# محمد محمد الأشعري (المغرب). # ولد عام 1951 في زرهون. # تلقى دراسته الابتدائية والثانوية بزرهون ومكناس, ثم بكلية الحقوق بالرباط وتخرج فيها عام 1975. يدير مجلة آفاق , ويشتغل صحفياً بجريدة الاتحاد الاشتراكي بالمغرب. # تحمل مسؤولية اتحاد كتاب المغرب منذ 1989. # دواوينه الشعرية: صهيل الخيل الجريحة 1978 - عينات بسعة الحلم 1981 - يومية النار والسفر 1983- سيرة المطر 1988 - مائيات1994. # أعماله الإبداعية الأخرى: يوم صعب (مجموعة قصصية) 1992.
نقلني الكاتب معه هذه المرة الى مدينة الدار البيضاء، (عجيبة هي الفرحة و الفخر اللذان نحس بهما حين نتعرف على مكان ذكر في كتاب أو ظهر في فيلم! ) الحكاية تدور فيما بعد 2009 .ذكر الكاتب عدة أحداث عايشناها مؤخرا : مقتل البرلماني, المحافظة على تراث المدينة، التغييرات السياسية بعد 20 فبراير( رغم أنه لم يذكر الحركة البتة ، لكن نستنتج ذلك من الوصف)... ينتقل بنا الكاتب عبر أزمنة و أمكنة متعددة يحملنا معه في رحلة اكتشاف التعقيدات النفسية للشخوص ،( خاصة هو و الآخر ... اللذان لا نستطيع الجزم هل هما شخص واحد أم اثنان). شخصيتان مضطربتان، يفتقدان للطمأنينة ، خوف من المستقبل و صراع لعدم الرضوخ لندم على حياة أخطاءاها...يتشابهان رغم اختلاف طباعهما ، الواحد يكمل الاخر. ملاحظة 1 : دائما ألاحظ في كتابات الأشعري أنه يصف المجتمع الذي أعيش فيه، أتعرف عليه شكلا و أستغرب من أشياء يذكرها كأنها مسلمة و عادية بينما لا أجدها بتلك البداهة ( العلاقات...) ملاحظة 2: رغم أن الموضوع الرئيسي هو البحث عن الهدنة مع الذات( حسب ما بدا لي) إلا أن الكاتب لم يذكر أبدا الجانب الديني ...
كأنها محاولة لإعادة تمثيل أحداث رواية الجريمة والعقاب لدوستويفسكي، حتى الأسلوب كان محاولة لمجاراة بعض الأعمال العالمية، لكنها لم تكن محاولة موفقة بمعنى الكلمة. ------------------------------------------------ تحكي الرواية عن كهل يعاني ويلات انفاصم الشخصية الحاد، بين شخصية ثانوية تجتاحها رغبة عارمة في القتل، بل أصبحت الرغبة قي القتل أسلوب حياة يتغذى عليه ليستمر. ثم الشخصية الرئيسية للبطل، وهي تجسيد للأب المثالي الذي يُحسن الاعتاناء بأبنائه بعد وفاة والدتهم الاجنبية. ------------------------------------------------ القضية الثانية في الرواية هي شك إبنة البطل في حقيقة هويتها وسعيها إلى إثبات صحة نسبها. ------------------------------------------------ القضية الثالثة هي النزوات الجنسية المتفرقة للبطل من جهة وإبنته من جهة ثانية. ------------------------------------------------ هذه هي الأفكار الممكن تجميعها واستيعابها في الرواية، في ظل ضعف التناسق بين الأفكار وتششتتها. ------------------------------------------------ الخلاصة أنها ليست من النوع الذي يثير إعجابي، ، ولا تتماشى مع ميولات العصر والشباب