نظرة سريعة يلقيها الإمام محمد الغزالي على مسيرة الدعوة الإسلامية خلال ماضيها الطويل ويسجلها طي هذا الكتاب لتحتكم النفوس إلى مبادئ الإسلام الثابتة وليتعرف المسلمون ما لهم وما عليهم بدقة. وبعبارة أخرى فإن هذه النظرة ما هي بحث موجز مقصود لبيان سبق المسلمين أو تخلفهم، فشلهم أو نجاهم.
وهو يقوم على أن التاريخ الإسلامي كيان واحد متماسك الأجزاء، مجرد الهدف، يرث الأخلاف على الأسلاف منهجاً واحداً، وبلاغاً واحداً، وتجمعهم أمام الله مسؤولية مشتركة. وقد سرد الإمام الغزالي في بحثه هذا الكثير ما كان عليه حال الدعوة الإسلامية وبلغ الوفاء لها، والتوفيق في عرضها ومساندتها، على أساس أن الأمة الإسلامية حملة الوحي الخاتم، وأن أحزاب الشيطان وقوى البشر واقفة للمسلمين بالمرصاد منذ بدأوا نشر الحق واستبقاء عناصره في هذه الدنيا.
وقد اجتهد في تثبيت ملامح الصورة المطلوبة للدعوة الإسلامية المكافحة المصابرة مع تقطع هذه الصورة أحياناً خلال الأحداث الكبيرة التي مرت بالمسلمين. حتى إذا انتهى من دولة الخلافة الأخيرة، وقف وقفة متأنية قليلاً في شرح أسباب انهيار الحضارة الإسلامية ليستأنف الحديث عن كفاح الدعوة ضد قوى هائلة تجمعت بغتة تريد الإجهاز على الإسلام والمسلمين.
هذا ما جاء في القسم الأول من هذا الكتاب وأما القسم الثاني فقد استغرق وصفاً لشُعَب الهجوم المعاصر على الإسلام، ومن ثم بين الطريقة المثلى لمواجهته في شتى الميادين التي افتتحها.
Sheikh Mohammed Al-Ghazali al-Saqqa (1917–1996) (Arabic: محمد الغزالي) was an Islamic scholar whose writings "have influenced generations of Egyptians". The author of 94 books, he attracted a broad following with works that sought to interpret Islam and its holy book, the Qur'an, in a modern light. He is widely credited with contributing to a revival of Islamic faith in Egypt in recent times, and has been called (by Gilles Kepel) "one of the most revered sheikhs in the Muslim world".
Al-Ghazali was born in 1917 in the small town of Nikla al-'Inab (نكلا العنب), southeast of the coastal part of Alexandria, in the Beheira Governorate. He graduated from Al Azhar University in 1941.[6] He taught at the University of Umm al-Qura in Makkah, the University of Qatar, and at al-Amir 'Abd al-Qadir University for Islamic Sciences in Algeria.[7]
إن شئت أن تصنفه على أنه من أدب المقاومة لم تكن مخطئا وإن شئت أن تضعه في كتب النقد الذاتي لم يجانبك الصواب مهما كان انتماؤك الفكري ستجد شيئا في هذا الكتاب يهزك من أعماقك ويجعلك تراجع بعض قناعاتك الكتاب يلقي نظرة عامة على تاريخ الأمة منذ الخلافة الراشدة إلى اليوم يضع يده على الأخطاء الفكرية والسياسية التي سقطت فيها الأمة ويتحسس المؤامرات التي حاكها الأعداء ويعرج خلال ذلك على مسيرة الدعوة الإسلامية بأسلوب أدبي فخيم
