على الجماعة.
النازية كانت تعبيرًا عن هذا الاستحواذ، لا نتاج تفكير عقلاني واعٍ.


هتلر نفسيًا
هتلر لم يكن قائدًا قويًا بذاته، بل كان مرآة للاوعي الجمعي.
الجماهير لم تتبعه لأنه عظيم، بل لأنها رأت فيه انعكاسًا لرغباتها المكبوتة وغضبها وخوفها.


ذوبان الفرد في الجماعة
النازية ألغت الفرد لصالح الجماعة.
هذا أدى إلى نكوص نفسي جماعي، حيث يتخلى الفرد عن مسؤوليته الأخلاقية ويصبح جزءًا من عقل بدائي واحد.


الظل
الظل عند يونغ هو الجانب المكبوت والمظلم في النفس.
عندما لا يواجهه الإنسان أو المجتمع، يتم إسقاطه على الآخرين، فيتحول إلى عنف واضطهاد وتدمير جماعي.


رسالة يونغ التحذيرية
أي مجتمع لا يواجه ظله معرض لتكرار التجربة.
الشر لا يأتي من الخارج فقط، بل من الداخل حين يُنكر ويُقمع.


الخلاصة
النازية عند يونغ مرض نفسي جماعي، سببه فقدان الوعي بالذات، واستيقاظ النماذج البدائية في اللاوعي الجمعي، وانهيار الفرد داخل الجماعة
Profile Image for Amine Hero.
2 reviews
July 17, 2021
في هذا الكتاب نجد صرخة ضمير أخلاقي تتبرأ من كل الجرائم التي ارتكبت باسم القومية الاشتراكية الالمانية لما مثلته من خيانة لكل قيم الحضارة الاروبية، وقد حاول من خلالها عالم النفس السويسري كارل يونغ أن يحلل من منظور نفسي محض تلك الظاهرة التي طبعت تاريخ اروبا بطابع دموي أواسط القرن العشرين، مشخصا اياها من منطلق أنها كانت تعبير عن علة نفسية عميقة أصابت الشعب الالماني منذ هزيمته في الحرب العالمية الاولى و جعلته في حالة من الاحباط و اليأس المرضي، و قد تجسدت كل اختلالتها النفسية في شخص هتلر الذي قيد القدر له قيادة ألمانيا في أحلك فترات تاريخها، فحسب يونغ كان معبرا عن حالتها السيكوباتية و عقلها الباطن المليء بالاحلام الفارغة و النزعة في التسلط على الاخرين و التعطش للانتقام، بل و يذهب أبعد من ذلك حينما يربط بين صعود القومية الاشتراكية في ألمانيا و تراجع الايمان المسيحي بكل حمولته الاخلاقية معتبرا أنها هيأت الوضع و أفسحت المجال أمام انتشار أفكار بهذا العمق من الانحطاط الاخلاقي.
Profile Image for Mahmoud A.
152 reviews16 followers
January 21, 2019
يتناول عالم النفسي يونغ نشأة النازية و عقلية الفرد الألماني الباطنة التي أدت إلى نشوء النازية
ويرى ان الشعب الالماني بعد الحرب العظمى الاولي كان تواقا لاسترداد ما فقده من السلطة ، كان مقتنعاً أن مرضاه النفسيين الألمان كانوا من أكثر الناس خطورة و قلقاً و اكتئاباً و كانوا يشكلون التربة الخصبة لاستيقاظ ماردٍ أشقرَ عظيم يحرق كل ما يلقاه في طريقه . . لكنه لم يكن متأكداً هل هناك العدد الكافي من هؤلاء الألمان الذين يسيرون وراء افكار هتلر ،لسكتشف انه السواد الاعظم من الشعب
قد لا أتفق تماماً مع ما كتبه كارل جونغ ، ما زلت استمتع بوجهة نظره وروية مختلفة . في "سيكولوجية النازية الا اننى ارى انه ليس بالكتاب السىء ، ربما استطعنا تطبيق هذه النظرية على العصر الحديث .
Profile Image for S..
727 reviews158 followers
November 23, 2016
Un dépistage de la nation allemande de l'entre guerre. Première fois que j'entends parler de psychose collective.
Ce qui est fascinant dans le travail de Jung en général est l'ajout de la morale qui s'introduit via les "mythes" dans l'inconscient de l'individu, d'où l'explication du comportement allemand par la légende du Wotan.
Worth it :)
Profile Image for Nosemonkey.
666 reviews19 followers
January 21, 2017
Yeah, reading this the day after Donald Trump's inauguration hasn't done much for my fear levels. But bloody hell, "Essays on contemporary events" is definitely the right title. Feels madly contemporary again now... A short read, but a vital one.
Profile Image for أحمد هيبة.
32 reviews2 followers
October 28, 2023
الترجمة سيئة للدرجة التي تجعلك تعرض عم قارءة كتاب - اعتقده مهم جدا - بحكم موضوعه و عنوانه .. نجمة واحدة لأجل الترجمة .. أما عن الموضوع فأتمنى أن اقرأ ما هو أفضل عن عقلية مريضة و متفوقة في آن (الأمة الألمانية) .
Profile Image for Luís Garcia.
534 reviews42 followers
June 5, 2021
(read in Bang Nam Chuet, Thailand)
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Khushi S.
64 reviews1 follower
July 8, 2023
I don’t always agree with Jung, but I always enjoy reading his work. The hitler disses were 2 good.



