هل هذا الكتاب يسخر من الرجل ؟ …. ربما هل هذا الكتاب لفضح الرجل ؟ …. احياناً هل هذا الكتاب يهاجم الرجل ؟ … علي طول الخط هل هذا الكتاب ينصف المرأة ؟… أتمني فعنوستك عزيزي الرجل لم تقتصر علي التردد في الزواج، والتأخر فيه، والاستسلام لأغلال الحرية المزعومة، عنوستك في سوء المعاملة، وفحش المجادلة في الاستعلاء، وفي الاستهزاء، في المظهرية، وفي الازدواجية في الخيانة، وفي الاهانة، في التسلط، وفي التشرط، في حب الذات، واللذات … عنوستك في انك تحكم فتظلم، دون أن تبالي، فتزوج وانجب وتحمل مسؤوليتك كاملة … ولا تمر في هذه الدنيا كورقة شجرة لا تحمل ثمراً، ولا تنشر ظلاً , ولا تنفع احداً … فتحيا ثم تذبل ثم تسقط، تخرفش تحت أحذية المارة …. غير مأسوف عليها … وعليك !
لتحميل الكتاب http://www.mediafire.com/download/hil...
3- لول 2010، مقالات سياسية ساخرة تنتقد النظام الحاكم وتطالب بتغييره
4- Hello, It’s A Muslim Calling، 2011، كتاب مشترك مع مجموعة من الكاتبات الشابات يخاطب الغرب بالأساس لتوضيح صورة الإسلام الملتبسة في الأذهان بسرد موجز لتاريخ مصر وإسهامات العرب في العلوم وحقيقة الحجاب والأزمة السياسية مع الغرب ودور إسرائيل فيها، وينتهي الكتاب بمسرحية رمزية تلخص الصراع بين التطرف والاعتدال والحيرة بينهما
5- الرجالة العوانس، كتاب يهاجم تقاعس الرجال عن الزواج في المجتمع المصري ويطرح أسباب ذلك التقاعس وبعض مشاكل الزواج في إطار ساخر
من النادر ان تجد كتابا يتصدى للعديد من القضايا المسكوت عنها في المجتمع بمثل هذه الجرأة والموضوعية في ذات الوقت. يكشف الكتاب النقاب عن العديد من التناقضات في شخصية الرجل في المجتمعات الشرقية الذكورية وخاصة فيما يتعلق بعلاقته بالمرأة، و يعزو الكاتب ظاهرة عزوف الشباب عن الاقدام على الزواج حتى سن متأخر الى العديد من الأسباب الناتجة عن متغيرات العصر. ومن ابرز تلك الأسباب الادمان على المواقع الجنسية التي اصبحت متنفسا للاحتياجات الغريزية في اطار يحافظ على الواجهة الاجتماعية المرجوة من الرجل. ويطرح العنوان الصادم اشكالية النظرة المجتمعية المجحفة للمرأة والتي تدين المرأة باعتبارها المسئولة عن تأخر سن زواجها مطلقة عليها لقب عانس في حين لا يحوز الرجل على اللقب نفسه على الرغم من انه صاحب المبادرة والقرار في مشروع الزواج! ويتبنى الكتاب قضية مكانة المرأة في المجتمع الشرقي مسلطا الضوء على مظاهر التمييز ضدها في الخطاب التاريخي والخطاب الديني باعتبارهما خطابين منقولين عن الرجال ويخضعان للمنظور الذكوري التي تحكمه الأهواء الشخصية في التأويل والنظر للأمور الحياتية المختلفة. يعتبر الكتاب بمثابة المرآة المرفوعة في وجه الرجل الشرقي مظهرة الجانب القبيح الذي طالما ستره ظلام الجهل المجتمعي مشتركا في ذلك الرجال والنساء من صناع القرار من الاجيال السابقة والحالية. ويعد الكتاب محاولة جادة لانصاف المرأة وتسليط الضوء على معاناتها في المجتمعات الشرقية في اطار فني ربما لم يسبقه سوي فيلم المخرج الرائع محمد دياب 678، فهل تتحرك المياه الراكدة؟ هل تنجح مثل هذه الأفكار النيرة في اصدار شرارة التغيير واحداث الثورة المجتمعية الحقيقية؟ هل تنجح في اخراج الرجل الشرقي من بوتقة الصلف والغرور والاستبداد تحت عباءة الدين والموروثات الثقافية البالية؟ اما آن الأوان ان ينبذ الرجل عباءة سي السيد المقيتة ويرتدي لباس التقوى التي لا تعرف التمييز بين ذكر وانثى؟
