يتناول هذا الكتاب ثلاث قضايا كبرى تتعلق بالتاريخ البشرى: الجدل حول أصل الإنسان، وأصل الطبقات والدولة، وأصل اضطهاد النساء. ويشتمل الكتاب على مراجعة دقيقة لمعالجة فريدريك إنجلس لهذه القضايا فى كتابه الشهير "أصل العائلة، والملكية الخاصة، والدولة"، ومقاله المهم ولكن غير المكتمل: "الدور الذى لعبه العمل فى الانتقال من القِرَدة العليا إلى الإنسان". وهو يبدأ بهذا النص الأخير: "الدور الذى لعبه العمل" ليناقش قضية أصل الإنسان، ثم ينطلق من: "أصل العائلة" ليناقش القضيتين الأخريين. وبطبيعة الحال فقد اعتمد إنجلس، كما يقول كريس هارمان، على معلومات تجاوزها التقدم العلمى على مدى القرن السابق: كان إنجلس يكتب قبل اكتشاف نظرية مندل عن الجينات، وقبل العثور على البقايا المبكرة للهومينيد في أفريقيا، وفي وقت كانت فيه دراسة مجتمعات ما قبل اللغات المكتوبة لا تزال في طفولتها. ويؤكد المؤلف أن كتابات إنجلس لا تزال تحتفظ مع ذلك، بأهمية هائلة، إذ إنه يطبِّق منهجًا يُعَدّ ماديًا دون أن يكون ميكانيكيا، ويواصل تحدِّيه لكل من المثالية والتوأم المفزع المتمثل فى السلوكية والسوسيوبيولوجيا. وهذا هو السبب، كما يقول المؤلف، في أنه يجدر بنا أن نتفحص وجهات نظر إنجلس في هذين العملين، وأن ندافع عما هو صحيح فيهما وأن نغربلهما في الوقت نفسه لنستبعد ما تم تجاوزه. وهذا هو ما يحاول القيام به، متفحصا أولا تفسيره للتطور البشري في الدور الذي لعبه العمل، ثم تفسيره لنشأة الطبقات والدولة في أصل العائلة، ثم، أخيرا تفسير هذا العمل نفسه لاضطهاد النساء. وفي كل حالة يحاول المؤلف معالجة الثغرات والتفاوتات في وجهة نظر إنجلس عن طريق مناقشة بعض أهم المعلومات، وأكثرها حداثة حول هذه المسائل
British journalist and political activist for the Socialist Workers Party.
Harmann was involved with activism against the Viet Nam war but became controversial for denouncing Ho Chi Minh for murdering the leader of the Vietnamese Trotskists.
Harman's work on May 1968 in France and other student and workers uprisings of the late 1960s, The Fire Last Time, was recommended by rock band Rage Against the Machine in their album sleeve notes for Evil Empire.
الكتاب يناقش ثلاث جدليات مهمة جدا الاولي : الجدلية حول اصل الانسان و ارتباطه باسلافه و مراحل التطور و الانتخاب الطبيعي و نقد انجلس لنظرية داروين الثانية عن نشوء الطبقات في المجتمعات و تحول مجتمع المشاع البدائي الي مجتمع طبقي و كيف حدث هذا و أسبابه الثالثة عن اصل اضطهاد المرأة و علاقة هذا بظهور المجتمع الطبقي
كتاب رائع الكتاب متوفر في المركز القومي للترجمة بدار الاوبرا
ينظر موقف انجلس الى تطور الانسان على انه يمضي عبر عدد من المراحل المترابطة ، السير على قدمين ، صنع الادوات واستخدامها ، تطور اليد ، التواصل الاجتماعي ، تطور الدماغ والكلام . افترض داروين ان نمو حجم الدماغ والذكاء حدث قبل الانتقال الى السير على القدمين واستعمال الايدي . وأكد انجلس ان تسلسل الأحداث كان على العكس من ذلك ، ان تحرير اليدين كان هو الذي جعل العمل التعاوني ممكنًا ، ومن هنا نشأ تطور الدماغ . ويكمن التفسير في مليوني سنة من التطور التراكمي ، مع تشجيع العمل في كل مرحلة لليد الماهرة والمزيد من الروح الاجتماعية ، والدماغ الاكبر . وجود اشكال أكثر تقدمًا في العمل غير ان كل هذا جعل العمل الحلقة المفقودة الحقيقية في قصة التطور البشري ، كما ألح انجلس عن حق . أكد انجلس ان المجتمعات المبكرة كانت منظمة على أسس مختلفة عن المجتمعات الطبقية ، لم تكن هناك ملكية خاصة عندهم ولا انقسام الى طبقات ، كانوا منظمين من خلال تجمعات ممتدة ومتشابكة من قربى الدم تجمعات أطلق عليها انجلس اسم "چنتيز" وهي مجموعة عائلات ينحدر افرادها من سلف ذكوري مشترك مثل عشائر او قبائل .