يبتدأ الكتاب بطرح الأسس النظرية والمنهجية لعلم الاجتماع فيبتدأ أولاً بطرح مشكلة التعاريف ثم ينتقل إلى المشكلات المنهجية ثم المشكلات التارخيية فالمشكلات النظرية والرؤى المتعددة للواقع الاجتماعي ثم إلى أنماط التحليل الاجتماعي, وفي الباب الثاني ينتقل إلى دراسة النظم الاجتماعية كالنظام الاقتصادي ونظم التدرج الاجتماعي وينتهي بالنظام السياسي
يُعد علم الاجتماع من العلوم الشيقة التى تدور حول نشأة المجتمعات وطبيعة العلاقات بين الافراد فى الاٌطر الاجتماعية المختلفة ,حيث ان المصلحة الاجتماعية هى جماع المصالح الفردية.0 ويناقش الكاتب ردود الافعال المختلفة التى حاولت تفسير المجتمع ,ومنها رد الفعل الرومانسى الذى اعتمدت رؤيته ان المجتمع سابق على الافراد ولا ينتهى بانتهاء الوجود الفردى وان الانسان ليس عقلانى ومن ثم نفى مشروعية قيام الثورات ,وظهر رد فعل معاكس وهى فلسفة التنوير والتى اتجهت ان التغير هو سنة الوجود حيث ان الافراد يمتلكون سلاح النقد والتقييم الاساسى الا وهو العقل ,وتطرق الكاتب للنظريات المختلفة التى تفسر الواقع الاجتماعى فالبعض يرى ان المعرفة تحدد رؤيتنا للواقع الاجتماعى واخرى ان الصراع هو اساس التنظيمات الاجتماعيةوالرؤية المثالية التى تهرب من الواقع ويعيش افرادها بالطريقة الانسب من وجهة نظرهم دون وضع اعتبارات لاراء المجتمع والنظرة الماركسية المتمثلة فى ان العالم الثالث هو مصدر الثورة الجديدة وهو ما لم يتحقق الى الآن .0 يستهل الكاتب الباب الثانى من الكتاب بدراسة النظم الاجتماعية منها النظام الاقتصادى واستعراض اشكاله المختلفة فى المجتمعات البدائية والعبودية ومجتمع الاستبداد الشرقى و المجتمع الاقطاعى ومن ثم ظهور البرجوازية ودور الرأسمالية فى المجتمعات الحديثة ودور التجارة فى تغير أوجه المجتمعات البدائية لتتبلور الى المجتمعات الحديثة الحالية 0. ويختتم الكتاب بالنظام السياسى حيث ان السلطة هى القوة الشرعية التى يتحكم بها الافراد الاقل عددا (الحكام )فى جموع الشعب, ومحاولات تقسيم الدول بتصنيفات وصفية مثل ملكيات وجمهوريات ودول فيدرالية ,والاستخدامات المختلفة للقوانين من قِبل هذة الدول والمتمثلة فى الديموقراطية و البيروقراطية والليبرالية والشمولية ,حيث ان دور الدولة مهم وواضح فى كل المجتمعات حتى المجتمعات البدائية وان لم يكن بالمفهوم الحالى للدولة .0 الكتاب فى مجملة جيد ولكنه اشبه بالكتب التى تدرس فى الجامعات المصرية من حيث اسلوب السرد المطول ثم التلخيص ولكن لاشك فى قيمته العلمية الجالية فى كل صفحاته ..0
الكتاب عموما مفيد , يشكل مدخلا مهما لمن أراد التعرف عن كثب على علم الإجتماع و أسسه .شخصيا استفدت من العديد من النقاط ووسعت من مجال إطلاعي حول هذا العلم المهم .تبقى لدي مؤاخذة أساسية حول الكتاب و أرجو أن لا تكون حول الكاتب أيضا , هي و كأنه أراد قول الكثير من الأمور و سقط أحيانا في التكرار و في العديد من النقط تجد نفسك تقرأ نفس الشيء لكن بكلمات أخرى و تعبير آخر .
" إن تحليلا علميا لأي مجتمع يستحيل انجازه بدون فهم وتحليل بنية وتنظيم العلاقات الأساسية لنظامه المركوي وهو النظام الانتاجي أو الاقتصادي بالمعنى الواسع. ذلك لأن البنيات والعلاقات الخاصة بهذا النظام ترتبط ببقية جوانب المجتمع أو الحياة الاجتماعية وتتخللها "
كتاب جيد وبسيط للمبتدئ في المجال والطالب المتخصص كذلك. يجمع فيه المؤلف أهم النقاط بإيجاز وأن كان في بعض الأحيان يحتاج إلى توسيع أكثر من أجل فهم أكثر. لكن على العموم الكتاب جميل وينصح به.
اطلعت على ٣ كتب أخرى كمداخل لعلم الإجتماع كان هذا أفضلها في تبسيط النظريات ، العيب الوحيد بالنسبة لي هو الفصل النظان الإقتصادتي كان ممل وفيه تفاصيل كثيره . الأسلوب وتقسيم الكتاب ومراعاة أنه للمبتدئين كان أكثر من جيد .