• الكلام عن الرجالة وعدم وجود ضغط على الرجل حتى يتزوج لذا فهو العانس. • الرجل صاحب قرار لأن الفتاة لا تقرر الزواج. • هل الزوجة التي ترضى بحظها لم توجد بعد؟ (فصل قالوا) لأن معظم الزيجات تسبب السلبيات (رضينا بالهم والهم مش راضي بينا). • قصة مذكورة حقيقية: شاب ف ال 35 وكان مغترب وبيدور على عروسة ففرجته قريبته على بنات ع الفيسبوك قال إن في بنت شديدة الجمال ولكن ليس بها جاذبية وأنه يتزوج للحاجة الجنسية فقط وهو إطار غير محترم لأن في محلات دعارة. • المرأة تحمل أعباء أكثر من الرجل وتتحمل الألم مثل الحمل والرضاعة والولادة لذا الجنس الأول هو المرأة أما الجنس الآخر فهو الرجل حتى أن من يكتبون التاريخ هم رجال فيعلون من شأنهم ويقللون من شأن المرأة. • تأثير الإعلام: توجيه الإعلام إن الثوار بلطجية مثل من يقوم بالطباعة والكتابة معظمهم رجال ..حتى اللبس بتاع الستات نتيجة موضة الرجال. • إن لازم الكاتب يتريق ع الستات .. أنيس منصور وكتاب (قالوا) رغم إن زوجته كانت تحبه كثيرا. • رغم استسلام المرأة الشديد ف الدول العربية (امرأة منبطحة) فلازالت العنوسة مستمرة. • لا يجب ن تخدم الأخت أخيها وهم متساويون وبيذاكروا.. مداخلة : سبب التفرقة هي الأم لأنها تخلق الولد الشرير في مواجهة أخته ويستمرأ هذا في العمل ومع الزوجة وفي الحياة. الستات multi tasking. • منطق إن السيدة تحصل على منصب عال ده شيء غريب يستحق النقاش. • اللجنة التأسيسية للدستور يجب أن يكون التمثيل فيها بالنص بين الرجل والمرأة. • العنوان يوجع الرجل لإنه بيطلعه دايما ع الراجل "أهو أنت اللي عانس" وخير وسيلة للدفاع الهجوم. • فكرة الكتاب اللي خارج منها الاسم لم الرجال يعزفون عن الزواج الآن؟؟ بالإضافة للعوامل التقليدية إنما العامل الحقيقي هو إن الرجل أصبح لديه طرق أخرى لإشباع رغبته فكان الأسهل زمان إنه يتجوز عشان ما يتفضحش لأن الوسائل الالكترونية جابتله الجنس بشكل مجاني وسري. كيف أن البواب متجوز والراجل الأغنى لا يتزوج .. مشكلة الزواج زادت مع زيادة توغل الانترنت وحتى متوسط التسعينات
التعليقات كانت جزء من نقاش مع الكاتب شادي عبد السلام في حفلة توقيع الكتاب بألف الميرغني .. وكان هذا
كتاب جيد في مجمله .. يهاجم الرجل جدا .. ويدافع عن المرأة جدا :) يتكون الكتاب من عدة فصول حاول الكاتب من خلالها تناول علاقة الرجل بالمرأة من خلال جوانب عدة بأسلوب ساخر ظريف, وتركيزه الأكبر دائما كان على غرور الرجل واستهانته بالمرأة أعحبني اقتباساته لأقوال المشاهير والتي ايد بعضها وهاجم الأخر أعجبني بعض القصص الواقعية التي تناولها خلال كتابه سواء عن المرأة في الاسلام وكيفية احترام الاسلام لها وتقديرها.. وفي المقابل قصص من عصرنا الحالي عن الدرجة التي وصل لها مجتمعنا من الاستهانة بالمرأة والاستهتار بها وبمكانتها وبحقوقها وها هي بعض المقتطفات التي أعجبتني بالكتاب:
“المرأة لا تطلُب، المرأة تُطلَب، يُحلم بها، بل يُؤمَل أن يُحلم بها؛ فتمنُ على الرجل إن هي زارته في أحلامه!”
