What do you think?


حلاوة زمان ( الأعمال الكاملة )
الأعمال الكاملة - مسرح العرائس
287 pages, Unknown Binding
First published January 1, 2011
About the author
صلاح جاهين
30 books3,859 followersمحمد صلاح الدين بن بهجت بن أحمد حلمي.
ولد في القاهرة، وفيها توفي.
عاش في مصر وزار عددًا من البلاد الأوربية والولايات المتحدة الأمريكية وموسكو.
تعلم القراءة والكتابة في بيت أبيه، ثم التحق بمدرسة أسيوط الابتدائية، ثم بمدرسة طنطا الثانوية، فحصل على التوجيهية، ثم بكلية الحقوق في جامعة القاهرة، وكان لانشغاله بالفن والتصوير والشعر أثر في تأخره الدراسي. حصل على عدد من الدورات في الفنون الجميلة بالقاهرة وخلال جولاته في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية.
عمل صحفيًا منذ عام 1952، وعين رسامًا للكاريكاتير بمؤسسة روز اليوسف عام 1955، وكان أحد مؤسسي مجلة «صباح الخير»، ثم انضمّ إلى صحيفة الأهرام
عام 1964، وتركها ليرأس تحرير مجلة «صباح الخير» عام 1966، وفي عام 1968 عاد إلى «الأهرام»، وكان قد عُيّن مسؤولاً عن ثقافة الطفل بوزارة الثقافة عام 1962، إضافة إلى ممارسته للإنتاج الفني؛ حيث أنتج عددًا من الأفلام للتلفزيون المصري، كما كتب الأغنية والسيناريو والحوار، ومارس التمثيل السينمائي.
كان عضوًا مؤسسًا لجمعية الفنانين التشكيليين، ومجلة الكاريكاتير.
يعدّ الصوت المثقف والأقوى شعريًا وفنيًا لحكم ثورة يوليو وما تمثله من مبادئ، فقد حمل هذه المبادئ - كما قيل - شعرًا، وحملها عبدالحليم حافظ صوتًا وغناء، وكان من أبرز أصوات الشعر العامي والزجل بعد بيرم التونسي.
كانت له معاركه الأدبية والفنية مع المخالفين له في العديد من مجالات الإصلاح الاجتماعي والسياسي، فقد أثارت أغانيه ورسومه الكثير من الجدل الثقافي العام في مصر والأقطار العربية.
الإنتاج الشعري:
- له عدد من المجموعات الشعرية بالعامية المصرية منها: قصاقيص ورق - أوراق سبتمبرية - رباعيات «صلاح جاهين» - كلمة سلام - موال عشان القنال - القمر والطين، وقد جمعت هذه الأعمال في مجموعتين: «أشعار العامية المصرية - أشعار صلاح جاهين» - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1992، و«الأعمال الكاملة» - مركز الأهرام للترجمة والنشر - القاهرة 1995، ونشرت له جريدتا الأهرام، وصباح الخير، وغيرهما من الجرائد المصرية والعربية العديد من القصائد.
الأعمال الأخرى:
- له العديد من المؤلفات في مجالات المسرح، والأوبريت وأدب الرحلات: «الليلة الكبيرة»1960، «صياغة مصرية لمسرحيتي إنسان ستشوان الطيب» 1967، «دائرة الطباشير القوقازية» 1969 لبرخت، «قاهر الأباليس»، «زهرة من موسكو» - وهي من أدب الرحلات، إضافة إلى العديد من المقالات والمنوعات والأغاني.
يجيء شعره الفصيح منحصرًا في فضائه الواسع من شعره العامي، وفي سياقه - خاصة قصيدته الملحمية «على اسم مصر» - فروح شعره العامي تسري عبر نصوصه
الفصحى لتحدد لها مساراتها الفنية والدلالية على السواء. به حس ساخر يعكس تأزمًا وجوديًا ونزوعًا جبريًا لديه، يساوره شعور بلا جدوى الأشياء. تتسم لغته بالجدة
والطرافة، وتتميز بخصوصية طرحها، وخيالها النشيط. كتب شعره الفصيح على النهج الجديد، أو ما عرف بشعر التفعيلة. والتزم ما توارث من الأوزان إطارًا في بناء قصائده.
منحته جمهورية مصر العربية وسام الفنون والعلوم من الطبقة الأولى عام 1965.
شارك عضوًا في لجنة تحكيم مهرجان أثينا الدولي للأغنية عام 1970.