كتاب رائع و بحث يحتترم فى الاسباب اللى ادت لانهيار الحضارة الأسلامية ... انصف فيه الشيخ الغزالى الامام محمد عبد الوهاب و حركته الاصلاحية و انصف السلطان عبد الحميد الثانى و فاجأنى كمان بانتقاده للتصوف الحالى شكلا و موضوعا و انتقد مظاهر التكلف فى الزواج الفكرة اللى طلعت بيها من الكتاب .. الانتماء الأسلامى و الولاء ليه و البراء مما سواه و اللغة العربية و اهمية اعادة احياء اللهجات العربية الاصيلة و القضاء على العاميات بكل انواعها نهاية الكتاب تبعث على التفاؤل
من اكثر الفقرات اللى استفدت منها : رد شبهة ان الأسلام يأمر بالسيف بيقول الشيخ الغزالى : و أسلوب الأسلام فى عرض نفسه سائغ قريب انه يقول لك : عقائدى و معالمى كذ فهل تؤمن بها ؟؟ فأن قبلت كنت من اتباعه و اخا لكل مسلم و ان رفضت قال لك ؟ هل ستعترض طريقى و انا اعرض نفسى ؟؟؟ او هل ستعترض طريق من آمن بى فترده عنى ؟؟ فأن قلت : لاعلاقة لى بك و لست مهتما بمن دخل فيك او صد عنك قال الأسلام : انت حرُ فى كفرك و لن اطلب منك شئ و ان كنت اتمنى لك الهدى ..... اما اذا قلت لن اسمح لك بالكلام و لن اترك من صدقكك يتبعك فهنا يقول الاسلام لك : لقد لقحت الحرب بينى و بينك ..
من الفقرات ايضا : و عندما برزت هذه الثقافة اخذت الوثنيات تذبل و الجاهليات تتقهقر و ماكانت التثاليث لتثبت امام بداهة التوحيد و ماكان تراث اليونان فى الالهيات ليذكر فى مجال الايمان الجاد .
و ايضا : و المسلمون لايكترثون لاختلاف الجنس فان العقيدة الجامعة محت فروق الدم و اللون و قد رأى المسلمون من قبل عناصر تركية تقود الخلافة العباسية و امراء من السلاجقة و المغول و الاكراد يؤسسون دولا بين العراق و مصر و يبلون احسن البلاء فى الدفاع عن الاسلام
يااليت كل شيوخ وفقهاء الأمة بهذا النوع من التحضر الفكري والنظرة الصحيحة للاسلام فما احوج نا إليهم في هذا العصر فافيه ايما الفجار الفساد اصحاب المعاصي وهم من وليا اليهم الأمر للأسف في بلادي علي الأقل إن لم يكن في بلاد الإسلام كلها او مايدعون المشيخة والفقه بدين الله وهم مبتدعة او متزمتين متخلفين لا أدري أفي ادمغتهم عقول انسانية ام حيوانية لا تفهم الاسلام ومراده الصحيح بل هم مقلدون عمي متزمتون بالفروع والمرويات الظنية المشكوك في صحتها كما قال شيخنا. والصللحون المصلحون قليل لا ينفك الفسدة عن اطهادهم وإطلاق الشائعات عليهم محاولين إبادتهم وحسبنا الله إليه يُرجع الأمر كله،عسي أن يصلح أمورنا ويطهر نفوسنا ولله الأمر من قبل ومن بعد
وجدته بعنوان : " الدعوة الاسلامية تدخل قرنها الخامس عشر " كتاب كعادة الشيخ يحتوي على ادوية جوهرية حكيمة وشاملة وقوية باذن الله للدعوة وحال الامة .. عرج ع ذكر ملامح الدعوة عبر التاريخ بحياد تام ونظرة ناقدة مرتبة كتاب من اهم ما قرات مما يشكّل صورة للواقع والتاريخ في الذهن ، وان كان لم يجب عن بعض التساؤلات ولكنه سابق حتى لتفكير الكثير من ابناء هذه الايام
أسلوب شديد في نقد مسلمين العصر الحالي، أعجبني، يلقي الضوء على تاريخ النهضة الإسلامية، وأسباب انهيارها، أخطءنا، بعض مكامن الضعف التي تستدعي الإصلاح. لدي بعض التحفظات بشأن الأخطاء الإملائية وخاصة الموجودة في الآيات القرآنية