بحث في الدّارجة بالدّارجة التونسيّة يحتوي الكتاب على دراسة لعناصر الّلغة الدّارجة في تونس، حيث يبحث الكتاب ازواجية اللغة في الشارع بحث في الدّارجة بالدّارجة التونسيّةالتونسي والعناصر المكونة للغة الدارجة مع سرد للغات والكلمات التي دخلت للدارجة التونسيةمثل الكلمات البربرية والتركية والإيئالية والفرنسية والإنجليزية والإيطالية وغيرها.
يبحث كذلك الكتاب أصل الكلمات في الدارجة التونسية ويستعرض الأمثال الشّعبيّة، وأغاني الأفراح، و نصوص هزليّة، والشّخصيات الخرافىّة كجحا وعبد الصّمد و عزوزة السّتوت
لغة الكتاب هي بالدارجة التونسية (العاميّة) ويقع في 183 صفحة من القطع المتوسط
كل ما يطلع الطاهر الفازع كتاب جديد، نمشي نجري 🏃♀️ ساقايا أعلى من راسي باش نشريه، و كل مرة مانندمش، خاطر نعرف الي الكتاب باش يجمعلي بين المتعة و الفايدة 😌. و بالحق ملا كتاب محلاه و مخف ملايكتو 🥰 un très bel hommage للغتنا الدارجة التونسية المزيانة المخلطة و المجلطة كيما يقول هو ❤ في وقت قاعدين برشا عباد يهاجمو و ينقصو من قيمة الدارجة و خاصة الأدب المكتوب بالدارجة، الي هي حاجة غالطة ياسر خاطر وظيفة اللغة و الا اللهجة انها توصلك المعلومة و الإحساس و تنجم تتواصل بيها مع الي معاك و دايرين بيك، و كان هذا الكل نجمو نعملوه بدارجتنا المزيانة، علاش هالتطرف و التعصب و الغش 🙄، لا مانقراوش بالدارجة، لا مانكتبوش مراجعات بالدارجة.. ياخي شبيها دارجتنا، و آش ينقصها. بالعكس فيها برشا كلام مزيان و ضامر و تعبر على برشا معاني عميقة،و برشا فيانة خاصة في الكلام البلدي متاع بكري، و في أمثالنا الشعبية، و نجمو نحبو بيها و نعاركو و نععرو بيها و نعايرو و نسبو و نتمقعرو 🤭🤭 حاسيلو، أنا برشا عجبني الكتاب، حكى على أصل برشا كلمات نستعملوهم في حياتنا اليومية و مانعرفوش منين جاو، حكى على تأثر اللهجة التونسية بالحضارات الي تعاقبت عل البلاد، إستعرض برشا أمثال شعبية، و أغاني أفراح و شخصيات و نوادر من أيام زمان و مالموروث الشعبي القديم. و في هذا الكل يضمنلك الإفادة و خاصة الضحكة الطالعة مالقلب. ❤
Tahar Fazaa ne prend même pas la peine de faire une recherche sérieuse. J'ai l'impression que la seule source qu'on doit croire les yeux fermés c'est lui-même. Des chapitres se suivent pour seulement relater/citer des mots en série pour dire qu'ils sont originaires de telle ou telle langue. Certains sont même faux amha. Vers la 2eme moitié du livre l'auteur se contente de recopier quelques écrits, chansons, histoires. Les seuls extraits sympathiques sont ceux où il exerce sa spécialité du monologue humoristique. Par exemple quand il essaie d'imiter un discours ou un communiqué des ex-gouvernants islamistes.
كتاب ضامر و شعبي و يتزرط زرطان، الحاصيلو عم الطاهر قليّم و عمرو ما قصّر معانا، كتاب ولّا chronique ولّا اقصوصة عندك ما تختار، الكلهم يركبو ستة و ستين كيف و يخليوك سعات تتبسّم و سعات تضحك بالصوت و سعات تركبك غُمّة من كثرة الهمّ الي يضحّك. "والّي تشكرو الناس تِمدح، و الّي شكر روحو تِفضح"