هكذا كان البشر والمجتمع البشري قبل ظهور التقسيمات الطبقية . كان هناك انتقال من مجتمعات الصيد الى مجتمعات حضرية ، وأنه بالتوازي مع هذا حدث انتقال من مجتمعات شيوعية بدائية الى مجتمعات طبقية .كانت الطبقة كما أصر انجلس تطوراً ضرورياً بمجرد ان تواجه الندرة المجتمع ، غير انه كما أصر أيضًا بمجرد ان تكون الطبقة قد توطدت في السلطة اعتمد المزيد من التقدم على النضال ضدها . لم يكن " أصل العائلة " يدور حول ظهور الطبقات والدولة فحسب ، لقد كان ايضاً حول أصل اضطهاد النساء وتتمثل وجهة نظر رئيسية في ان النساء لم يكن خاضعات للرجال حتى ظهور الطبقات ، وأن أول تناحر طبقي ظهر في التاريخ يتزامن مع تطور التناحر بين الرجل والمرأة في الزواج الأحادي ، وأن او اضطهاد طبقي يتزامن مع اضطهاد نوع الذكر لنوع الأنثى . كان الدور الذي لعبه العمل ، وأصل العائلة ، والملكية الخاصة ، والدولة ، محاولتين للقيام في آن معاً بتطوير وترويج رؤى العلم في زمانهما ، وإنها لمفخرة هائلة ل إنجلس وللمنهج الذي طوره في منصف أربعينيات القرن التاسع عشر أنه ما يزال يقدم رؤى غائبة في كثير جدًا من كتابات الوقت الحاضر حول نشوء البشري والمجتمع . وهي تشتمل على الكثير الذي ينبغي نبذه او تعديله على أساس ما جرى اكتشافه منذ موت إنجلس ، غير ان ما يبقى يظل هائل القيمة .
الكاتب وان كان يرصد ثلاث قضايا لانجلس "اصل الانسان ،اصل الطبقات والدولة،اصل اضطهاد النساء " الا انه يميل الي طرح انجلس ،وكما يقولون فالكتابة فعل ذاتي ، فيبدو علي الرجل التأثر الكبير بالطرح المادي فقط للتاريخ ، وباين جدا في فصول الكتاب التي يغلب عليها التخمين اكثر من الحقيقة والتجريب ،طرح الكتاب في كثير من الاحيان يتسم بالسذاجة جدا والسطيحة في طرح امور كبيرة كهذه ، اغلب الكتاب هو تخميات وافتراضات ، ويعلل الكاتب نفسه بطريقة ما بأن العلم والابحاث ستكتشف بعد ذلك صحه هذا الكلام ، للاسف هذا الطرح المادي من شأنه فعلا ان يدمر الانسان ،بل ان يمحو انسانية تماما وهناك تجارب عديدة مولمة علي من امنوا بمثل تلك الاشياء خذ ساتلين وماوتسي تونغ مثلا والمذابح التي ارتكبوها ، في المجمل الكتاب يطرح طرحا ماديا بحتا للتاريخ ولكل شي
يتحدث الكتاب عن ثلاث افكار رئيسية: ١- الجدل حول أصل الإنسان ٢- أصل الطبقات والدولة ٣- وأصل إضطهاد النساء
يقول المؤلف في المقدمة: "تتضافر وجهات النظر المؤيدة للاشتراكية مع وجهات النظر المتعلقة بأصل البشر والمؤسسات الاجتماعية. وينظر الاشتراكيون إلى استغلال بعض الناس لبعضهم الآخر، ووجود دولة قمعية، وخضوع النساء للرجال في الأسرة النووية على أنها نتاجات للتاريخ البشري. أما خصومنا فينظرون إليها على أنها نتيجة الطبيعة البشرية"