" المجتمع معاق. إذا مات الرجل فإن أرملته تخونه إن تزوجت بعده. وإن ماتت المرأة, فإن ألف عروس تظهر لرعاية الأرمل وأطفاله. إن تاخر الشاب في الزواج وماله براحته, يعك ويصاحب ويلعب على النت, وإن تأخرت الفتاة في الزواج, فهي ملوفة لفة هدايا في انتظار فارس الأحلام ولو جاي راكب جحش. وإن تزوجت الفتاة ممن لا تطيق - أملا في تكوين اسرة - تكون كمن يحاول الحصول على صوف من البقرة. وإن تزوجت من حبيب عيل - ليس له في تحمل المسؤلية - تكون كمن يجاهد للظفر بالألبان من الخروف .. وما بين صوف البقرة ولبن الخروف, هذه قصة حياة بنات الجيل!"
الكتاب فوق الرائع ويستحق اكتر بكتير من خمس نجوم بس
انا شفت اسمه وقريت عنه في النت واتمنيت اقراه ولما ملقيتهوش نسخة الكترونية صبرت عليه شوية لحد ما لقيته قدامي بالصدفة في مكتبة وقد كان
للأسف قريته في مدة كبيرة اوي لاني كنت بأركنه وأرجع اكمل منه شوية لحد ما اخيرا كملته امبارح وانهرده وقد كان برده
كتاب أنصح بيه كل الناس يقروه بس يكون القراء من نفس جنسي ويكونوا من بنات حواء عشان متقومش حرب أهلية على الكتاب والمؤلف
للأسف كل اللي مكتوب في الكتاب عن الرجالة وواقع الجواز عندنا في مصر والخيانة الزوجية حقائق ميقدرش حد ينكر أى جزء منها بل كلها صادقة وصريحة
جميل ان مش البنات بس اللي يتقال عليهم عوانس لا أخيرا هناك رجل أطلق على صنف الرجال الرجالة العوانس وأنا أحييه بقوة على كل كلمة كتبها وكل كتاب اقتبس منه جزء مع اني في البداية أصبت بملل في الجزء اللي اتكلم فيه عن قاسم أمين بس برده أحييه لانه من الواضح انه كان راجل اتظلم والمؤلف قرر يدافع عنه وانا واحدة ماكنتش اعرف عن قاسم امين حاجة غير انه بتاع تحرير المرأة وبس
فبالتالي كل حد قرا كتابه حيعرف شوية حاجات عن قاسم امين ومحمد عبده مكانش يعرفها قبل كده
اعتقد ان المؤلف تعب جدا في كتابة الكتاب ده بس نتيجة تعبه واضحة خصوصا انه خرج كتاب ناجح جدا من رأيي
ماذا اقول لاشكرك يا شادي ماذا اقول لاصف كتابك هل اقول اني قرأته دفعة واحدة وازين به مكتبتي وانوي شراء نسخة اخرى لاهديها لزوجي المستقبلي حين يغيظني بشئ اجد الرد المناسب له في كتابك لا اصدق ان كاتب هذا الكتاب رجل والحقيقة اثرت اعجابي بشخصك ان كان هذارايك حقا لا اعرف كيف اشكرك على كتاب اكثر من رائع افادني كثيرا واثلج صدري وجعلني اشعر بارتياح نفسي كبير بعد قراءته ارتياح نابع من الامل انه ليس كل الرجال سواء فبعضهم يفهم جيدا ويقدر شكرا جزيلا لك
يعتبر هذا الكتاب الأول من نوعه والذي يتحدث عن موضوع غريب غير مطروق من قبل " حسب علمي " وهو عنوسة الرجال وعزوفهم عن الزواج.
وقد سعدت جدا بحصولي على نسخة من الكتاب كهدية من كاتبه الأستاذ شادي عبد السلام ، وفي انتظار حصولي على نسخة أخرى من كتاب " اقرئي يا بلادي " .