و مسرحياته الغنائية : انقلاب و القاهرة فى ألف عام ولمسرح الطفل : الليلة الكبيرة و الفيل النونوالغلباوى و صحصح لما ينجح و حمار شهاب الدين و فى التلفزيون : بوجى و طمطم
كما كتب للسينما : خللى بالك من زوزو 1972
أميرة حبى أنا1974
عودة الإبن الضال 1976
شيّلنى و اشيّلك 1977
المتوحشة 1978
شفيقة و متولى 1979
كما كتب أغانى شهيرة كثيرة مثل : بان عليا حبه لنجاة الصغيرة فى فيلم (غريبة ) عام 1957
و أنا هنا يابن الحلال لصباح فى فيلم (العتبة الخضرا) عام 1959
و قائمة أفلامه كممثل :ا
شهيدة الحب الهى و لا و قت للحب و المماليك و اللص و الكلاب و وداعاً بونابارت و الفيلم الإنجليزى موت أميرة
ولد في القاهرة، وفيها توفي.
عاش في مصر وزار عددًا من البلاد الأوربية والولايات المتحدة الأمريكية وموسكو.
تعلم القراءة والكتابة في بيت أبيه، ثم التحق بمدرسة أسيوط الابتدائية، ثم بمدرسة طنطا الثانوية، فحصل على التوجيهية، ثم بكلية الحقوق في جامعة القاهرة، وكان لانشغاله بالفن والتصوير والشعر أثر في تأخره الدراسي. حصل على عدد من الدورات في الفنون الجميلة بالقاهرة وخلال جولاته في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية.
عمل صحفيًا منذ عام 1952، وعين رسامًا للكاريكاتير بمؤسسة روز اليوسف عام 1955، وكان أحد مؤسسي مجلة «صباح الخير»، ثم انضمّ إلى صحيفة الأهرام
عام 1964، وتركها ليرأس تحرير مجلة «صباح الخير» عام 1966، وفي عام 1968 عاد إلى «الأهرام»، وكان قد عُيّن مسؤولاً عن ثقافة الطفل بوزارة الثقافة عام 1962، إضافة إلى ممارسته للإنتاج الفني؛ حيث أنتج عددًا من الأفلام للتلفزيون المصري، كما كتب الأغنية والسيناريو والحوار، ومارس التمثيل السينمائي.
كان عضوًا مؤسسًا لجمعية الفنانين التشكيليين، ومجلة الكاريكاتير.
يعدّ الصوت المثقف والأقوى شعريًا وفنيًا لحكم ثورة يوليو وما تمثله من مبادئ، فقد حمل هذه المبادئ - كما قيل - شعرًا، وحملها عبدالحليم حافظ صوتًا وغناء، وكان من أبرز أصوات الشعر العامي والزجل بعد بيرم التونسي.
كانت له معاركه الأدبية والفنية مع المخالفين له في العديد من مجالات الإصلاح الاجتماعي والسياسي، فقد أثارت أغانيه ورسومه الكثير من الجدل الثقافي العام في مصر والأقطار العربية.
الإنتاج الشعري:
- له عدد من المجموعات الشعرية بالعامية المصرية منها: قصاقيص ورق - أوراق سبتمبرية - رباعيات «صلاح جاهين» - كلمة سلام - موال عشان القنال - القمر والطين، وقد جمعت هذه الأعمال في مجموعتين: «أشعار العامية المصرية - أشعار صلاح جاهين» - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1992، و«الأعمال الكاملة» - مركز الأهرام للترجمة والنشر - القاهرة 1995، ونشرت له جريدتا الأهرام، وصباح الخير، وغيرهما من الجرائد المصرية والعربية العديد من القصائد.
الأعمال الأخرى:
- له العديد من المؤلفات في مجالات المسرح، والأوبريت وأدب الرحلات: «الليلة الكبيرة»1960، «صياغة مصرية لمسرحيتي إنسان ستشوان الطيب» 1967، «دائرة الطباشير القوقازية» 1969 لبرخت، «قاهر الأباليس»، «زهرة من موسكو» - وهي من أدب الرحلات، إضافة إلى العديد من المقالات والمنوعات والأغاني.
يجيء شعره الفصيح منحصرًا في فضائه الواسع من شعره العامي، وفي سياقه - خاصة قصيدته الملحمية «على اسم مصر» - فروح شعره العامي تسري عبر نصوصه
الفصحى لتحدد لها مساراتها الفنية والدلالية على السواء. به حس ساخر يعكس تأزمًا وجوديًا ونزوعًا جبريًا لديه، يساوره شعور بلا جدوى الأشياء. تتسم لغته بالجدة
والطرافة، وتتميز بخصوصية طرحها، وخيالها النشيط. كتب شعره الفصيح على النهج الجديد، أو ما عرف بشعر التفعيلة. والتزم ما توارث من الأوزان إطارًا في بناء قصائده.
منحته جمهورية مصر العربية وسام الفنون والعلوم من الطبقة الأولى عام 1965.
شارك عضوًا في لجنة تحكيم مهرجان أثينا الدولي للأغنية عام 1970.
