«إعلام. كم»، أو «إعلامكم»، هو كتاب يتناول بالبحث والتمحيص فكرة الإعلام باعتباره جزءا أساسيا من حياة المواطن في هذا العصر المتحرك والمتداخل، فهو لم يعد إعلام الصفوة باتجاه العامة بل إعلام الجماهير في الاتجاهات كافة، و«إعلامكم» هو تأصيل لفكرة أن هذا الإعلام هو لكم ومنكم - أي الجمهور - وعليه فقضاياه المحورية لم تعد حكرا لفكر فلسفي أو تخطيط سياسي، بل ممارسة حياتيه وضرورة يومية لكل إنسان بصرف النظر عن لونه وجنسه وعرقه.
كما يتناول الكتاب في أحد أبوابه الرئيسية أهم القضايا التي يعيشها واقع الإعلام العربي من قبيل علاقة السلطات التشريعية العربية بالإعلام ومسألة الحرية والخطاب الإعلامي المسيس، إلى جانب أهمية موضوع حقوق الملكية الفكرية في قضايا المحتوى الإعلامي، إضافة إلى علاقة التمويل بالإعلام والحيادية كأحد أركان الإعلام الموثوق، إلى جانب موضوع الشباب ونظرتهم تجاه الإعلام قديمه وجديده. ومن أهم ما تناوله الكتاب الذي يظهر في عبارة «محاولة لكشف اللون الحقيقي للخط الأحمر» التي يتضمنها العنوان، هو مسألة الرقابة وخطورة التمادي في فرض قوانين حكومية تحد من حرية التعبير وتكرس فكرة الحجب، إضافة إلى إشكالية الجرائم الإلكترونية، كل ذلك عبر الاستشهاد بقضايا من واقع ما يعيشه الإعلام العربي من تجارب وتحديات.
يمكن طلبك الكتاب من النيل و الفترات عبر الرابط التالي: http://www.neelwafurat.com/itempage.a...
الكتاب سيرة ذاتية للمؤلف أكثر منه سيرة ذاتية للإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي، فالكاتب يحدثنا عن الندوات والمحاضرات والمقابلات التي شهدها في مسيرته الإعلامية والتي قد لا تهم أغلب القراء بسبب عدم اتصالها بواقعهم أو عدم دخولها في نطاق اهتماماتهم ، علاوة أن المواضيع في الكتاب مشتتة وغير مترابطة فتارة يتحدث عن قناة العربية وتارة يتحدث عن كتارا وتارة يطير بنا لدبي وتارة يحدثنا عن مردوخ وروتانا وتارة عن عثمان العمير وتارة عن إي آر تي بدون أن نرى عمقا في تحليل الحوادث الإعلامية من حوله ولا عمقا في تناول الخطوط الحمراء في السلطة للرابعة.
ولقد قام الناسخ بنسخ ولصق التدوينات الخاصة - والتي نشرت منذ سنوات- بدون أن يجعلها تتأقلم مع فكرة الكتاب ولو قليلا ، فأثناء حديث الكاتب عن لقائه بالمخرج بسام الملا ، تُقحم فقرة في وسط الكلام لتقول من اليمين فلان ثم فلان ثم فلان ، وكأن صورة نقلت من المدونة إلى الكتاب مباشرة مع الكلام الذي أسفل الصور ، ثم واصل المؤلف حديثه عن اللقاء التاريخي مع الاستاذ بسام.