Max Freiherr von Oppenheim was a German ancient historian, and archaeologist, "the last of the great amateur archaeological explorers of the Near East.". He was a son of Albert Freiherr von Oppenheim. Abandoning his career in diplomacy, he financed his own excavations at Tell Halaf in 1911-13 and 1929. During World War I, Oppenheim led the Intelligence Bureau for the East and was closely associated with German plans to initiate and support a rebellion in India and in Egypt. From his works in archaeology, he personally owned a large portion of the finds, as was then the custom, and he hoped that the Staatliche Museen, Berlin, would acquire the material which included some of the most important Neo-Hittite sculptural reliefs. Disappointed in his negotiations, he opened his own museum in an abandoned factory in Berlin in 1930.; consequently, when measures were taken to protect the national collections during World War II, his Halafian material was not included: it was obliterated in a bombing raid in November 1943. Some fragments preserved in East German museum basements were reassembled after the reunification of Germany.
الدّروز ماكس أوبنهايم ترجمة: محمود كبيبو دار الورّاق. يتوق الإنسان دوماً لمعرفة ما غاب عنه أو حُجب واستتر.. ويسعى دوماً لمعرفة حقائق الأمور وأسرارها وخباياها.. ولكن شتّان من يقرأ ويستطلع ويحقّق من أجل المعرفة والاطّلاع.. وبين من يفعل ذلك وكل هدفه التّخريب والإفساد والدّسائس ومعرفة من أين تؤكل الكتف ليجهز على ضحيّته.. كثر اللّغط والأقاويل حول هذه الطّائفة.. وبالتّالي تملّك النّاس شوق لمعرفة خباياها.. وهذا أحد الأسباب التي تجعلني أقرأ أمثال هذه الكتب.. أستطيع أن أصنّف الكتاب بأنّه كتاب تاريخي يدرس تاريخ تواجد هذه الطّائفة في المنطقة وسير أحداث تاريخها وما جرى من مناوشات وصدامات مع من حولها.. ولكنّي ذهلت بما قرأت ووجدت فيه.. فالكاتب يبدو أنّه رحّالة غربي أو يمكن أن نسمّيه مستشرقاً أو باحث في الآثار.. مسمّيات متعدّدة تصبّ تحت هدف واحد.. تخريب منطقتنا وزرع القلائل فيها ومعرفة نقاط الضّعف والقوّة وإثارة الفتن.. أعتقد أنّه ذكر تفاصيل دقيقة يكاد أبناء الطّائفة نفسها يجهلونها.. لم يركّز الكتاب على أبناء تلك الطّائفة فقط.. ولكنّه ذكر كلّ ما حدث من صدامات بين الجميع.. مثل طوشة السّتين وأشباهها الكثير.. لا شكّ أنّ نزاعات كهذه كفيلة بتوهين عضد أقوى الدّول والإمبراطورات.. فما بالنا وقد كانت بلادنا قد وهنت وضعفت.. نزاعات وخلافات دامية لا نعرف من المستفيد منها.. ومن اليد الخفيّة التي حاكتها وأجّجتها..( أو ربّما نعرف) ولكنّنا نعرف من الخاسر.. كم كنت أفكّر عندما يذكر عدد القتلى في أيّ صراع حدث.. وقد يصل العدد للمئة أو أكثر.. كنت أفكر.. كم عائلة فقدت حبيبها ومعيلها وسندها المعنوي والعاطفي قبل المادّي.. نحن نقرأهم الآن مجرّد عدد من بين الأعداد.. ولكنّه شخص خلفه الكثير ممّن أسفوا عليه.. بأي ذنب قُتل هؤلاء.. ولمصلحة من.. وبهدف ماذا.. ولماذا كل هذه القلائل والمناوشات التي لا تنتهي بين الجميع.. أعتقد أنّ جواب تلك الأسئلة ظهر جليّاً الآن.. وكما ذكرت قبلاً لماذا هذا الاهتمام بهذا التّفصيل البسيط من قبل أشخاص لا يمتّون لنا بصلة.. أفراد خلفهم من خلفهم جاؤوا من أقاصي الأرض ليتقصّوا ويدرسوا ويخطّطوا وينفّذوا.. ذكر المؤلّف في معرض حديثه عن بعض أسماء المناطق.. كيف أنّه تختلف تسميتها وبالتّالي كتابتها.. وهذا ما سيصعب على زملائها من بعده تحديد مكانها بشكل دقيق.. أو الوصول إليها بيسر.. الكتاب صغير الحجم ولكن زخم المعلومات كثيفها.. ولكن أزعجني منه أنّه مكتوب بسرد متواصل متتابع.. وهذا يزعجني وأنا التي اعتدت على نظريّة العمل الممتع وتجزئة العمل ليسهل عليّ إنجازه بمتعة وسرعة.. فوجدتني في هذا الكتاب أقرأ وأقرأ وأقرأ ولمّا أجد نهاية للفصل.. وإذ به لا يتعدّى الفصلين ربّما.. المهم أخذت فكرة عن الموضوع الذي أحبّبت الاطّلاع عليه.. واستطاع الكاتب أن يأخذني برحلة تاريخيّة عبر القرون..
