Is it reasonable to believe in God even in the absence of strong evidence that God exists? Pragmatic arguments for theism are designed to support belief even if one lacks evidence that theism is more likely than not. Jeff Jordan proposes that there is a sound version of the most well-known argument of this kind, Pascal's Wager, and explores the issues involved - in epistemology, the ethics of belief, decision theory, and theology.
سأذكر مراجعتي للكتاب، وفي القسم الثاني سأذكر كيفية توظيفنا لصورة الرهان لا مادته، لأننا لا نعتمد على المراهنة لإثبات وجود الخالق، وإن كان الالتزام بالدين يرى البعض بأنه واجب حتى لو لم يعلم الإنسان بصحة الدين، وهو مبحوث في المذاهب الإسلامية في مسألة "هل الكفار مخاطبون بفروع الشريعة؟" ويمكن الاطلاع على كتاب ناقش هذه المسألة وهو كتاب منهج التثبت في الدين القسم الثالث : ضرورة المعرفة الدينية الذي سأضع صورة من فهرسه بالأسفل.
لا أنصح بالكتاب ومن يريد أن يقرأ منه فليكتف بأول 60 صفحة لأن البقية تصفحتها بسرعة، إذ أنه قليل الفائدة على الأقل بالنسبة للمسلم وخاصة لمن اطلعوا على كتب "علم الكلام" وخاصة كتب الفرق الإسلامية العدلية كالشيعة الاثني عشرية والمعتزلة والإباضية، ويضم إليهم السلفية ويستثنى منهم الأشاعرة، لأن فيه كلام عن الحسن والقبح العقليين، ولكن بطرق وافتراضات وتعب ومجهود، تحمد الله بسببها على نعمة الإسلام والتحقيق العلمي المنطقي المبني من الصفر، فأين الثرى من الثريا؟
الكتاب يتحدث عن "رهان باسكال" الشهير والذي يدعو إلى المراهنة على وجود الخالق لأن ذلك أفضل من عدم المراهنة، لأنه إن راهن الإنسان على وجود الخالق ثم تبين أنه موجود فهناك ربح متوقع، وأما إن لم يكن الخالق موجودًا فلا خسارة، أما على فرض عدم المراهنة، فإن تبين وجود الخالق أو لم يكن موجودًا فلا ربح في أحسن الأحوال، وفي أسوأ الأحوال هناك عقوبة، لذا فالمراهنة أفضل خيار. استند باسكال في رهانه على أن الخالق -والعياذ بالله- إن كان موجودًا فلا لا يمكن إثبات وجوده بالعقل، من هنا كانت المراهنة ضرورية، بل حتى الإنسان الذي لم يراهن على أحد الاحتمالين يعتبر بوجه ما مراهنا على عدم وجود الخالق، فيقول باسكال أن المراهنة لا يمكن الفرار منها لذا فلينظر الإنسان لعله يختار الرهان الصحيح وبشكل مباشر.
ويمكن التمثيل على موضوع الكتاب بمثال ذكر في البداية، وهو أنك لو ضعت في جزيرة نائية ولم تستطع الرجوع إلى وطنك، فأنك لو وضعت علامة تدل على أنك موجود وحي فهو خير لك من أن لا تضع أي علامة، ولا يهم حينئذ مدى احتمالية اكتشاف الناس لمكانك.
الكتاب يحتوي على معادلات رياضية بسيطة تشتمل على الجمع والقسمة والضربة والاحتمالات، ومعادلات منطقية صعبة تتطلب أن تحفظ العديد من الفرضيات الموجودة ضمن صفحات عديدة تتعبك أثناء محاولة الرجوع إليها ثم تحول كل فرضية إلى رمز، والثانية غضضت الطرف عنها لأنها تحتاج إلى المذاكرة ولم يكن غرضي هذا باعتبار أننا والحمدلله نستدل على وجود الله تعالى بالعقل وبادلة واضحة وصريحة، أما الأولى فهي تطبيق لما يسمى بنظرية القرار Decision Theory وهي نظرية تستعمل في الإدارة وتقييم المخاطر، وتستعمل من قبل الأشخاص العاديين من غير أن يشعروا، وهي جذابة ويمكن أن تساعدني مستقبلًا لاهتمامي برد الشبهات، لأنها أكثر قبولا عند الناس باعتبار أنها تتستعمل الاعداد كما يمكن تحويلها لفرضيات منطقية بسيطة.
يمكن وضع الرهان ضمن جدول أو مصفوفة مع تجريد الفرضيات عن التطبيق المراد بأن نقول: هناك فعلان، وهناك حالتان مفترضتان متناقضتان عن الواقع لا نعلم يقينا عن صحة إحداهما فتبطل الأخرى، وهناك أربع نتائج محتملة، عبر ضرب أو ضم كل فعل إلى كل واقع أو حالة مفترضة، بأن نضع الفعلان في عمود، ونضع الحالتين المفترضتين ضمن صف علوي، وفي منتصف الجدول نضع النتائج. وهناك بالفعل جداول صغيرة ومشجرات تساعد على فهم الرهان، سأضع منها بالأسفل، ولا أريد أن أنسى أن لارهان له صور عديدة تختلف بحسب احتمالية وجود الخالق وبحسب الربح المتوقع وغيره، وهي تقريبًا سبع صور.