في هذا الكتاب يتحدث الكاتب عن الرجال المصريين العازفين عن الزواج لعدة أسباب منها المهم ومنها ما دون ذلك ، كما يتطرق لعدة مواضيع تتعلق بنفس الموضوع ، فيناقش عدة قضايا بأسلوب سهل ومبسط ويستعين بمقولات واقتباسات من أشهر الكتب التي تناولت نفس الموضوع .
يتحدث عن حرية المرأة وقاسم أمين ثم يطرح علينا أسئلة عن عزوف الرجال عن الزواج وعن معجزات الزواج السعيد وعن الخيانة الزوجية والختان وغشاء البكارة ، ثم يذكر لنا قصص واقعية وإحصائيات صادمة .
كتاب يستحق القراءة للجنسين ، وهو من الكتب التي تتمنى الزوجة أن يقع في يد زوجها بالصدفة " المدبرة " لكي يعتبر ويعرف أن لله حق !
فاجئني الكاتب أيضاً بذكره لموضوع العصمة في يد الزوجة وقد أعلنها صراحة بأن العصمة في يد زوجته ، " لحظة شجاعة تحسب له " .
عموماً خرجت من الكتاب بكمية معلومات جديدة وممتعة ومسلية وصادمة أيضاً .. أنصح بقراءته جداً.
قالوا ان من مجلبات السعاده كتاب نافع .... وها انا سعيد الكتاب يكشف الرجل امام نفسه ويعريه ويريه عيوبه ومشاكله فى عيون اخرى غير عيونه الراضيه دوما ... انصاف للمراه وتعزيز لمكانتها ... تعريف بالزواج واهميته ومسئولياته ... ﻻ غنى عنه فى مكتبتك اختى واخى العزيز اعجبتنى هذه الفقره من الكتاب # بين الذكوره والرجوله فارق هائل..فالحياه كاله الكمان امامنا..كل المعانى النبيله واﻻلحان العظيمه بين اوتارها لكن العزف على اوتار الحياه هو ما يخلق المعانى واﻻلحان...وهكذا هو العزف على اوتار الذكوره لتخرج منها معانى الرجوله .. فليس كل ذكر رجﻻ وليس كل عازف ملحنا وليس كل لحنا رائعا# $$ لو كان الرجل نهرا فحضن زوجته ضفتان تلملم بعثرته ورعايتها له منبع ينهل من حنانه وصبرها عليه مصب يمتص توتر اعصابه... فقط كن نهرا ايها الرجل وسلم نفسك لها ولكن مهﻻ! فالنهر يجرى ويسرى ويتدفق فراقب نفسك هل انت رجل نهر ام رجل بركه بكسر الباء وتسكين الراء
اعجبت باراء الكاتب و لم اجد الا الدعأء ان تقرأه كل بنت مصريه قبل ان تتزوج و أن لا تتنازل عن ما ظهر جليا في هذا الكتاب من كيف يجب أن يكون الرجل في التعامل مع المرأه و كيف تُعامَل المرأه كشريكه للحياه و الفهم الصحيح لمسؤولية الرجل في هذا الميثاق الغليظ. و لكن ما احزنني هو كيف تدني الذكور في السنين العشرين الأخيره لحد النطاعه والتبجح مما يثير الغثاء.
اعتقد أن البنت ثم الزوجه ثم الأم هن من عليهن التشبت بالزوج الصالح أولاً ثم ببناء تربية جديده للنشأ علي نهج أمثلة كثيره من الكتاب وإلا علي مصر السلام. أما الذكور فهم صنفان "رجال" لا يحتاجون للنصيحه لأنهم مثل الكاتب في التفكير ولكن عليهم بأمر إخوانهم الذكور بالمعروف الجلي الواضح بالكتاب و بأن خيرهم خيرهم لأهله. او للأسف آخرين من هؤلاء "الذكور" الذين لا اعتقد انهم سوف يقرأون هذا الكتاب او يتأثرون بهذه الوسطيه الفطريه ولكن بعضهم - أتمني لعل و عسي- أن يهدي الله قوماً لا يعلمون
دعوت للكاتب بالخير. من يكتب مثل هذا الكتاب و يري هذه الأمور هو من كانت سريرته طيبه واخلاقه حسنه ثابته راسخه و نيته خالصه لأنه سوف يجد من كثير من هؤلاء "الذكور" كثير من العداء لجرأته عليهم و مواجهتهم بأمثلة من الإسلام الأول تضحض ممارساتهم الظالمة وتوغِر قلوبهم. شكرا لنص مكتوب بحرفية و بحكمه و جرأه و بساطه و بالإبتسامه ايضا. سوف اسعي لأن اهديه لكثيرات في مصر. ...
