What do you think?


شعر الجن في التراث العربي
يشتمل الكتاب على توطئة، وثلاثة فصول الأول عن "الجن في التفكير العربي"، أما الثاني "مواقف بعض العلماء من هذا الشعر والأخبار المتصلة به"، ويأتي الفصل الثالث عن "مقامات هذا الشعر"، ثم الخاتمة وقائمة بالمصادر والمراجع. وما في هذا الكتاب هو استعراض لما جاء من الشعر منسوباً إلى الجن، من حيث مصادره ومقاماته ومادته، ومستواه الفني. ثم فيه مقاربة لعلاقته بمفهوم الشعر عند العرب، وهي نقطة الارتكاز المهمة فيه، التي يرجو المؤلف أن تمنح هذا الكتاب خصوصية نقدية ونسبة الشعر إلى الجن ألهمت النقاد أن يدركوا العلاقة بين الشعر والسحر، ويمكن عدها إرهاصا بشر بنظريات متقدمة في تأويل الشعر وفهمه ولاشك في أن هذه الأخبار وما لابسها من الشعر ما تزال بحاجة إلى دراسات تحليلية، تستخلص دلالاتها الحضارية والاجتماعية والنفسية
88 pages, Paperback
First published April 8, 2019
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
March 26, 2020
الواحد كان داخل يقرأ أشعار جن لقي الكاتب بيحط حججه في رفض صدور هذه الأشعار عن الجن ويوضح أسباب اختلاق هذه الأشعار ونسبتها إلي الجن...كتاب لطيف... ألا سامح الله الكاتب!كنت عايز أقرأ أشعار جن أنا! D':
April 12, 2019
أول مرة اعرف أن الجن يكتبون الشعر ؟!؟
عمومًا شتان بين شعرهم وشعر الإنس، إذا كان فعلاً هذا الشعر قد جرى على لسانهم
من يدري !؟
May 31, 2021
بحث مختصر ماتع، كثير الفائدة.. محكم الصنعة.. دقيق اللفظ مكثفه.. حاول فيه الكاتب تفسير أسباب ورود الشعر المنسوب للجن في أدب العرب، فحلل الأغراض ووضح المسببات وأبان المواقف والأحداث.. فلله دره.
غير أن هناك ملاحظة غريبة وموقف شخصي قد يضيف شيئا لمسببات قول بعض شعراء العرب أن لهم جن يساعدهم على الشعر فيلقيه في روعهم أو يلقنهم إياه أو يذلل لهم صعبه..
فالعبد لله يقرض الشعر ويقوله منذ قرابة 15 عاما، و يستهويني الشعور فأكثر أحيانا وأقل أزمانا أخرى فقلت منه الطويل والقصير، الغزل والمدح، الفخر والحماسة، الهجاء والرثاء... غير أنه تعرضني أحيانا مواقف غريبة ولحظات عجيبة أكون فيها مهموما أو مشغولا أو سعيدا طربا فيجري على لساني قصائدا تخرج دون تفكر، وتسبك دون صناعة، في أزمان قصيرة قد تكون دقائقا أو أكثر قليلا... والغريب أن هذا الضرب من الشعر هو أجود ما قلت في حياتي حتى أن السامعين له يصدمون حين أقول أنه من شعري وأنه وليد اللحظة بل يبالغ بعضهم ويعده من قول فحول العرب قديما، ومنهم شعراء وأساتذة وأدباء.. حتى أني من قوته وجودته أتساءل.. هل ألقاه في روعي شيطان أم جن، وهل أنا من لفظ أم أنه تلبست بيا قوى غريبة؟ .. ولله في خلقه شؤون
ربما أن هذا الشعور ساهم في انتشار خرافة قول الجن للشعر إلى جانب ما فصله الأستاذ في بحثه..
ولولا اختصار البحث لنال مني خمس من النجوم.. وفق الله الباحث و ننتظر المزيد
غير أن هناك ملاحظة غريبة وموقف شخصي قد يضيف شيئا لمسببات قول بعض شعراء العرب أن لهم جن يساعدهم على الشعر فيلقيه في روعهم أو يلقنهم إياه أو يذلل لهم صعبه..
فالعبد لله يقرض الشعر ويقوله منذ قرابة 15 عاما، و يستهويني الشعور فأكثر أحيانا وأقل أزمانا أخرى فقلت منه الطويل والقصير، الغزل والمدح، الفخر والحماسة، الهجاء والرثاء... غير أنه تعرضني أحيانا مواقف غريبة ولحظات عجيبة أكون فيها مهموما أو مشغولا أو سعيدا طربا فيجري على لساني قصائدا تخرج دون تفكر، وتسبك دون صناعة، في أزمان قصيرة قد تكون دقائقا أو أكثر قليلا... والغريب أن هذا الضرب من الشعر هو أجود ما قلت في حياتي حتى أن السامعين له يصدمون حين أقول أنه من شعري وأنه وليد اللحظة بل يبالغ بعضهم ويعده من قول فحول العرب قديما، ومنهم شعراء وأساتذة وأدباء.. حتى أني من قوته وجودته أتساءل.. هل ألقاه في روعي شيطان أم جن، وهل أنا من لفظ أم أنه تلبست بيا قوى غريبة؟ .. ولله في خلقه شؤون
ربما أن هذا الشعور ساهم في انتشار خرافة قول الجن للشعر إلى جانب ما فصله الأستاذ في بحثه..
ولولا اختصار البحث لنال مني خمس من النجوم.. وفق الله الباحث و ننتظر المزيد
Want to Read
October 12, 2022Hi
April 3, 2026
أتوا ناري فقلت: مَنُون؟ قالوا:
سراة الجن، قلت عموا ظلاما
فقلت: إلى الطعام، فقال منهم
زعيم نحسد الإنس الطعاما
لقد فضلتم بالأكل فينا
ولكن ذاك يُعقبكم سقاما
سراة الجن، قلت عموا ظلاما
فقلت: إلى الطعام، فقال منهم
زعيم نحسد الإنس الطعاما
لقد فضلتم بالأكل فينا
ولكن ذاك يُعقبكم سقاما
Displaying 1 - 5 of 5 reviews





