Jump to ratings and reviews
Rate this book

Doria Shafik Egyptian Feminist: A Woman Apart

Rate this book
Cynthia Nelson brings to life a bold and gifted Egyptian of the mid-twentieth century who helped define what it means to be a modern Arab woman.
Doria Shafik (1908-1975), an Egyptian feminist, poet, publisher, and political activist, participated in one of her country's most explosive periods of social and political transformation. During the '40s she burst onto the public stage in Egypt, openly challenging every social, cultural, and legal barrier that she viewed as oppressive to the full equality of women. As the founder of the Daughters of the Nile Union in 1948, she catalyzed a movement that fought for suffrage and set up programs to combat illiteracy, provide economic opportunities for lower-class urban women, and raise the consciousness of middle-class university students.
She also founded and edited two prominent women's journals, wrote books in both French and Arabic, lectured throughout the world, married, and raised two children.
For a decade, she ignited the imagination of the press, where she was variously described as the "perfumed leader," a "danger to the Muslim nation," a "traitor to the revolution," and the "only man in Egypt." Then, in 1957, following her hunger strike in protest against the populist regime of Gamal Abdul Nasser, she was placed under house arrest. Within months her magazines folded, her name was officially banned from the press, and she entered a long period of seclusion that ended with her suicide in 1975.
With the cooperation of Shafik's daughters, who made available her three impressionistic, unpublished, and sometimes contradictory memoirs, Nelson has uncovered Shafik's story and brings the life and achievements of this remarkable woman to a Western audience.

345 pages, Paperback

First published September 1, 1996

8 people are currently reading
184 people want to read

About the author

Cynthia Nelson

27 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
18 (50%)
4 stars
9 (25%)
3 stars
7 (19%)
2 stars
1 (2%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for أحمد.
Author 1 book404 followers
December 13, 2020
ها أنا أنظر إلى الغلاف الأمامي وإلى عنوان السلسلة التي نُشر هذا الكتاب عبرها، وهي: "روائع السيرة الذاتية"، وأدرك أنهم لم يجانبوا الصواب، فهذه سيرة من روائع السير، وعن امرأة، مثلما يقول عنوان الكتاب، "مختلفة"، ومنذ البدء، أو منذ أن تحدّت الجميع بقرارها المبكر في السفر إلى فرنسا للدراسة هنالك، عام 1928، في جامعة السوربون، وزيارتها الشجاعة قبل ذلك إلى منزل هدى شعراوي، لتتغلّب بمعونتها على ظروف أسرتها المالية غير المواتية لهذه الرغبة، وقد نجحت من خلال وساطة الزعيمة العربية الشهيرة في الحصول على منحة السفر من الدولة، ثم وهي هناك عارضت قواعد الدولة في حصر بعض التخصصات على الإناث، وأصرّت على الدراسة في قسم الفلسفة، ثم تنجح في تجاوز تلك العقبة بعد الإبراق إلى طه حسين، ثم تمكث وحدها بفرنسا خمس سنوات كاملة حتى نيل درجة الليسانس في الفلسفة، ثم تعود إلى مصر وتشارك في مسابقة ملكة جمال مصر عام 1935 (!) وتحصل على مركز الوصيفة الأولى، ثم تعجب بأحمد الصاوي، الصحفي الشهير التي تعرفت عليه خلال هذه المسابقة، وتُعقد عليه، قبل أن تطالب بالطلاق منه قبل الدخول بها، لمساومة رخيصة مارسها معها، ثم تقرر السفر مرة أخرى إلى فرنسا للحصول على شهادة الدكتواره في الفلسفة، وتتزوج في العام التالي هناك من قريب لها كان يعدّ شهادته في القانون، وتتم هذه الزيجة وحدهما دون وجود أيّ من أهليهما هنالك، ثم تندلع الحرب العالمية الثانية عام 1939، وهي على وشك مناقشة رسالتها، "حقوق المرأة في الإسلام"، فتعود لمصر في ظروف حرجة، ثم لا تلبث في العام التالي مباشرة - والحرب ما تزال قائمة وإن لم تصل إلى فرنسا بعد - إلى السفر مرة أخرى إلى هناك، ومناقشة رسالتها والحصول على درجة الدكتوراه المطلوبة، ثم تعود لمصر للعمل في الجامعة، ولكن عميد كلية الآداب، حينذاك، أحمد أمين، يعترض على توظيفها، لنزعته المحافظة، فتعمل على مقابلة الوزير شخصيًا، ليبتسم لها ويقول إن العميد توقّع منها هذه الخطوة، لأنه اتصل به فور انتهاء المقابلة ليقول له مهددًا: يوم تخطو درية شفيق بقدمها في الجامعة، هو يوم أغادرها أنا!

