عبدالإله بلقزيز باحث مغربي في الفلسفة وفي شؤون الفكر العربي والفكر السياسي. حاصل على دكتوراه الدولة في الفلسفة من جامعة محمد الخامس في الرباط، المغرب. أستاذ الفلسفة والفكر العربي الإسلامي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الحسن الثاني، الدار البيضاء. هو الأمين العام لـ"المنتدى المغربي العربي"، الرباط
Abdelilah Belkeziz
Morocco Writer, Holder of the State’s Doctorate Degree in Philosophy from Mohammad V University in Rabat, Belkeziz is the Secretary General of the Moroccan Arab Forum in Rabat. He has previously worked as head of the Studies Department at the Beirut-based Arab Unity Studies Centre. Belkeziz has published hundreds of articles in Arabic newspapers such as Al-Khaleej, Al-Hayat, Al-Safeer and Al-Nahar. In addition to articles, he has published around 43 monographs.
يقع الكتاب في مجلدين. يشمل المجلد الأول عدد من المواد التي تقع تحت باب الفكر من فلسفية وتاريخية وسوسيولوجية وقانونية ولسانية ولغوية،… والمجلد الثاني يتضمن مواد متعلقة بالشعر والأدب والفن والسينما والقصة والمسرح ، ....
جمعت مادة الكتاب بإشراف الكاتب و المفكر المغربي عبد الإله بلقزيز وبمشاركة نخبة من الكتاب والنقاد والشعراء والأدباء والباحثين في المجالات الأدبية الاجتماعية والتاريخية والفلسفية والفكرية المختلفة.
الكتاب مرجع قيم، و موجز مختصر ل البيلوغرافيا الثقافية العربية في القرن العشرين. يضيء في بحثه عدة أسماء، اتسم بالشمولية والموسوعية، والدقة والصرامة المنهجية والنزعة النقدية. وهو عين شاهدة على التحولات في الفكر العربي المعاصر.
هو بحق موسوعة الثقافة العربية ، كتبت فيها أقلام كتاب ومفكرين من الوزن الثقيل في كافة المواضيع تقريبًا. بدأت فيها وماانتهيت منها أو جلها إلا في عامين أو أكثر، نظرا لتشعب المواضيع واختلافها، وطول بعضها ولكنها في النهاية مادة ثرية مركزة مقطرة على طرف الثمام. لم أقرأ فيها بعض الموضوعات التي لا تشغلني كثيرا وان كنت أفدت منها. جهد جبار وتبويب متميز واقلام مبدعة. وفالنهاية ستختلف أحيانا مع بعض الكتاب فيما ذهبوا إليه ، ولكن تبقى عمل يستحق الإشادة.
موسوعة حققت قدرًا كبيرًا من الشمول في المرور على التراث الثقافي في القرن العشرين، ذُكر فيها الفكر السياسي وتحته أهم الحركات أو الاتجاهات مثل الإصلاح والإحياء والليبرالية والقومية..الخ، وأيضًا الفكر الاقتصادي والقانوني والاجتماعي والتاريخي والفلسفي وغير ذلك، ذُكر فيها أيضًا الأدب والنقد الأدبي والحصيلة الكلية للفنون الأدبية(شعر، رواية، قصة، سيرة، المسرح، السينما..الخ).. الحقيقة هي موسوعة مهمة ومفيدة جدًا.. وطبيعة التأليف فيها هو أنها عمل مشترك اكتُتب فيها أكثر من ٦٠ باحثًا تتنوع مرجعياتهم ورؤاهم، وهذه الأبحاث التي كُتبت تجمع بين الوصف والعرض وبين التحليل والنقد، فأما الوصف والعرض والتحليل فهو مفيد الحقيقة بل هو الأكثر فائدة، أما النقد فبعضه غير صحيح وبعضه يحتاج مراجعة ولست أرى ضرورة النقد خصوصًا وأن كلّ بحث في هذه الموسوعة له عدد محدد من الصفحات فمن الصعب النقد بالتفصيل والتوسع للأفكار التي هي أصلًا تتطلب كتبًا في نقدها، فكان الأفضل الاستكثار من التحليل والعرض فهو الأكثر فائدة في هذا العمل.
This entire review has been hidden because of spoilers.
كنت قد قرأته منذ بضعة سنوات، ثم احتجت لمراجعته لدواعي العمل في مشروع أواظب على العمل فيه. عمل جماعي أشرف على تحريره الأكاديمي المغربي (د. عبد الإله بلقريز) والمؤرخ السوري (محمد جمال باروت)، وقد رعى تأليف الكتاب وأصدره (مركز دراسات الوحدة العربية) في بيروت عام 2011، وصدرت طبعته الثانية عام 2013، وإن كان قد بدأ التخطيط للعمل في هذا المشروع منذ صيف 2003، وما ما يعني أن تأليف وإخراج هذا العمل استغرق سنوات من العمل والجهد. الكتاب، كما أشار محرره في المقدمة الوجيزة التي خصصها شرح الهدف من هذا المشروع وخطة عمله وما نتج عنها، هو اللبنة الأولى من مشروع كبير الهدف منه الغرض منه رصد التطور الفكر والثقافي العربي في القرن العشرين، على أن يخصص المشروع في مرحلة لاحقة دراسة موسعة لرصد البيئة الاجتماعية والمؤسسية لنشوء وتطور الثقافة العربية في الفترة الزمنية موضوع البحث، وهو ما يعد المحرر بأن يعمل على تحقيقه وإصداره في كتاب مستقل لاحقًا. الكتاب عمل موسوعي مكون من ثماني وتسعين ومائة بحث، قسمت في سبعة عشر فصلًا، أوقف محررو الكتاب كل فصل على موضوع من موضوعات الثقافة العربية.