الكتاب لا يتكلم عن عقائد الدروز ولا أفكارهم. اشتريت الكتاب من معرض الكتاب الحالي وكنت أتوقع معلومات عن حياة الدروز اليومية ودينهم. لكن الكتاب دخل بتفصيلات مملة عن صراعات الدروز في جبل الدروز مع جيرانهم من مسيحيين ومسلمين! الكتاب بالبداية جاء بنبذة مختصرة جداً عن الفرق الاسلامية من سنة وشيعة واسماعليين حتى وصل الى الحاكم بأمر الله العبيدي ثم الدعوة الدرزية. بعدها بدأ الكاتب بسرد تاريخ الدروز في لبنان وجبل حوران بالتفصيل! في الجزء الأخير من الكتاب كتب المؤلف عن رحلته في حوران ومقابلة لبعض شيوخ الدروز. الكتاب كان جزء من مؤلف ضخم عن مجمل شرق المتوسط، الناشر اقتطع الجزء الخاص بالدروز وأصدره بكتاب مستقل.
اذا كنت تريد معرفة شيئاً عن الدروز، فهذا الكتاب هو المصدر الخاطئ للبحث عن المعلومة. كل ما قد يُستفاد منه عن الدروز قد لا يتجاوز العشر صفحات فقط. و باقي الأوراق عن صراعات و تحالف بين الدروز و غيرهم(تاريخ سياسي) . اعتقد مشاهدة فيديو على اليوتيوب و قراءة صفحة الدروز في ويكيبيديا أعم و أكثر فائدة من قراءة هذا الكتاب إذا كان القارئ يبحث عن طقوس الدروز الدينية و ليس التاريخ السياسي.
عرض لتاريخ الدروز دون دخول فعلي في شرح العقيدة الدرزية . يركز على تاريخ الطائفة الدرزية و بعض عائلاتها في لبنان و جبل العرب .كما يركز على صراعات الدروز فيما بينهم و صراعاتهم مع الموارنة و البدو .
كتاب موجز يتحدث عن طائفة (الدروز)، وهي طائفة ظهرت منذ مئات السنين دون أن تلقى ترحيبًا لها مما جعلها تنعزل بعيدًا عنهم. تنتشر طائفة الدروز في بلاد الشام ولبنان وفلسطين، تُستمد عقيدتهم من الطوائف والديانات المختلفة كالمسيحية والبوذية، تؤمن عقيدتهم بوجود إله واحد وبوجود القرآن وبعض الاعتقادات المستمدة من الديانات والطوائف المختلفة مثل تناسخ الأرواح، ولكنهم يستمدونها من مصادرهم وكتبهم التي تنسب إليهم كطائفة دروزية. يعرف بتماسكهم الاجتماعي والديني، وتميل ديانتهم إلى الديانة اليهودية في حصرها على مجموعة ضيقة مما لا يسمح لأي أحد بالانضمام لطائفتهم! واجه الدروز صراعات قديمة منذ الدولة العثمانية في فرض نفوذهم وإثبات وجود طائفتهم. أنصح به لمن يهتم بمعرفة الطوائف والأديان.
كتاب مليء بالتواريخ والأعلام، يضيء بشكل طفيف على منشأ الدروز وأصل هذه الطائفة ، ولكنه يركز بشكل كبير على الأحداث والمعارك والتمركز آنذاك، مهم بشكل كبير للأشخاص المنكبين على معرفة التاريخ والتفاصيل الصغيرة والتي هي نقطة في جزء متجزأ من أجزاء كبيرة لما نحن عليه اليوم. كما يركز في قسمه الأخير على العادات التي تميز بها الدروز مثل الكرم وحسن الضيافة عدا عن وصف البيوت وكل ذلك لبني الطائفة المتمركزين في جبل حوران( السويداء ) إضافة إلى الوصف المعماري الجيد لتلك المنطقة وبصرى الشام.