فغادرت، وحاولت أن تلتحق بالاتحاد النسائي بقيادة هدى شعراوي، إلا أن الدسائس والغيرة حالا دون ذلك، فانصرفت خائبة المسعى، وسعت للحصول على وظيفة مفتشة لغة فرنسية، وهي تحسّ أنها تقوم بعمل أدنى بكثير من مستواها، وتحت ظل روتين وظيفي قاتل للروح، وإن أتاحت لها هذه الوظيفة الاحتكاك بجيل شاب من نساء الطبقة المتوسطة في المدارس، من شمال البلاد إلى غربها، وحاولت إلى جانب وظيفتها أن تكتب المقالات للصحف الفرنسية المحلية في مصر، وقد كان، غير أن وزير المعارف حذّرها من الكتابة في السياسة.

واستمر هذا الوضع خمس سنوات، حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، لتنفتح لها طاقة القدر، وتستعين بها الأميرة شويكار في إصدار مجلة لجمعيتها، "المرأة الجديدة"، بالفرنسية، ثم تقرر في نفس العام الاستقالة من وظيفتها وتأسيس مجلة باللغة العربية، هي "بنت النيل"، تخصصها للنساء فقط وتمارس عبرها، وعبر الجمعية التي أسستها تحت نفس الاسم، كل ما أرادت تحقيقه من نيل حقوق المرأة وتحقيق المساواة والمطالبة، لا بمجرد حق الانتخاب لها في البرلمان، بل حق الترشيح استنادًا على فقرة الدستور القائلة بالمساواة بين الجنسين، وما صاحب ذلك من مشروعات جمعيتها المعتادة في دعم وتمويل المرأة في المجتمع والعمل على توظيفها أو استكمال دراستها أو محو أميتها.

ومضت في سبيلها تكتسب العدوّات والصداقات على سواء، حتى أتى عام 1951، لتقرر أن تقوم بخطوة عملية لنيل حق الانتخاب والترشيح للمرأة وإصلاح قانون الأحوال الشخصية، لتقوم بمسيرة من ألف وخمسمائة امرأة إلى البرلمان وتقتحمه معلنة مطالبها، ولينصرفن بعد تأكيدات شفوية قالها لهن رئيس مجلس الشيوخ بأنه سينظر في طلباتهن! وهو ما تنصّل منه بعد ذلك، لتقوم النيابة العامة باستدعائها للمحاكمة، وتهتمّ الصحف والمدافعات عن حقوق المرأة بهذه القضية ويهبن للدفاع عنها، غير أن المحاكمة لم تتم وتتأجل القضية إلى أجل غير مسمى لاضطراب الأوضاع في مصر في تلك الفترة.

ثم تقوم ثورة الجيش بالقضاء على الملكية، بعد سلسلة طويلة من هذه الاضطرابات التي عانت منها مصر، وتستبشر درية شفيق بالعهد الجديد، وتعمل على مقابلة محمد نجيب، الذي لاقاها ملاقاة حسنة، غير أنها فوجئت فيما بعد بموقف الأزهر في منع المرأة من الحصول على حقوقها السياسية، والحملة الممنهجة من الصحافة في السخرية من مطالبها، مما جعل أجهزة الدولة تتنصّل بدورها من كل وعد أطلقته للحركة النسائية، لتقرر عام 1954 أنها بحاجة إلى حركة حاسمة تشبه ما فعلته من اقتحام البرلمان، وإن كان لا يخالف القانون هذه المرة، فتتوجه إلى نقابة الصحفيين لتبدأ إضرابها الفردي عن الطعام احتجاجًا على تشكيل اللجنة التأسيسية للدستور الجديد بعد الثورة، والتي لم تضم امرأة واحدة، وفي ظل توجّع عام من المجتمع ينذر بأن مطالب المرأة في الترشح والانتخاب لن تؤخذ على محمل الجدّ، ويحقق هذا الاحتجاج بالإضراب صدى مدويًا في مصر والعالم، وتتناوله الصحف بالتفاصيل والصور على مدى الأيام الثمانية الذي استمر فيها، بعد أن انضمت إليها نساء أخريات في اضرابها عن الطعام، منهن صحافية أمريكية، ووعدها الرئيس محمد نجيب بأن الدستور الجديد الذي سيضمن حقوق المرأة كاملة، وأن الأمر لا يحتاج أن تنضمّ امرأة إلى اللجنة التأسيسية لتحقيق ذلك.