أستطيع أن أجزم أن هذا الكتاب قد انضم وعن جدارة إلى قائمة كتبي المفضلة! كتاب صادم صادق منصف للمرأة من بعد طول غياب. أجمل ما فيه تطرقه للمرأة من وجهة نظر الإسلام ولكن ككائن حي وكشريك وليس كجماد محفوظ ومغلف ومصان!
لا أبالغ إن قلت أن شادي عبد السلام بهذا الكتاب قد لُقب بقاسم أمين القرن الواحد والعشرين!!! وياللعجب أننا في هذا الزمن ما زلنا في حاجة إلى قاسم أمين الذي ينصفه مؤلف هذا الكتاب في فصله الأول ويعرفنا به حتى لا نكون مثل القرود!!!!
الحمدلله، وشكرا !!!! الحمدلله أولا أننى قرأت كتابا يعبر عن "معظم" ما أؤمن به تجاه مجتمعاتنا الشرقية وعلاقتها بالمرأة، مجتمعات ذكورية بحتة، اسلامية اسما لا صفة، فلا يجوز لصاحب عقيدة دين جاء أساسا ليكرم الانسان واحترام المرأة أما وزوجة وبنتا وأختا أن تكون تلك أفكاره....أما شكرا فهى لك أستاذ شادى عبدالسلام على هذا العمل الرائع :)
عن الرجالة العوانس نتحدث، ولا أجدها عنوسة لتأخر سن زواج فحسب، بل عنوسة أفكار تقليدية عقيمة، وموروثات أقل ماتوصف به أنها متخلفة، الحق أقول أن شادى عبدالسلام وضع يده على جرح هذا المجتمع الأزلى، علاقة الرجل بالمرأة الشرقية، بل علاقة المجتمع الشرقى ككل بالمرأة الشرقية، بداية قوية بمثال القردة الشهير ومفهوم التحرر الذى دعى اليه قاسم بك أمين، جذبتنى البداية جدا وأدركت أنى بصدد عمل أدبى راقى كسابقته "اقرئى يا بلادى"، ومن أكثر الفصول أيضا التى أحببتها ذلك الفصل بعنوان "لاحول ولا قوة الا بالله"، جذبتنى جملة رائعة للكاتب بعد وصف موقف لرسولنا الكريم "عليه الصلاة والسلام" مع زوجته عائشة "رضى الله عنها" فى غاية الروعة، الجملة تقول"وكان الله فى عون كل زوجة تقرأ هذا الكلام"، يالها من جملة، نعم سيدتى الجميلة كان الله فى عونك وأنتى ترين كيف كان يعامل قدوتنا نسائه وتلتفتين حولك لتجدى مجتمعا ذكوريا لا يرى فيكى سوى "عفوا" الجسد، ولا شئ سوى الجسد - الا من رحم ربى بالطبع - عذرا سيدتى فقد وجدت فى أرض اسلامية لا تدرك أساسا معنى كلمة اسلام...المواقف الأخيرة أيضا التى ذكرها الكاتب أعجبتنى بشدة، وتعجبت لها كذلك، تلك تحت الفصل بعنوان "فركش" :) :)
كنت لأعطيه التقييم كاملا لولا أننى عندى ملاحظتين بسيطتتين، الفصل بعنوان "لماذا لا يتزوج الرجال ؟؟!!" سطحى جدا، فكرة أن الرجل يعزف عن الزواج لوجود المواقع الاباحية ولوجود طرق أخرى لاشباع رغباته فيها مبالغة كبيرة جدا، والفكرة برمتها أراها غير منطقية، مهملا نقاط وعوامل أهم كثيرة كان يمكن التطرق اليها، عذراأستاذ شادى أرى هذا الفصل كاملا نقطة سوداء كبيرة لطخت ثوبا ناصع البياض !!! الملاحظة الأخرى، لمحت شيئا من السخرية لأراء أدباء ومفكرين أخرين مخالفين فى الرأى أو رأوا من الزواج صورة أخرى، أتفهم فكرة أن من حق الكاتب أن يدافع عن وجهة نظره وأن ينتقد غيره ولكنى كما قلت لمحت شيئا من السخرية مابين السطور فى توجيه هذا الانتقاد لم يروقنى!!! كانت لتكون هناك ملاحظة أخرى فى تصوير المراة كملاك وأن الرجال شياطين، والتحامل على الرجل دون الالتفاف الى المرأة، ولكنى تفهمت ان الكتاب بشكل أساسى موجه للدفاع عن المرأة فى مجتمع ذكورى متخلف لا يدرك قيمتها، لذا أدركت أنه من الطبيعى أن يتناول الكاتب الفكرة بتلك الطريقة، ولا يعنى بالضرورة أن الرجال "كلهم" فى مجتمعنا شياطين والنساء "كلهن" ملائكة :) :)
