شهادة اخري علي عصر التعذيب الذي او وقت رئاسة عبد الناصر .. الغريب أنه توجد شهادات من الجميع يساريين شيوعيون وناس مش اخوان علي السجن الحربي والتعذيب في عصر عبد الناصر ولكن الناصريين لا يصدقون
يروي الصحفي اللبناني روكس معكرون ماحدث في سجنه .من تعذيب للإخوان المسلمين في عهد جمال عبدالناصر لو قيل لي أن هذا النوع من التعذيب يحدث في سجون دولة . عربية لما صدقت .. أشبه مايكون بغوانتانامو منعهم من الصلاة جماعة, الإستهزاء بشعائر الإسلام الدينية, منع أهلهم من زيارتهم , تعذيبهم يومياً مع حرمانهم من العلاج ! وأخيراً قتلهم وترك جثثهم في ممرات السجن جرائم تقشعر منها الأبدان و قصص مؤلمة ولكن لابد أن تروى ليشهد التاريخ على الظلم الذي تعرضت له فئة معينة من الناس لمجرد أنها دافعت عن رأيها الذي قد نختلف معه .. أهدي هذا الكتاب لكل من يشجع على تعذيب المخالفين له في الرأي ويبرره
شهاده مختصره وموجزه جدا عن بعض اشكال التعذيب والتنكيل والظلم في عهد الطاغيه الديكتاتور عبد الناصر هذه شهاده شخص واحد في سجن واحد فقط عن قليل جدا مما كان يحدث في سجون الطاغيه وهذا ما لم ولن يدركه تاريخ مزيف تم حشوه في المناهج وفي ادمغه شعب لا زال لا يدرك معني كلمات الحريه والكرامه والإنسانيه
رحم الله الشيخ كشك اسمعنا اكثر من ذلك بكثير فما كنا سنصدق حتي ياتي المزيد والمزيد من الكتب التي كتبت عن ايام التعذيب ايام الهالك عبدالناصر وزبانيته هذا الكتيب يتكلم بشكل مبسط عن مجزرة حدثت في ليمان طرة وعن التعذيب الذي راه الكاتب المسيحي للاخوان المسلمين الاخوان المسلمين مكنوش يستحقو كل هذا التعذيب الصراحة ولكنهم مخطئين ي كثير من الافكار ودائما في اخر 60 سنة ممكن بعد موت المؤسس حسن البنا رحمه الله وتغير حالهم 180 درجة كما يقولون واصبحو يجرون وراء الديمقراطية وليس وراء نصرة هذا الدين ومثال عن هذا تركهم للمتظاهرين في موقعة محمد محمود ولكن بردو وقف معاهم ناس من السلفيين بعد الخيانة دي لان ايضا الي حصلهم في رابعة ليس من الدين او الانسانية حتي في شئ رحم الله جميع المسلمين الطاهرين الذين استشهدو وكان هدفهم هو نصرة هذا الدين وليس الوطن او السيد او اي شخص سوي "الله" ودينه الاسلام
شهادة من رجل مسيحي عن التعذيب في سجون عبد الناصر وعن المذبحة البشعة في ليمان طرة، شهادة بعيدة عن الانحياز لأي حاجة، كل مرة أقرأ عن التعذيب ف عهد عبد الناصر بتفاجئ من الوحشية واللا أدمية، لا تصدق فعلًا لولا كل الشهادات اللي بتحكي عنها فلعنة الله على الظالمين والطغاة وربنا يخلصنا منهم
في العالم العربي كُلُّ شيءٍ يضيق ويصبحُ أكثرُ تخلُّفًا إلا السجون فهي الشيء الوحيدُ القابلُ للتوسُّعِ وللتقدُّم والابتكارِ. فالجلادُ العربي آلة صممها الدكتاتور لتنفيذِ الأوامرِ. والضحية بصورة دائمة هم المساكين.
روكس معكرون لبناني وجد في داخل سجون عبد الناصرِ بالصدفة يروي قصة مجزرة حدثت أمام عينيه في سجن الليمان وقصص أخرى عن التعذيب في سجون الوحدة العربيَّة الناصرية. والكتابُ لا يختلف عن ما ذكر في البوابة السوداء. فالجلاد واحد والأسلوب واحد وحتى أسماء السجون تتشابه والضحايا قصتهم واحدة.
ولكن ما يثيرُ الحنق بأنَّ قيادات الإخوان كانت على اتصالٍ مع الجلاد بل وتمَجده من أمثل التلمساني وفي ذات الوقت المساكين من أتباع هذا التيار الانبطاحي يقتلون يعذبون بطرق وحشية في سجون النظام المجيد
شهادة مختصرة موجعه لصحفي لبناني مسيحي الديانة يروي بألم ماحدث في سجنه
.من تعذيب للإخوان المسلمين في عهد جمال عبدالناصر
تقرأ وكأنك تتخيل صورة لسجون الأحتلال وتدرك بعد أن تقرأ شهادتة علي أن سجون الأحتلال رحيمه وخاصة أنهم محتلين وليسوا من بني جلدتك يؤلمك حديثة أكثر حين تسقطه علي واقعك الأن وتتخيل ان هذا وأكثر ما يحدث للمعتقلين الأن من الأخوان المسلمين وغيرهم في سجون الأحتلال المصري "في ظل عهد الإنقلاب العسكري القميئ الذي نعيش فيه ونشهده الأن
شهادة قصيرة على مذبحة ليمان طرة ، سبب أهميتها أن الشاهد مسيحي لكن ما رواه لا يقترب من عشر معشار ما كان يحدث في السجن الحربي ، شهادات الاخوان وغيرهم في هذا الشأن مكتوبة ومتوفرة اللهم إلعن القاتل الظالم ومن سار على خطوه
وأنني لأحب أن أسأل سؤالا بسيطا أن كان من حقي كمواطن عربي شهد مأساة سجون الجمهورية العربية المتحدة : لماذا يتحدث حكام القاهرة عن العزة والكرامة والحرية وليس عندهم إلا الوحشية والعبودية والمذلة .. تجار الضجيج باعة السراب .. صناع العذاب
كتيب يتضمن شهادة الكاتب على أحد وقائع التعذيب في العهد الناصري وشهادة أخرى لأحد المسجونين ، ورغم أنها مختصرة إلا أن قيمتها تنبع من كاتبها كونه مسيحي لبناني كتب ما شاهده بحيادية .. ولمن يريد أن يستزيد عما حدث من وحشية وقسوة في سجون عبد الناصر أرشح له كتاب "البوابة السوداء" لأحمد رائف.