إلا أن ذلك كان مجرد كلام أيضًا، ولم يصدر الدستور في هذا العام، وتقوم درية شفيق في نفس العام بالقيام بجولة واسعة حول العالم للحديث عن الحركة النسائية في مصر وإنجازاتها ومطالبها، وذلك في أمريكا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا والهند وسيلان وباكستان واليابان، وعادت في فبراير من العام الجديد، لتخوض معركة أخرى في مصر، عنونتها كاتبة السيرة بأنها: "بداية النهاية"، فالأمور كانت قد تغيّرت، وتولّى محمد نجيب، الوجه المسالم للثورة، وتمكّن جمال عبد الناصر من الحكم، ومنع الأصوات المعارضة من الظهور في الأحزاب والصحافة والإعلام، وظهر دستور جديد في يناير 1956، يحمل تمييزًا كبيرًا ضد المرأة، في حق التصويت، فرغم أن جمال عبد الناصر أعطى للمرأة في هذا الدستور حق التصويت فقط، دون الترشيح بشكل صريح، إلا أنه جاء بشكل منحاز للرجل من حيث الشروط المفروضة به على المرأة قبل أن تتمكن من ممارسة هذا الحق، وسألتها صحيفة مصرية عن رأيها في تلك القرارات، وهي تحسب أنها ستنال تصريحًا ورديًا من أبرز شخصية كانت تطالب بحقوق المرأة في البرلمان، إلا أنها فوجئت بأن درية شفيق أجابت بصراحة: أن هذا الدستور كارثة! – وبالتأكيد لم تنشر الصحيفة المصرية تصريحها، ولكن الصحافة الأجنبية نشرته في حينه، ووحدها، ونشرت قولها أيضًا بأنها ستكون خانت رسالتها لو وافقت على مثل هذا الدستور دون تحفّظ.

وعانت درية شفيق خلال هذه العام من هجوم مستسر للصحافة التابعة للدولة عليها، ومحاولاتها المستمرة لتسخيف دورها وتهميشه إلى درجة الصفر، وزاد نظام الصوت الواحد في التضييق عليها، حتى قررت عام 1957، العام الحاسم في حياتها، أن تقوم بعمل شيء فارق، يمنع من انحدار البلاد في قبضة الحكم الأحادي، فتوجهت إلى السفارة الهندية، وقد اختارتها لحياد الهند، وكي لا يتهمها أحد بالانحياز للروس أو الأمريكيين، ومن هنالك أعلنت، في بيان أعدّته إلى وكالات الأنباء قبل ذهابها إلى السفارة الهندية، عن أضرابها عن الطعام مرة ثانية حتى الموت، ما لم تعد السلطات المصرية الحرية الكاملة للمصريين، رجالاً ونساءً، وتضع حدًا للحكم الدكتاتوري الذي يدفع البلاد للإفلاس والفوضى – حسب كلمات البيان – أو بعبارة أخرى: حتى رحيل عبد الناصر!

وهنا ظهرت فائدة للنظام الأحادي، فمؤسسات الدولة وأجهزة الإعلام، تجاهلت تمامًا هذا الموقف وكأنه لم يحدث قط، ولم يسمع به أحد في مصر أو ينتبه إلى وقوعه، باستثناء قلّة مختارة تحرص على متابعة الصحف والإذاعات الأجنبية، وكأنها كانت تصرخ في صحراء واسعة ولا أحد يسمعها.