“The old religions with the sublime and ridiculous, their friendly and fiendish symbols did not drop from the blue, but were born of this human soul that dwells within us at this moment. All those things, in their primal forms, live on in us in and may at any time burst in upon us with annihilating force, in the guise of mass-suggestions against which the individual is defenceless. Our fearsome gods have only changed their names: they now rhyme with -ism.”



“The real danger is not the fiery sign that hung over Germany, but the unleashing of atomic energy, which has given the human race the power to annihilate itself completely. The situation is about the same as if a small boy of six had been given a bag of dynamite for a birthday present. We are not one hundred percent convinced by his assurances that no calamity will happen. Will man be able to give up toying with the idea of another war? Can we at least get it into our heads that any government of impassioned patriots which signs the order for mobilisation should be immediately executed en bloc?

How can we save the child from the dynamite which no one can take away from him? The good spirit of humanity is challenged as never before. The facts can no longer be hushed up or painted in rosy colours. Will this knowledge inspire us to a great inner transformation of mind, to a higher, maturer consciousness and sense of responsibility?

It is time, high time, that civilised man turned his mind to fundamental things. It is now a question of existence or non-existence, and surely this should be subjected to the most searching investigation and discussion. For the danger that threatens us now is of such dimensions as to make this last European catastrophe seem like a curtain-raiser.”
Profile Image for Lyne.
35 reviews3 followers
June 21, 2008
Les Essais sur la symbolique de l'esprit viennent clore la trilogie entamée par La Vie symbolique, Psychologie et vie religieuse puis L'Ame et le Soi, Renaissance et individuation, dernier cycle des publications de Jung quant à la fonction religieuse de l'inconscient. On y trouvera deux textes parmi les plus importants de C.G. Jung, celui sur "L'Esprit Mercure" d'une part, celui sur "L'interprétation du dogme de la Trinité" de l'autre. A travers ces deux études, en effet, l'une principalement fondée sur la figure du "spiritus rector" de tout travail alchimique, l'autre sur l'un des mystères centraux de la révélation chrétienne, Jung dévoile les fondements les plus certains de sa position envers les phénomènes religieux : Ni approbation béate comme on l'a cru souvent, ni croyance en une sorte de sacré nébuleux auquel il suffirait de s'abandonner pour goûter aux extases de l'âme. Au contraire.
Comme Walter Otto l'avait bien fait ressortir, toute "manifestation sacrée" est à double tranchant et si l'"imago Dei" peut s'y donner à voir, c'est tout autant la puissance du Mal que l'on peut y découvrir. D'où l'exigence de tout un travail intérieur, d'une ascèse à proprement parler, que guide la lumière de la raison, sous peine de tomber dans l'aliénation de soi-même et, à la limite, par submersion sous l'inconscient, dans la psychose.
De quoi dissiper bien des malentendus et prendre enfin conscience que toute l'oeuvre de Jung est aussi fondée sur un principe de "raison nécessaire" où on ne recherche pas tant la fusion que, dans la pensée même de l'Un, les séparations qui permettent de le penser.
© 1997-2008 Chapitre.com -
Profile Image for Johnny Kennedy.
72 reviews15 followers
August 30, 2017
Amazing text

How can we save the child from the dynamite which no one can take from him? The good spirit of humanity is challenged as never before. The facts can no longer be hushed up or painted in rosy colours. Will this knowledge inspire us to a great inner transformation of the mind, to a higher maturity of consciousness and a sense of responsibility?

It is time, high time, that civilised man turned his mind to fundamental things. It is now a question of existence or non existence, and surely this should be subjected to the most searching investigation and discussion. For the danger that threatens us now is of such dimensions as to make this last European catastrophe seem like a curtain-raiser.
Displaying 1 - 30 of 33 reviews