من يملك المؤسّسات الإعلامية وقرارها في العالم العربي؟ ماذا وراء الحروب المستَعِرة على غير جبهة إعلامية عربية؟ هل يُعتبر تكاثر القنوات الإخبارية دليلاً على عافية سياسية متنامية في العالم العربي؟ إلى أيّ حدٍّ يمكن الإعلاميين العاملين في المؤسّسات العربية التأثير في تقديم الخبر أو صياغة التقرير؟ ما الجديد الذي جاءت به القنوات الغربية الموجّهة إلى المشاهد العربي؟ الاستنتاجات التي خرج بها المؤلّف لا بدَّ من أن تثير ردود فعل متباينة بين مؤيّد ومعترض ومتّهم. كيف لا، وهو يخلص إلى: " لا وجود لوسائل إعلامية عربية مستقلّة. " المنافسة بين المؤسّسات الإعلامية هي جزء من صراع أوسع نطاقاً بين دول وأنظمة. " لا مصداقيّة لقناة "الحرّة" وإذاعة "سوا" لدى الجماهير العربية. " لا تشكّل وسائل الإعلام العربية جزءاً من المجتمع العربي المدني. أهمّية هذا الكتاب أنه يستند إلى دراسة ميدانية معزّزة بالوقائع والأرقام حول واقع الإعلام العربي الراهن، هي الأولى من نوعها دقّةً وشمولاً. مأمون فندي أستاذ جامعي وكاتب ومدير برنامج الشرق الأوسط وأمن الخليج في المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية، لندن. له مؤلّفات عديدة باللغة الإنكليزية، منها المملكة العربية السعودية وسياسة المعارضة (1999). يكتب في صحف عالمية مثل النيورك تايمز والواشنطن بوست والفينانشيال تايمز والكريستيان ساينس منوتور والشرق الأوسط.
كتاب مهم جدًا في فهم الواقع الإعلامي العربية والخلفية السياسية والإثنية للمؤسسات الإعلامية وجميع المحركات للخطاب الإعلامي في هذه الوسائل. الكتاب فسر ظاهرة الجزيرة تفسير دقيق وقوي، وانتقد آداء المذيعين فيها بشكل لاذع، ولم يكتف بالجزيرة بل ناقش معظم وسائل الإعلام المرئية المؤثرة في الوطن العربي
اعتبره كتابا الاول من نوعه في تحديد هويه الاعلام العربي وعلاقته بالكفيل والدوله والطائفه والفكر السياسي، فيه تكرار واطاله كان بالامكان الاستغناء عنها، فيه شيء من التحيز وايضا بعض المعلومات غير الدقيقه، في المقابل هناك تحليل جميل لعدم سياده خطاب الدوله الرسمي في المجتمعات العربيه وهي تملك المؤسسات الاعلاميه في مقابل سياده الخطاب الاسلامي المنزوع منه المؤسسه الاعلاميه،لكن بشكل عام جيد انصح بقراءته
This entire review has been hidden because of spoilers.