استمتعت بالكتاب جدا خفيف و متحسش بالملل منه وجهة نظر ذكورية للرجال و عن قضية العنوسة الكاتب منصف فعلا بالنسبة لرأيه ف الظلم اللى بتواجهه المرأة فى مصر و ان نسبة كبيرة من الاسر تقوم بإعالتها الستات و الرجل الفاضل هو الرجل اللى فاضل :) كتاب واقعى 100%
الرجالة العوانس اسم ملفت جدا للنظر دفعني لقراءة هذا الكتاب فعادة ما يربط الناس كلمة العنوسة بالمرأة رغم أنها في اللغة العربية تطلق على الرجل والمرأة ممن تأخروا في الزواج وفي هذا الكتاب اللطيف يقوم شادي عبد السلام بقلب الطاولة على الرجل وتوجيه أصابع الاتهام لهم في تقافم مشكلة العنوسة او تأخر سن الزواج ويدافع عن الفتيات اللاتي يرضين بأقل القليل ويتنازلن كثيرا استجابة للضغط الاجتماعي عليهم للزواج مبكرا مشكلة الكتاب بالنسبة لي هو انه بسط سبب عزوف الرجال عن الزواج واختصرها في ادمان الشباب للمواقع الاباحية واستخدامهم لتلك المواقع كوسيلة لاشباع احتياجاتهم الجنسية وكبديل للزواج والعلاقات العاطفية الحقيقية وهو يرى أن اغلاق المواقع الاباحية سيدفع الشباب مجددا الى الاقبال على الزواج طبعا تفسيره هذا من وجهة نظري قاصر لأن السبب الرئيسي في وجود ظاهرة تأخر الزواج بالتحديد في الطبقة المتوسطة هو انخفاض مستويات المعيشة و البطالة وارتفاع الاسعار والذي كان عاليا حتى في ايام مبارك وبالتالي فإن الرجل يهرب من الزواج لأنه لا يستطيع ببساطة تحمل تكلفة فتح بيت والانفاق على زوجة واطفال وهو يحصل على مرتب هزيل لا يكفيه هو شخصيا اما عن الطبقات الفقيرة التي تتزوج مبكرا فوضعهم مختلف لأن الرجل الفقير عادة ما ينظر الى الزوجة والاطفال كمصدر لجلب الدحل فهو يشغل اطفاله من الصغر ويستخدهم في اعالته ولكن هذا لا يعني أن ننفي مسئولية بعض الشباب عن تأخر زواجهم بسبب خوفهم من تحمل المسئولية وارتياحهم لحياة الحرية والعبث ولقد بذل الكاتب مجهودا واضحا في انصاف المرأة وكشف النقاب عن السلوكيات المنحطة التي يتبعها كثير من عرسان اليوم والذين يعاملون العرائس كسلعة ويستخفون بهم وبعائلاتهم وينتقلون بين البيوت بكل وقاحة ليقوموا بمعاينة العرائس كما يعاينون الفاكهة اهم فصل في الكتاب هو الفصل الاول الذي قام فيه الكاتب بإنصاف قاسم امين الملقب بمحرر المرأة واستخدم كتابه تحرير المرأة حتى يشرح أن الرجل لم يكن منحلا او كافرا ولم يكن ضد الاسلام ولم يدعو الى الاباحية قط ولكنه طالب بتحرير المرأة في حدود الشريعة الاسلامية وطالب بتعليمها ومشاركتها في الحياة العامة ولم يطالب بخلعها للحجاب المتعارف عليه اليوم ولكنه طالب بخلعها للبرقع او النقاب وبالكشف عن وجهها كذلك هناك فصل اخر مهم ينصف فيه الكاتب الاسلام ويبرئه من تهمة تحقير المرأة واهانتها ويثبت أن الاسلام اعطى للمرأة حقوقا لم تحصل عليها في الغرب الا بعد قرون الكتاب ساخر رغم ان موضوعه جاد ورغم انه موجه بالأساس إلى الرجال لكنهم للأسف لن يقرأوه بسبب خوفهم من الهجوم عليهم