طبعا وجهت العديد من الاعتراضات إلى الرهان، من بينها: 1- أن الرهان لا يحدد أي الآلهة يجب الرهان عليها. 2- أن الرهان غير أخلاقي. 3- أن الإيمان لابد فيه من يقين ما، فلا يمكن أن يجبر الإنسان نفسه على الإيمان بشيء لا يعلم عن وجود. وهناك غير هذه الاعتراضات وقد قام الكاتب بالدفاع ضد الاعترضات ونجح في رد بعضها، لكن بعض الاعتراضات أسقطت صورًا من الرهان، فكان الكاتب يذكر صورًا أخرى وضعهاباسكال أو وضعها هو شخصيا، حيث أنشأ الكاتب صورة من الرهان أسماها برهان نفعية جيمس (ويليام جيمس مؤسس المذهب النفعوي) وهذه الصورة يزعم الكاتب أنها سلمت من كل أو معظم الاعتراضات.
كما قام الكاتب بتوسيع المصفوفة التي ذكرتها، فجعل الحد الأدنى من الوقائع المفترضة 3 وقائع، إذ وضع احتمالية جديدة وهي فائدة الرهان في الدنيا، فخلص إلى أنه حتى لو تساوت نتيجة الرهان على وجود الخالق مع نتيجة عدم وجوده، فإن هناك فائدة دنيوية من الرهان كالأخلاق وحفظ المجتمع، وفي فائدة الإيمان بالخالق أو الدين للمجتمع اقتبس من كلام رائد الليبرالية والفيلسوف جون لوك الذي ذكره في كتابه رسالة في التسامح "A Letter Concerning Toleration" حيث قال عن الملحدين: "لا يمكن التسامح على الإطلاق مع الذين ينكرون وجود الإله -أي الملحدين-، فالوعد والعهد والقسم من حيث هي روابط المجتمع البشري، ليس لها قيمة بالنسبة للملحد، فإنكار الإله حتى لو كان بالفكر فقط يفكك جميع الأشياء." "Those are not at all to be tolerated who deny the being of a God. Promises; covenants; and oaths, which are the bonds of human society, can have no hold upon an atheist. The taking away of God though but even in thought, dissolves all." وبالنسبة للفائدة الدنيوية على الأقل فائدة الإسلام، يمكن لرجوع إلى كتاب منهج التثبت في الدين القسم الثاني: اتجاه الدين في مناحي الحياة
الجدير بالذكر أن الرهان يعتبر مقدمة وتمهيد للاستدلال على صحة الدين النصراني، لأن الخطوة الثانية هي الاستدلال على وجود الخالق بالكتاب المقدس النصراني عبر المعجزات والتنبؤات المتحققة، لكن لم يستدل هنا على صحة النصرانية وإنما اعترض عليها، واعترض على مذهب باسكال الشخصي في النصرانية، وهو مذهب أقرب لمذهب الأشاعرة، حيث زعم باسكال أن هناك جبر (مذهب الجبرية) وأن الخلاص أو الجنة ليس نتيجة مباشرة للإيمان والعمل الصالح، فاعترض المعترضون على أن المراهنة حينئذ لا فائدة منها.
--------------------
أما توظيف رهان باسكال من حيث الصورة، فالمراد منه الوصول إلى ضرورة البحث عن وجود الخالق، لا على المراهنة على ذلك، ونقول في التوظيف التالي: أولا: إن الخالق ممكن الوجود، يعني ليس هناك ضرورة عقلية تقول بعدم وجوده. ثانيا: وما دام الخالق ممكنا فيجب أن نفترض أسوأ الاحتمالات وهي أن الخالق عادل ولكن ليس برحيم بأن نقول: 1- أن الخالق موجود. 2- أنه يريد منا أن نستدل على وجوده. 3- أن من يستدل فيصل لوجوده فلن يربح شيئا. 4- لكن من لم يصل سواء استدل فأخطأ أو لم يستدل؛ فهذا سيكون في موقف سيء وسيتعرض للخسارة. من هنا نقول بأن ضرورة البحث عن وجود الخالق، أمر ضروري يوجبه العقل دفعًا للضرر لا أقل، وقس على هذا في أمر البحث عن الدين الصحيح.
صورة من مناقشة مسألة هل أن الكافر أو الشاك في الدين مخاطب بالفروع والعبادات؟
In-depth analysis of Pascal's wager. If you're really interested in a technical discussion of his idea for a research project or otherwise, this could be helpful.