لغته العامية المليئة بالسخرية المستفزة لبعض الأجناس والبشر بمختلف المعايير أصابتني بالاشمئزاز. المواضيع نفسها والأفكار التي طرحها تكاد تخلو من كلمة مفيدة - إن أحتوت أصلا- دون وجود ما يدعم رأي الكاتب باستثناء تفكيره الشخصي طبعاً. تمنيت في بعض المقاطع أن قول له "فضلا اسكت" أو بما يناسبه "يكفي هياط" !!!
نصيحة: حتى لو أعجبك فنجان الشاي على غلافه لا تقترب منه :)
من أسوء الكتب التي قرأت وحتى أني أنهي الكتاب، فبداية اللهجة عربية ولكن عامية! وهذا برأيي من أفشل الأمور فاختلاف اللهجات بين العرب أحيانا يؤدي إلى عدم الفهم. من ناحتي لم أفهم شيئا من الكتاب وكحجازية مصطلحات كثيرة لم أفهمها!
"مدمن شاهي .. يتكلم!" كِتاب قصص وسوالف ، عَ الرغم من إني أبغض الكُتب العاميه ، إلى إني وجدت مايروق لي في هذا الكِتاب ، طريف جدًا ، أسلوب الكاتب بعيد كُل البعد عن التصنع ..