لمحة تاريخية عن الدروز تبدأ بالتفريق بين الشيعة الاثني العشرية والإسماعيلية مع التوسع في فرق الإسماعيلية أبرز شخصياتها وفرقها تطورها العقدي بين الشرق والغرب والفلسفات مع التغيير في موازين القوى بين الجزيرة العربية والشام ومصر،، من ابن ميمون للخليفة الفاطمي مروراً بشيخ الجبل وحتى نصل إلى لبنان وتطورات الشوف ودير القمر والعوائل الدرزية الأميرية والاقطاعيات المشهورة من ال جنبلاط والشهابين وما حملته تلك الحقبة التاريخية التي لا تبدو أحداثها غريبة علي بعد عدة قراءات للوضع اللبناني،، تكرس فترة الصراع الدرزي الماروني فكرة التفوق الدرزي لكنه تفوق لم تُقطف ثماره لأسباب دولية ،، وبعد ذلك انتقال إلى حوران وذكر لأهم الأحداث التاريخية في الجنوب السوري حسب التقسيمات الحالية،، تخلص الدراسة إلى أن الدروز مجموعة بشرية صلبة متماسكة لديها كرامة وانفة عظيمة وكان كسرها دائماً أمراً صعباً، أفنى رجال الدروز فرقة عثمانية قبل أن يستسلمو وهاجموا العثمانيين عشرات المرات وقف الحظ احيانا إلى جانبهم حين كان الباب العالي يؤجل حسم أمرهم للتطورات الأهم في مناطق أخرى لكنهم - أي الدروز - كانوا دائما جاهزين للمواجهات فداء لكرامتهم.
الجزء الثاني الذي وثقت فيه زيارات لمناطق حوران كان جميلاً كم أتمنى أن تكون تلك الآثار قد حُفظت من السرقة والتلف وكم كان مفاجئا أن عدداً كبيراً من البيوت تعود لفترات تاريخية سابقة وضاربة بالتاريخ
الكتاب جميل يعد وثيقة تاريخية جيدة جداً بالإمكان الإضافة عليها ليمكن القول حينها انها ورثة تاريخية شاملة لحوران.
الكتاب كان تاريخي بحت, ماأثار اهتمامي هو صفحات معينة ماتتجاوز 20 اهتم بالناحية التاريخية بما فيها من حروب واصلاحات, متضمنة كيف نشأ المسمى, وكذلك الديانة.
ما أشبع فضولي حول الدروز نفسهم, كنت متوقعة يتكلمون أكثر عن "ديانتهم" نقاط التشابه والاختلاف بينها وبين الاسلام أو المسيحية, هل هي أقرب لمذهب أكثر مما هو ديانة أو لا.
المثير للاهتمام: - ايمانهم بأن الله خلق عدد محدود من الأرواح, فهم يؤمنون بفكرة انتقال الروح أ، التجسيد. فالمؤسس الفعلي للديانة الدرزية حمزة, جسد النبي عيسى وجسد الصحابي سلمان الفارسي - الطلاق عندهم جدًا صعب, مايبيحه هو تحقق أمرين: إما عقم أو خيانة. - بالنسبة للتشابه مع الاسلام, الدروز معفيين من الصلاة, الحج إلى مكة, الزكاة, والصيام. يعني يؤمنون بالشهادتين واليوم الآخر
الكتاب قرأته بغرض فهم رواية أخرى تتحدث عن الإسماعيلين، بدايات الكتاب مثيرة و ثم يكون ممل بشكل كبير جداً لم يشبع الكتاب فضولي تماماً، توقعت أن تعرض به نقاط أكثر عن الأختلافات بينه و بين المذاهب الأخرى الدرزية هي فرقة إسلامية إنفصلت عن الفرقة الإسماعيلية يعترف الدروز بالشهادتين وبالرسول محمد(صلى الله عليه وسلم) والقرآن الكريم والقضاء والقدر واليوم الآخر بالرغم من ذلك كثير من الأمور أثارت شكي في معتقداتهم، النصف الأول ممتاز و النصف الآخر ضعيف جداً
يتناول الكتاب الأصول التاريخية للدروز-تلك الطائفة ذات السرية - ونشأتهم واصل تسميتهم وبشكل سريع عقائدهم ويتناول جميع التحولات التاريخية منذ نشأتهم حتى عصر كتابة الكتاب ويتعرض للعائلات الدزية الكبيرة وتاثيرها وتحالفاتها وحروبها إلى اخره فى الجزء الأخير يعرض الكتاب ما راى بعينيه فى منطقة الدروز فى حوران الكتاب مفيد بلا شك ولاحظت انه الكاتب يتميز بدقة الوصف لما يراه وعرضه للمعلومات التاريخية
كنت متوقع اني هعرف معلومات عن الديانة الدرزية لكن للاسف الكتاب لم يتطرق لهذه الجزئية اللي بتثير فضول الكثيرين عن ديانة من أكتر الديانات سرية وغموض في العالم الكتاب هو بحث تاريخي عن أصل الدروز و قبائلهم وأصولهم و سرد تاريخي لأهم الاحداث في هذه المنطقة خلال حوالي ١٠ قرون
"الدروز"، من وجهة نظر ثانية، هذه المرة بقلم المستشرق والأنثوبولوحي والآثاري الألماني البارون أوبنهايم. دراسة علمية ميدانية بحثية قام بها بين عام 1893 و 1894. كتاب غني ودقيق بمعلوماته التاريخية المفصلة.