ونُقلت إلى المستشفى لانهيار صحّتها، وليعالج نظام عبد الناصر ما حدث بهدوء مثير للإعجاب، وهو الأمر بتحديد إقامتها في منزلها، وتعيين حارسًا على باب بيتها في الزمالك، وإبعادها عن مجلّاتها ومشروعاتها التي أسستهن بنفسها، ولتبدأ من ذلك الحين مرحلة الوحدة والعزلة المريرة، حتى وفاتها عام 1975 – وفي حقيقة الأمر فأن تحديد الإقامة لم تستمر معها سوى عامين أو ثلاث، ثم رُفعت وذهب الحارس إلى غير عودة، وكان بوسعها التحرّك من بيتها والخروج ومقابلة الأصدقاء، ولكن شيء ما كان قد انتهى بداخلها وانطفأ، كمصباح توهّج توهّجه الأخير في الظلام الدامس ثم انطفأ للأبد، وأعلنت أن دورها قد أنتهى، وأنها قامت بما قدرت عليه وقتذاك، ثم باتت لا تهتم بشيء كانت تهتم به، فتخلّت عن زينتها وحلّيها، وهي التي كانت مضرب المثل في الصحافة في الأناقة ومتابعة الموضة، وزحف الزمن عليها بوتيرة أسرع، وطُلّقت، وتقشّفت في حياتها، حتى أصبحت نباتية، وانصرفت إلى تعلّم اللغات، وكتابة الشعر، ومذكراتها، التي بلغت فيها إلى ألفين وأربعمائة صفحة، كانت هي عماد هذا الكتاب الذي يحكي سيرتها، وإلى قراءة القرآن، خاصة سورة ياسين، ولم تعد تطلب شيئًا من أحد، وتعزل نفسها عن الناس إلا في القليل النادر، وبات يظهر لمن يراها في تلك المرحلة هالة من السكينة والروحانية تحيط بها، وإن حافظت على الخروج والتمشّي وحدها على ضفاف النيل، وتناول الغذاء مع ابنتها المتزوجة في يوم من الأسبوع.

وفي السنوات الأخيرة أدخل مولد حفيدتها إلى حياتها زخمًا جديدًا، فصارت تقضي معها أكثر وقتها، وعندما دخلت الحضانة كانت هي التي تذهب لتأخذها من حضانتها كل يوم، وتعرّج معها إلى حلواني سيموندز لتختار الطفلة كعكتها المفضلة، ثم تعود بها إلى منزلها وتجلس وإياها على الأريكة بينما تروي لها القصص وتلعب معها.

وتأتي النهاية عندما رحلت ابنتها لتقضي الصيف في أوروبا، وتشعر وهي وحدها بوحدة طاغية، وتصاب بالاكتئاب البالغ، ثم وعندما تعود ابنتها من مصيفها، صارحتها قائلة: "لم أشعر بمثل هذه الوحدة من قبل، كنت أبكي كل ليلة تقريبًا، أما الآن وقد عدتِ فأشعر أن كل شيء سيكون على ما يرام"، ثم مرّ أسبوعان من بعد ذلك اليوم، وأصابها الاكتئاب في موجة ثانية أشد شراسة، جعلتها تقول لابنتها في حيرة: "لا أفهم! فقد كنت أشعر بالسكينة طيلة السنتين الماضيتين"، ثم وبعد مرور أسابيع أخرى، صارحتها مرة أخيرة بأنها تفكّر في استشارة طبيب، ثم قالت لها: "تساورني تلك الأفكار السوداء"، لتسألها ابنتها: "أية أفكار؟!"، فتجيب: "لا أدري، فهناك لحظات أشعر فيها بأنني لا أريد أن أستمر في العيش"، وأما عن استشارة الطبيب، فهو ما حدث بالفعل، واتصلت بالطبيب النفسي المشهور، أحمد عكاشة، والتقت به مرتين أو ثلاث، ووصف لها أقرصًا لتهدأتها، لم تزد سوى حالتها سوءًا، إذ اتصلت يومًا بابنتها في تلك الآونة، وأخبرتها بأن ثمة شيء غريب حصل لها، إذ نزلت من التاكسي أمام عمارتها، ثم ظلّت واقفة هكذا لفترة طويلة وهي لا تعرف أين هي وماذا تريد!

