عزيزي القارئ أحمد زكي: حديث الشهر: أمومة حطان بن المعلي: أكبادنا تمشي على الأرض؟ منيف الرزاز: تجربة الحرية في آسيا وإفريقيا 2: الثورة من أجل الحرية اللغة!.. اللغة يا مجامع اللغة محمد عبد الرحمن مرحبا: هذا العلم العجيب ساطع الحصري: 114 كلية يتلقى العلم فيها محمد أبو زهرة: ابن جرير الطبري أحمد زكي: من واقع الحياة: القرية الحنون أحمد أبو حاكمة: تجارة الخليج في عصرها الذهبي .. الكويت نقطة الانطلاق إبراهيم محمد الفحام: القاضي إياس: شرلوك هولمز العرب سليمان العيسى: الجذور الصامدة أسمى طوبى: نساء من بلادي: أم تزغرد ساعة استشهاد ولدها سليم زبال: اعرف وطنك أيها العربي: الرباط آداب السلوك: في الحفلات كن إيجابياً ولا تكن سلبياً محمود سيف الدين الإيراني: بداية ونهاية سليمان موسى: عادات في البدو أصيلة كريمة ركن المرأة: منع الحمل بالأقراص تتعاطها المرأة بالفم سليمان أبو غوش: الكحول وسيكلوجية الإدمان محصول عام 1961 من كشوف الطب سهيل أيوب: العودة إلى البيت - قصة بور سودان محمود السمرة: نقد كتاب الشهر: المقاومة والتمرد والموت إميل البستاني: رد على نقد: زحف العروبة بين عواطف القومية ومصالح السياسة عبد الوارث الكبير: أنت تسأل ونحن نجيب
أحمد زكي باشا مفكر مصري عربي، ولد في 26 مايو 1867م، يعد أحد أعمدة النهضة العربية الحديثة، وهو أول من أدخل علامات الترقيم في الكتابة العربية الحديثة، وصاحب مكتبة شخصية تضم حوالي ثمانية عشر ألف مجلد، وهو أول من أطلق على الأندلس التسمية الشهيرة «الفردوس المفقود»، وأول من استخدم مصطلح «تحقيق» على أغلفة الكتب العربية، وهو أحد الرواد الذين عملوا على جمع المخطوطات، وتصويرها بالفوتوجرافيا وتحقيقها، وقد لقب بـ«شيخ العروبة».
وقد عاصر أحمد زكي باشا كبار أعلام النهضة العربية، كرفاعة الطهطاوي، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، فكان لا يقل عنهم قدرًا بعلمه، وقد كان زكي باشا كثير السفر والترحال؛ فقد سافر إلى انجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وأسبانيا، كما سافر إلى الشام، واستانبول، والقدس، واليمن وقبرص، وقد تركت هذه الأسفار أثرًا كبيرًا في حياته العلمية والأدبية؛ حيث أتاحت له زيارة عشرات المكتبات والاطلاع على مؤلفات أعلام الشرق والغرب.
وقد كرَّس الرجل جهوده الفكرية في التحقيق، والترجمة، والتأليف، فكتب في التاريخ، وأدب الرحلات، والأدب، واللغة، وحقق كثيرًا من المخطوطات؛ فقدم لنا أكثر من ثلاثين كتابًا مؤلفًا، كما ترجم العديد من الكتب، بالإضافة إلى مئات المقالات التي كتبها في مجموعة من الصحف والمجلات العربية — آنذاك — كالأهرام، والمقطم، والبلاغ، والمؤيد، والهلال، والمقتطف، والمعرفة، والشورى، ومجلة المجمع العلمي (دمشق). وقد تميز زكي بانتقاده للأساليب التقليدية في الكتابة، حيث طالب بلغة واضحة ومألوفة تلبي احتياجات الأمة الفكرية والحضارية، وقد اعتمد أسلوبه في الكتابة على التشكيل البصري؛ فتحرر من السجع والمحسنات البديعية. وقد توفي عام ١٩٣٤م إثر إصابته بنزلة برد حادة.