الكتاب موجّه بالدرجة الأولى للملمين بعلم الحديث، على العكس من حالتي.. لكن مع ذلك خرجت بعدة فوائد:
1- المنهجية العلمية لدى المحدّثين شملت السَّند والمتن معاً فالناقل والمنقول كانت لهم اعتبارات علمية ودقيقة في قبوله، فدعوى أن الأحاديث المتعلقة بالجانب السياسي قد انطلت على المحدثين دعوى خالية من الموضوعية.
2- من صور إستقلال العلماء عن السلطة عدم تولي المناصب والنصح سواءً علانيةً أو سراً.
3- تفاوتت علاقة السلطة بالمحدثين بين المُسالمة والمنابذة التي وصلت في بعض الأحيان للقتل كما قتل الحجاج سعيد بن جبير والجلد كما جُلد العلماء في محنة القرآن وغير ذلك من الإبتلاءات.
4- دعوى وجود الكذب لصالح السلطة أول من قال به الشيعة نتيجة عقيدتهم تجاه الصحابة وأئمة المسلمين ثم تلقفها المستشرقون وتعسفوا في محاولة إثباتها ثم أخذها عنهم تلاميذهم من العلمانيين العرب ومن تأثر بهم ممن يسمون أنفسهم بالتنويريين