و مسرحياته الغنائية : انقلاب و القاهرة فى ألف عام ولمسرح الطفل : الليلة الكبيرة و الفيل النونوالغلباوى و صحصح لما ينجح و حمار شهاب الدين و فى التلفزيون : بوجى و طمطم
كما كتب للسينما : خللى بالك من زوزو 1972
أميرة حبى أنا1974
عودة الإبن الضال 1976
شيّلنى و اشيّلك 1977
المتوحشة 1978
شفيقة و متولى 1979
كما كتب أغانى شهيرة كثيرة مثل : بان عليا حبه لنجاة الصغيرة فى فيلم (غريبة ) عام 1957
و أنا هنا يابن الحلال لصباح فى فيلم (العتبة الخضرا) عام 1959
و قائمة أفلامه كممثل :ا
شهيدة الحب الهى و لا و قت للحب و المماليك و اللص و الكلاب و وداعاً بونابارت و الفيلم الإنجليزى موت أميرة
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
September 23, 2021
ابتعت هذا الكتاب من معرض الكتاب
كنزٌ صغير لم يُصنع مثله من ستينات القرن الماضي
..
حكايات مسرحية طفولية بالعامية
مليئة بالأشعار الطفولية اللطيفة
كلمات مكررة تستطيع تلحينها فنغمات بسيطة فتغنيها وأنت تقرأ
..
أحب صلاح جاهين بروحه المرحة الطفولية
أتأمل أفكاره لمسرح عرائس الأطفال
يالها من افكار لطيفة خفيفة بها مغزى دائما
..
الليلة الكبيرة أشهرهم لأنها مُصورة ومازلنا نشاهدها
أحببت حمار شهاب الدين وصحصح
..
مش أي حد هيحب المسرحيات دي
هي مكتوبة عشان تتمثل وتتشاف
كنزٌ صغير لم يُصنع مثله من ستينات القرن الماضي
..
حكايات مسرحية طفولية بالعامية
مليئة بالأشعار الطفولية اللطيفة
كلمات مكررة تستطيع تلحينها فنغمات بسيطة فتغنيها وأنت تقرأ
..
أحب صلاح جاهين بروحه المرحة الطفولية
أتأمل أفكاره لمسرح عرائس الأطفال
يالها من افكار لطيفة خفيفة بها مغزى دائما
..
الليلة الكبيرة أشهرهم لأنها مُصورة ومازلنا نشاهدها
أحببت حمار شهاب الدين وصحصح
..
مش أي حد هيحب المسرحيات دي
هي مكتوبة عشان تتمثل وتتشاف
March 2, 2014
وصلت لحد ص 163
علي ما أعتقد إن لو كان معايا كتاب تاني وأنا في الشغل - الدنيا كانت مريحه أصلها - مكنتش وصلت للرقم ده.
ممكن يكون لسه ما وصلتش لمرحلة إني أقدر وأستمتع بالأعمال الكبيرة...ممكن ليه لأ ...XD
ربما أعود وأكمله مرة أُخري....ربما....
علي ما أعتقد إن لو كان معايا كتاب تاني وأنا في الشغل - الدنيا كانت مريحه أصلها - مكنتش وصلت للرقم ده.
ممكن يكون لسه ما وصلتش لمرحلة إني أقدر وأستمتع بالأعمال الكبيرة...ممكن ليه لأ ...XD
ربما أعود وأكمله مرة أُخري....ربما....
August 2, 2013
معنى السعادة.
July 14, 2024
تجميعة لستة مسرحيات غنائية ألفها (صلاح جاهين) لمسرح العرائس. وهي مسرحيات ممتعة لذيذة تصلح للكبار والصغار.
June 3, 2012
حمص . حمص . حمص
Read
April 13, 2013love it :D
November 25, 2013
ممتع احساس عام بالبهجة والروقان وجرعة طفولة عالية
February 25, 2014
أعتقد أن مسرح العرائس بالذات مشاهدته أمتع كتير من قراءته
أي حد شاف الليلة الكبيرة هتبقى نغمتها مصاحبه له طول ما هو بيقراءها
أي حد شاف الليلة الكبيرة هتبقى نغمتها مصاحبه له طول ما هو بيقراءها
June 9, 2018
"اتشقلبوا يا ولاد بلا ذل
اتمرمغوا بهدلوا في هدومكم
بعد ما كانت زي الفل
وادي حلاوة الروك اند رول
لحن معفرت لحن صاروخي
مخي دماغي عقلي نافوخي
دوري يا دنيا و لفي و دوخي
واتطربقي علي راس الكل
وادي حلاوة الروك اند رول"
اتمرمغوا بهدلوا في هدومكم
بعد ما كانت زي الفل
وادي حلاوة الروك اند رول
لحن معفرت لحن صاروخي
مخي دماغي عقلي نافوخي
دوري يا دنيا و لفي و دوخي
واتطربقي علي راس الكل
وادي حلاوة الروك اند رول"
December 12, 2018
الطفل الكبير صلاح جاهين ..والليلة الكبيرة خارج المنافسة
September 15, 2016
What can we say about Salah Jahin except that he will definitely be missed
Displaying 1 - 11 of 11 reviews












