Sayyid Abul A’la Maududi [Abū 'l-Aʿlā Mawdūdī) (Urdu: ابو الاعلىٰ مودودی – alternative spellings of last name Maudoodi, Mawdudi, and Modudi) was a journalist, theologian, Muslim revivalist leader and political philosopher, and a controversial 20th century Islamist thinker in British India, and later Pakistan. He was also a political figure in Pakistan and was the first recipient of King Faisal International Award for his services 1979. He was also the founder of Jamaat-e-Islami, the Islamic revivalist party.
الإسلام و المدنية الحديثة يعتبر امتدادا للفكر المتطرف للمودودي الذي بلوره في كتاب الإسلام و الجاهلية التي تجد مراجعته هنا فلا داعي لتكرارها إن كنت لم تقرأها و إلا فالأفضل أن تعود إليها لتعرف السياق التاريخي لهذا الفكر المشئوم. الرجل الذي وضع فلسفة الدولة الباكستانية و مبرر وجودها الديني و حدد في هذا الكتاب مانيفستو العلاقة بين ما هو مدني و ما هو ديني و لكنها لم يطرح أفكاره على أنها أفكار قابلة للنقاش بل كعادة الفكر الديني طرحها كأنها هي أحكام الإسلام القاطعة فكان عنوان الكتاب الإسلام و المدنية الحديثة. طبعا كل مظاهر المدنية الحديثة التي أقرتها جماعات الإسلام السياسي المعتدلة الأن و التي تتمثل في دولة لها حدود و رئيس منتخب ديموقراطيا لفترة محددة و برلمان منتخب ديموقراطيا و قوانين مدنية وضعية قابلة للمراجعة و النقاش و التغيير و دستور قائم على المساوة بين الشعب بغض النظر عن الدين و العرق و الجنس و اللون. كل هذه البديهيات كانت ليست من الإسلام في شيء و الإسلام بريء منها و من كل من يقف في صفها.
بالطبع طرح البدائل التي نعرفها جميعا القائمة على الشورى و أهل الحل و العقد و الحاكم الدائم المطاع الذي يحكم بكتاب الله و سنة رسوله حتى الممات و غيرها من الأفكار التي لم تعد صالحة للاستخدام الأن و التي لفظتها أغلب تيارات الإسلام السياسي التي تميل للاعتدال أو تدعي ذلك.
للأسف ما انبهرتش.. الكتاب غير مُشْبِع على الإطلاق وخالي من التفصيل تماماً، والكلام فيه عام جداً ومرسل والمقارنة فيه غير عادلة وفي الغالب قُصِد بيها مجرّد تبدية وجهة نظر الكاتب على وجهة النظر المخالفة، وإن كنت مش مختلف كتير مع وجهة نظر الكاتب بالمناسبة إلا إن العدل كان يقتضي إنه يفصّل وجهتي النظر ويقارن بينهم بتفصيل أفضل من ذلك.. ربما أنا محتاج أقرأ أكتر لأبو الأعلى المودودي لأن ما سمعته عن الرجل أكبر من هذا الكتاب.
كتيب فيه من الحقِّ ما فيه وفيه من الباطلِ ما فيه فالكتابُ لا يستطيعُ أن يتخلَّى بشكلٍ كُليٍّ عن الأفكار والأنظمة الحديثة وربطُها بالنظام الإسلامي ينسفُ الديمقراطية ويجعلُ في الإسلام ديمقراطية تجعل من حقِّ الشعب اختيار أهل الحلِّ والعقدِ والذين بدورهم يقومون باختيار الخليفة. ينسفُ فكرة المدنية ويجعلُ في الإسلام مدنية تعطي حريَّة التعبير والرأي وينسفُ القومية والشعوبية ويجعلُ في الإسلام منها نصيبًا.
كتاب يصف باختصار شديد القواعد الثلاث للمدنية الغربية وهي ١- العلمانية ٢- القومية ٣ الديمقراطية يعطي فيها الكاتب شرحاً موجزاً لمعانيها و اسباب ظهورها ، وبعد ذلك ينقدها من وجهة نظر الإسلام و يقترح مباديء اسلامية بديلة لها ، وهي كما اسماها : التسليم، ٢- الانسانية العالمية ٣- سيادة الله وخلافة المؤمنين