Jump to ratings and reviews

ديوان مجنون ليلي

شاعر غزل عربي، من المتيمين، من أهل نجد. عاش في فترة خلافة مروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان في القرن الأول من الهجرة في بادية العرب. لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز، . وهو أحد القيسين الشاعرين المتيمين والآخر هو قيس بن ذريح "مجنون لبنى". توفي سنة 68 هـ الموافق 688م، وقد وجد ملقى بين أحجار وهو ميت، فحُمل إلى أهله

278 pages, Hardcover

First published January 1, 2008

Loading...
Loading...

About the author

قيس بن الملوح

7 books356 followers
قيس بن الملوّح بن مزاحم بن عدس بن ربيعة بن جعده بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الهوازني من بطون هوازن والملقب بمجنون ليلى (645م - 688), شاعر غزل عربي، من المتيمين، من أهل نجد. عاش في فترة خلافة مروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان في القرن الأول من الهجرة في بادية العرب.
لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز، إلى أن وجد ملقى بين أحجار وهو ميت فحمل إلى أهله.
توفي سنة 688م، وقد وجد ملقى بين أحجار وهو ميت، فحُمل إلى أهله.وروي ان امراه من قبيلته كانت تحمل له الطعام الي الباديه كل يوم وتتركه فاذا عادت في اليوم التالي لم تجد الطعام فتعلم انه ما زال حيا وفي أحد الايام وجدته لم يمس الطعام فابلغت اهله بذلك فذهبوا يبحثون عنه حتي وجدوه في وادي كثير الحصي وقد توفي ووجدوا بيتين من الشعر عند راسه خطهما بصبعه هما:
تَوَسَّدَ أحْجَارَ المَهَامِهِ وَالْقَفْرِ وَمَاتَ جَريحَ الْقَلْب مَنْدَمِلَ الصَّدْرِ فيا ليت هذا الحب يعشق مرة فيعلم ما يلقى المحب من الهجر

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
15 (48%)
4 stars
6 (19%)
3 stars
9 (29%)
2 stars
1 (3%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for ديمة.
55 reviews7 followers
August 13, 2012
يعرفك على قصة ذلك المهووس،
أبيات فاتنة، اذكر منها ما علق في ذاكرتي :
ذكرتك والحجيج لهم ضجيج
بمكة والقلوب لها وجيب
فقلت ونحن في بلد حرام
به والله أخلصت القلوب
أتوب إليك يارحمن مما
عملت فقد تظاهرت الذنوب
فأما من هوى ليلى وتركي
محبتها فاني لا أتوب

الحب الخرافي في هذا الكتاب ، اتمنى أن ذاكرتي الأدبية لم تخني وأخطئت في شيء من الأبيات
6 reviews
August 18, 2015
ابيات عالقة في ذهني من هذا الديوان لا استطيع نسيانها ولا عدم التلذذ بها

ابوس تراب رجل يا لويلي ...... ولولا ذاك لم ادعى مصاب َ
وما بوس التراب لحب ارضٍ ....... ولكن حب من وطئ الترابَ
Displaying 1 - 3 of 3 reviews