أ- أصل الإنسان: يعرض الكتاب تاريخ أسلافنا بصورة مختصرة ومحددة، حيث انفصلوا وتميزوا عن القردة العليا منذ ٦ ملايين سنة، وكان ما يميز الهومينيد -وهم الحلقة الوسيطة بين الإنسان العاقل الذي ظهر قبل ٥٠٠ ألف سنة وبين القردة العليا- هي قدرة الهومينيد ليس فقط على جمع الثمار، وإنما إنتاج الأدوات التي يمكن لهم من خلالها جمع قدر اكبر من الثمار وتخيل الأداة التي يمكن من خلالها تشكيل أو إنتاج الأداوات المباشرة للجمع والصيد والحاجات الاخرى، وهذه القدرة على التخيل لم توجد عند الحيوانات والتي تقدمت مع الهومو اريكتوس -١.٦ مليون سنة- والذي انتصب كليا على قدميه وكانت له مهارة اكبر في استخدام اليدين
ب- أصل الطبقات "العائلة والدولة والملكية الخاصة": حسب السلوك البشري فقد قُسِّمَ التاريخ البشري إلى ثلاث مراحل كبرى:
١- الوحشية: وهي فترة "الصيد، والجمع" وانتاج الادوات التي تسهل هذه العملية: كان الانسان في هذه الفترة جوالاً من أجل الحصول على لقمة العيش، كانت الملكية للأرض والموارد جماعية أيضاً
٢- البربرية: وهي فترة اكتشاف الزراعة واكتساب معارف تخص تربية الماشية: لم يعد الانسان بحاجة الى التجول للحصول على لقمة العيش بل الإستقرار للحرث والحصاد، تبعت هذه المرحلة نشأة القرى الصغيرة والاقطاعيات وبذور الملكية الخاصة "الطبقات" واستعباد الانسان من اجل الحرث والزرع، بحيث كانت القبائل التي تمتلك ارض خصبة تستغل القبائل التي تمتلك أرض شحيحة، يُرجع أنجلز نشوء الطبقات إلى مرحلة الزراعة المكثفة والاستخدام الأول للمعادن
٣- الحضارة: (الاعتماد على الصناعة بمعناه الدقيق والفن في انتاج مواد طبيعية اكثر وسك النقود: توسع القرى الزراعية لدويلات ومدن تحوي الفلاح والنجار والحداد والتاجر).
ج- اضطهاد النساء: يُرى أن ملامح اضطهاد النساء بدأت في مرحلة متقدمة مع اختراع المحاريث الزراعية وأسباب اخرى كالتجارة لمسافات طويلة والحروب، حيث كان الرجل هو من يقوم بتلك المهام، ولم يكن هناك سلطة ذكورية في المجتمع البدائي القديم، وكان النسب لبعض المنتبذات يعزى إلى الأم وليس الأب في ما يسمى المجتمع الأمومي
الكتاب بإختصار هو عبارة عن تلخيص و مراجعة لنظريات إنجلس حول أصل الدولة والمجتمع البشري وإضطهاد النساء, في ضوء الاكتشافات العلمية اللي جت بعد إنجلس ما مات.
من الكتب اللى هتخليك تقدّر بجد مساهمة أشخاص زي إنجلس وماركس في التاريخ (بعيدا حتى عن الإقتصاد), وتعرف قد ايه صعب لحد دلوقتي, ان ناس كتير لسه مش مقتنعة بكلام منطقي بقاله أكتر من 100 سنة, كلام زى مواجهة ورفض خرافات ان البنى أدم اصلا "اناني" أو "قاتل" أو "شرس و يسعي لفرض السيطرة" ...الخ. الخ. الخرافات اللي لسه موجودة ومنتشرة لحد دلوقتي.
الكتاب, ومعه إنجلس وماركس وكريس, يسعون لإثبات ما ترفضه ليبرالية الخرا والأنانية الحديثة, أن الأنسان أصلا كائن اجتماعي, ومن فطرته السعي وراء المساواة.
الكتاب هو معالجة في فكر أنجلس أكثر من أن يعتبر كتاباً علمياً.. نوع من تطبيق نظريات أنجلس على المجتمع النيوليتي والمكتشفات الأحدث من عهده ولكن مع نوع من التفسير القسري في عدة نقاط لتتلاءم مع النظرية.. الكتاب سيكون ممتعاً لمن يستطيع أن يفرق بين الحقيقة العلمية المجردة وبين المحاولات الإيديولوجية في التفسير.. ولكن لا ينصح به للبحث العلمي المنهجي بل للاستزادة والتعرف فقط..
يتناول الكتاب آراء انجلز في عدة قضايا كبرى تتعلق بالتاريخ البشري و هي الجدل حول أصل الإنسان و أصل الطبقات و الدولة و أصل اضطهاد المرأة ، يعرض الكاتب آراء انجلز و يقدم توضيحات حول عدة نقاط و يقدم نقد لهذه الآراء أحيانًا
الكتاب جيد و فيه بعض الفائدة ما أعجبني فيه هو الموضوع ، و كذلك طريقة عرض الآراء و التوضيحات .