"فعنوستك عزيزي الرجل لم تقتصر علي التردد في الزواج، والتأخر فيه، والاستسلام لأغلال الحرية المزعومة، عنوستك في سوء المعاملة، وفحش المجادلة في الاستعلاء، وفي الاستهزاء، في المظهرية، وفي الازدواجية في الخيانة، وفي الاهانة، في التسلط، وفي التشرط، في حب الذات، واللذات "
* عندما أتأمل الشعارات السياسية اليوم مثل ( معاً سنغير ) ، لا أتحمس لها بما يكفي. ( معاً سنتغير ) ؛ كي تكون لدينا القدرة على تغيير الغير. فآفة الآفات أن نظن أن العيب في الغير ، و نحن بدر التمام. و إذا ما شاورنا بالسبّابة ناحية المخطئ فسنجد بقية الأصابع تشير إلينا.
كتاب جيد جدا فى المجمل اعجبنى وبشدة لانه واقعى اكتر من انه ربما بيهاجم الرجل وربما بيهاجم طبيعة الرجل
الكتاب مقسم لعدة لفصول او اجزاء بيناقش فى كلا منها علاقة الرجل بالمرأة بطريقة سلسة واسلوب لن تمله
احب اوضح حاجة بسيطة انه زى ما فى طبيعة الرجل عيوب طبيعة المرأة هى كمان فيها عيوب والشطارة بقى انهم يكملوا مع بعض بكل الحب والاحترام والتقدير المتبادل والتفاهم ثم التفاهم ثم التفاهم
الكتاب مش كله هجوم علي الرجل في جزء كبير منه بيتكلم عن نصائح في العلاقات و إحصائيات .. أعجبني جدا الكتاب ؛ الكاتب مثقف و مطلع و أسلوبه ساخر و شيق و أهم من ده كله "أنا سعيدة إن في رجل بيفكر كدة"
كتاب لطيف , اقرب للبحث الاجتماعي تناول جزء صغير منه أسباب عنوسة الرجال على حد الاصطلاح باقي الكتاب يعد محاولة لإصلاح العطن الاجتماعي الذي أصاب الأسر المصرية عن مفهوم الزواج والاسرة , والعك الذي يحدث , والافكار المغلوطة رادا عليها ردودا تبدو منطقية أغرمت بفصل "لا حول ولا قوة إلا بالله", واكثر ما أعجبني به النماذج الواردة عن دور المرأة في عصر صدر الإسلام الذي يعكس كم التخلف الذي وصلنا له على لسان المستشيخين وأصحاب العمم أعجبتني ايضا النماذج عن اشباه الرجال للحذر من أمثالهم أحيانا كان يعرض بعض القصص أو المقولات وكنت لا أفهم المغزى منها لغة الكتاب فصيحة, تخللها بعض العامية المناسية للسياق ,, اضحكني كثيرا , برغم ما احزنني
الكتاب صادم صارم فهو يتحامل و لا يجامل ضد الرجل بهدف اخراجه من معتقداته التي تم غرسها فيه بفعل المجتمع الذي يستمر في وأد البنات بالتجهيل و التضييع و التحامل عليها وكأن كل الشرور تنبع من أنثى ,كما يحملون أمنا حواء خروج نبي الله آدم من الجنة لو كان لي ان اختار عنوانا للكتاب فسأختار له عنوان أقل جاذبية كعنوان قاسم أمين " تحرير الرجل" و بخلاف سعيه في بعض صفحات الكتاب لأن يكون الى جوار المرأة أكثر مما تطلب المرأة أحيانا و هو في هذا قد يكون محابيا للمتغربين الناعقين خلف كل ناعق و هذا يبعد الكتاب عن استدلالاته و خطاه التي رأت أن تستعين بآراء علمية و فكرية رصينة لمجموعة من الفقهاء و العلماء الأجلاء أخذت على الكاتب نشر وتعديل ما ليس له حيث نشر تحت عنوان شارع الحب تدوينة خاصة بالكاتبة رحاب بسام و قد سبق أن نشرتها في كتابها المسمى "أرز بلبن لشخصين " تحت عنوان أسباب بسيطة" و الكتاب الاخير نشر عام 2008 فهل تعتبر هذه سرقة أم افتباس !!؟؟ أريد أن أحسن الظن بالكاتب خاصة أن المدونة نفسها أشارت الى انتشار هذه التدوينة مع التحريف فيها على المواقع الالكترونية فربما أتاح هذا للكاتب أن ينشرها متخليا عن التحري عن صاحبها و أرجوا ان يتحرى ذلك في كتاباته اللاحقة
في النهاية أسلوب الكاتب ظريف و الكتاب يستحق القراءة من كل الرجال و ليس النساء فقط
كتاب رائع بكل ما تحمل الكلمة من معنى المحتوى و طريقة السرد و مناقشة المواضيع بالاضافة الا الحالات المذكورة سواء من واقعنا الحالي ...امتدادا الى زمن الرسول عليه الصلاة و السلام و غيرها اثرت الكتاب و شدت القارئ...او كما يصف الكاتب "القارئة" فلا يوجد رجل يرغب بقراءة هكذا كتاب يواجه بكل جرأة و صراحه موجة التملص من المسؤوليه الحقه و التي تقع على كاهل كل رجل تجاه انثاه...الكاتب اثبت و بما لاشك فيه ان سبب عزوف الشباب عن الالتزام بزواج طاهر و عفيف هو لجووء معظمهم الى اشباع غرائزهم بطرق غير شرعيه توفر على حد قولهم من تكاليف الارتباط السليم و قد ايد الكاتب نظرته بمجموعه من المقالات العلميه و نتائج استفتاءات من مصر و من عده بلدان عالميه كما اثار الكاتب قضية الخيانه لدى بعض المتزوجين بكافه اشكالها و دحض فكره تعاطيهم للموضوع باستهبال وكانه شي طبيعي يمارسه الرجل ليتاكد من ان امكاناته في جذب الجنس الاخرما زالت في ابهى حالاتها كتاب انصح بقراته للجميع لما فيه من معلومات دينيه و بيولوجيه و تاريخيه متأصله فيما بعضها و مصوغه بطريقه ساخره و طريفه املا ان تحاكي ضمير كل شخص فينا ذكر كان ام انثى علنا نصل لمرحله يكون فيها مجتمعنى نظيف من تلك الافه
قليل من الحقائق كثير من المبالغة ، اقحمت نفسك فى مسائل خلافية فى الدين ، اعتقد لو كنت ذكرت ان العصمة فى يد زوجتك من البداية لما كنت قرأت هذا الكتاب ، اسلوب الكتابة سيء جدا وتشعر ان الكاتب يحاول ان يسرد قصص لايهامك بغزارة ثقافته ولكنها فى غير موضعها فضلا عن تفاهتها ، اعطيت الكتاب نجمة واحدة لكي اكون منصفا لما يحتويه من معلومات وحقائق كانت جديدة بالنسبة لي رغم قلتها ، انهيت القراءة منه بشق الانفس
الكتاب موجه للرجل و انصح اى رجل بقراته الا انه عن المراءه للاسف اغلب التعليقات على الكتاب من بنات مع ان الكتاب يتحدث عن المراءه و يستطيع اى رجل ان يفهم المراءه من خلاله. اذا كنت رجل لو سمحت اقرا الكتاب و افهم كيف تفكر و تشعر المراءه اما اذا كنتى انثى اقرائى الكتاب لتزداد ثقتك بنفسك!
كتاب جميل صاحبه ذو حكمه جمع في الكتاب الكثير من آراء الحكماء عن الزواج و مشكلة العنوسة و معادلة الحب و الأرتباط..حكمة يجب أن تصل لكل شاب عانس و رجل متزوج..يستحق القراءة