هذا الكتاب ينتمي لما يعرف بالشعر الحر لكن الكاتب شدد على أستخدام الروي مما أعطى الكتاب صبغة شعر التفعيلة.
مع أني لا أحب الشعر "المابعد حداثي" لكن أعجبتني بعض قصائد هذا الكتاب .
أنهية الكتاب في أقل من نصف ساعة ', هناك الكثير من الأوراق الفارغة في الكتاب .
أفضل قصيدة من وجهت نظري هي "دموعُ اﻷراجيح" يقول فيها
أرتل الحبّ والذكرى "
على مهلٍ
وأمنح الدمعة اﻷولى تسابيحي".صفحة 71