Jump to ratings and reviews
Rate this book

إيقاظ العقل

Rate this book
بسبب وصف العقل العربي بأوصاف غير لائقة فيه من قبل العقل الآخر .
بنيت مشروعي الفلسفي الذي دام أكثر من عشر سنوات تأكيدًا على أن العقل العربي يمتلك قدرات مفرطة من الإبداع لا يمكن أن يستغني عنها العقل البشري .
والذي وصف العقل العربي بأنه عقل غير منتج لللأدوات الفكرية ، سيجد كتاب إيقاظ العقل يمده بأرقى أداة فكرية .

314 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1431

1 person is currently reading
18 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (14%)
4 stars
1 (14%)
3 stars
2 (28%)
2 stars
0 (0%)
1 star
3 (42%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Majed AlShehri.
114 reviews48 followers
June 21, 2012
من أهم مواصفات الكتاب الجيد برأيي أنه يخلق الأسئلة والاستفهامات ،
وهذا الكتاب حتما أثار عندي الكثير من الأسئلة ..

الكتاب مكون من ستة أبواب رئيسية كالتالي :
المنطق ، الفكرة ، الخُلق ، الروح ، الطبيعة ، وأخيرا الانتفاضة ..

طرح الكاتب وجهة نظره الفلسفية في هذه الموضوعات ، لا أتفق مع الكاتب في بعض الأجزاء ولكن حتما أُعجبت بفكره والأهم همومه الكبيرة كشاب عربي مسلم ..

الكتاب عبارة عن وجبة فكرية دسمة من ناحية الأفكار و أيضااللغة المستخدمة، أعجبني جدًا باب المنطق وتقسيم المنطق لسبعة أطياف بشكل رائع جدا ، وعموما تميز الكتاب بتقسيمه الواضح للكثير من المواضيع التي تناولها الكتاب ..

مايعيب الكتاب برأيي شيئيين :أولها أن الكاتب أبدى رأيه في أشياء علمية وهذا غير صحيح فالعلوم التجريبة لا تعترف بالآراء انما بالبراهين المتينة ، والثاني لاحظت شيء من النرجسية في أجزاء بسيطة من الكتاب ، بالاضافة للعيب المشترك بين الكثير من الكتب العربية وهو عدم ذكر المراجع ..

عموما كانت هذه مراجعة سريعة جدا لاتفي بحق الكتاب ، وفي النهايةالكتاب يستحق القراءة جدا :)
1 review
September 4, 2022
كاتب ججدا جميل وثري بالمعلومات انصح به🤍
Profile Image for Moayad Khalid.
79 reviews58 followers
December 3, 2012
يقع الكتاب في ستة أبواب: (المنطق، الفكرة، الخُلق، الروح، الطبيعة، الانتفاضة).
من كتب الفلسفة العربية القليلة التي تحاول أن ترسم خطًا فريدًا لفلسفة المجتمع المسلم عموما، والعربي خصوصًا.
أعجبني كثيرًا الباب الأول والذي يتحدث عن المنطق وتقسيمه إلى سبعة أطياف تقسيمًا رائعا وبأمثلة تقريبية توضيحة.
باب الفكرة كان يدور في فلك الفكرة والأفكار، وإعادة صياغة للكثير من (أفكارنا عن الأفكار ذاتها) بشكل تجريدي إيضاحي وإعادة قراءة كيفية تشكيل وتشكل الأفكار ونشأتها والمدى التي تؤثر به وتتأثر به.
الفصل الخاص بالخُلق كانت به إلماحات جميلة عن تشكيل الخُلق الشمولي للفرد، وكيفية تعامل الإنسان مع المحيط الذي حوله، ولكني أقول إنني أختلف اختلافا كليًا مع كثير من النقاط المذكورة في الكتاب عموما وفي هذا الباب خصوصا، مثل ما جاء تحت ما أسماه الكاتب في هذا الفصل (طنين الأذن) -وكيف أن من التأثيرات الكونية الطبيعية أنه إذا سمعت طنينًا في أذنك اليمنى فأنت تُذكر بخير في هذه اللحظة واليسرى طنينها يعني ذكرك بالشر- ولا ارى مثل هذه الأفكار إلا (هرطقات) مع الاحترام الكامل للمفكر والكاتب ولكن هذا هو رأيي حيال مثل هذه الأفكار التي توارثها المجتمع أحيانًا بمثل هذه التصورات التي ما أنزل الله بها من سلطان، ويظل الكاتب عموما نتاج مجتمعه فقد يتأثر أحيانا بالمحيط الذي نشأ به علم ذلك أم لم يعلم.
الباب الرابع باب الروح، ونقاش عن الاكتمال الروحي للفرد من الصغر مقارنة لحاجة الجسد للنمو والاكتمال فهي تبدأ صغيرة ثم تكبر، وهنا اختلف مرة أخرى فحتى الروح ليست كاملة بل إنها تنمو بلا حد بعكس الجسد المحدود بالبلوغ واكتمال مظاهره، أما الروح فلا تتوقف _خصوصا للمفكر والفيلسوف والعابد الصوفي وغيرهم_ عن التدرج في مدارج الروح، محاولة الاقتراب من الكمال الروح والاكتمال النفسي الجواني.. كما ذُكر في هذا الباب كيفية تأثير الماضي والذكريات على المسيرة الإنسانية وغيرها من المواضيع.
باب الطبيعة، باب يشكل صورة للإنسان في مجتمعه المحيط به وكيف تكون الصورة المُثلى لهذه الحياة بتفاعل الإنسان مع ما حوله من بني بجدته (البشر الآخرين) أو الحيوان والنبات وحتى الجماد، ولا يصل الشخص للمعنى الحقيقي من النضج السلوكي مع الطبيعة حتى يعرف أن الإحسان والتعامل الطيب يكون حتى مع الجماد فضلا عن النبات والحيوان، فمن يسيء مع الحيوان ينعكس ذلك على نفسه فتثلم فيها ثلمة تعيق اكتمالها أو قربها من الكمال أو نضجها.. مشكلة هذا الباب أن الكاتب ركز على الإنسان مع الحيوان، ونسي قبل ذلك الإنسان مع الإنسان، والإنسان مع النبات والجماد، فحصر الطبيعة -دون أن يُعرج بأن ذلك مقصودٌ منه بأن اسهابه في عالم الحيوان كمثال_ على الحيوان أمر سلبي يحسب على الكاتب، ثم ماذا عن الطبيعة بعيدًا عن الإنسان، ماذا عن النبات مع الحيوان، والحيوان مع الجماد..إلخ.. أعتقد أن هناك قصور فلسفي في قراءة الوجود في هذا الباب.
أخر الفصول عن الانتفاضة الذاتية على الذات قبل أن تكون على الآخر لإحداث الفرق على أرض الواقع، وناقش الكاتب القضية والانتفاضة الفلسطينية مثالًا، وناقش الفروق بين بعض المصطلحات: كالانتفاضي، والاستشهادي ، والمجاهد..وغيرها.
___________
إجمالًا فإن الكتاب يستحق القراءة، وخلافي مع بعض ما جاء فيه يقابله اتفاق واعجاب بالكثير مما فيه، ثم أن الكتاب الذي يجعلك تناقش صفحاته كتاب يستحق الاحترام.
دمتم بود،،
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.