ثم يأتي الحوار الأخير لها مع ابنتها، عندما التفتت إليها وهي جانبها، لتقول لها بعد حوار قصير: "أتعرفين، أنني أتساءل أحيانًا ما إذا كان كل كفاحي وكتاباتي بل وحياتي كلها بلا جدوى!"، ثم في صباح اليوم التالي اتصلت بها ابنتها قبل ذهابها إلى عملها في الجامعة، فسمعت صوتها ضعيفًا لا يكاد يُسمع، فسألتها عما بها، فأخذت تردّد: "أشعر بصداع، أشعر بصداع فظيع!"، ثم كلّمتها مرة أخرى وهي في الجامعة دون أن تتطور حالتها، ثم عندما عادت من الجامعة في الواحدة ظهرًا، وجدت هرجًا ومرجًا أسفل عمارة والدتها، ووجدت الناس تحيط بملاءة بيضاء، وناس تسأل عما جرى، وناس تجيب متطوعةً: "الستّ رمت بنفسها من بلكونة الدور السادس!".

.

.

رحمها الله، وكم أثّرت بي هذه السيرة، وكم أعجبت بشعرها، التي لم تنل الترجمة من روعته، وبنثرها الذي لا يقل جمالاً عنه، وكم تمنيت كثيرًا خلال قراءتي لهذا الكتاب أن تُترجم مذكراتها ودواوينها وروايتها، وسائر أعمالها، فقد كانت، حقًا، امرأة مختلفة.
Profile Image for Ginny.
177 reviews4 followers
April 2, 2018
A scholarly, yet very accessible life of a fascinating feminist. The way Nelson provides the reader with the historical setting for Doria's life was very informative for me--a window into a world I really know nothing about. Doria herself--philosopher (double Doctorat es-Lettres from the Sorbonne), poet, influential feminist activist. Part of her tragedy is that, as a philosopher, she believed she could bring about change if she explained things logically and passionately. A quote from the book:
Her aesthetic voice was French, yet her metaphors were profoundly Egyptian and Islamic. Her activist voice was Arabic, yet her metaphors were deeply feminist and modernist.
Profile Image for Sara Razek.
70 reviews19 followers
October 11, 2019
A remarkable woman! One can’t help but admire Doria Shafik’s determination, perseverance and courage in her fight for the right of Egyptian women to vote during the 1940s and 1950s. From storming Parliament in 1951 and her hunger strike at the journalists’ syndicate in 1954 to her confrontation with Nasser’s dictatorial rule in 1957 and subsequent house arrest (and later self-imposed banishment from public life), the drama of Shafik’s life unfolds. Shafik wasn’t only a political activist, a die-hard feminist and a serious intellectual, she was also the editor-in-chief of an array of Arabic and French magazines, the driving force behind Egypt’s dedicated campaign to fight women’s illiteracy and an accomplished poet. She was a woman who knew no compromises, and couldn’t settle down for less than the absolute! Thus, her death had to be as dramatic and tragic as was her eventful life.

In her own words, she summed up her predicament:

Oh, my homeland
Here I have returned
Will you welcome me
This time
with
A little more love?
Profile Image for Marwa Arafa.
22 reviews51 followers
Want to read
October 17, 2012
Must Read =) A Priceless Piece of Literature of a Women that sacrificed everything in every sense of the word and died by her own hands! Yet refused to be Forgotten... #Doria_Shafik
Profile Image for Mohamed 5tab.
6 reviews1 follower
November 24, 2025
إنسانة عظيمة و عملاقة بكل معانى الكلمة. ظلمها عبد الناصر و المجتمع المصرى ظلم بين رغم تفانيها و حبها الشديد لوطنها و بلدها.
5 reviews4 followers
June 2, 2020
Her story really touched me. I recommend it to everyone, who is interested about the first feminist movements in Egypt to read this book.
83 reviews2 followers
August 15, 2011
a tragic life of Egyptian woman activist who was adored by her accomplishment abroad but denigrated by her ardent critics at home. unable to compromise her modern view and critical standpoint in such traditional, rigid society, also complicated by her failed marriage and personal life in face of public life, she eventually ended up her life.
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.