يكشف المؤلف في هذا الكتاب عن النبوءات التي تضمنتها كتب العهدين القديم والجديد عن قدوم خاتم الأنبياء والرسل محمد - صلى الله عليه وسلم - الملقَّب في كتبهم بالنبي المنتظر; والمبعوث لكل الأمم; وابن الإنسان المخلِّص الأخير; والمنقذ; والنبي الأحمد المبشِّر بالإسلام; ورسول الله; والسيد الآمر; مؤسس مملكة الله في الأرض. ويستند المؤلف في ذلك على معرفته الدقيقة ليس فقط بكتب اليهود والنصارى ولكن بمعرفته اللغات العربية والآرامية واليونانية واللاتينية أيضًا; كما يكشف عن حقيقة تلك الكتب والمتناقضات التي تضمنتها.
عبد الأحد داوود اسمه السابق دِيفِيد بِنجامين كلداني بالإنجليزية David Benjamin Keldani كان أستاذًا في علم اللاهوت وقسيس لطائفة الكلدان الكاثوليك ومطلعاً على عدة لغات. وبعد دراسة للكتاب المقدس يمكن الاطلاع على بعضها في كتابه (محمد في الكتاب المقدس) اعتنق الإسلام في مدينة أسطنبول. يقول عبدالأحد داود نفسه في كتبه عن هذه الدوافع ومنها عناية الله به إذ يقول لما سئل كيف صرت مسلماً كتب إن اهتدائي للإسلام لا يمكن أن يعزى لأي سبب سوى عناية الله عز وجل وبدون هداية الله فإن كل القراءات والأبحاث ومختلف الجهود التي تبذل للوصول إلى الحقيقة لن تكون مجدية واللحظة التي آمنت بها بوحدانية الله وبنبيه الكريم أصبحت نقطة تحولي نحو السلوك النموذجي المؤمن.
ومن الأسباب التي ذكرها أيضا والتي جعلته يعلن عصيانه على الكنيسة أنها تطلب من أن يؤمن بالشفاعة بين الله وبين خلقه في عدد من الأمور كالشفاعة للخلاص من الجحيم وكافتقار البشر إلى الشفيع المطلق بصورة مطلقة وأن هذا الشفيع إله تام وإنسان تام وأن رهبان الكنيسة أيضاً شفعاء مطلقون كما تأمره الكنيسة بالتوسل إلى شفعاء لا يمكن حصرهم . من واقع دراسته لعقيدة الصلب وجد أن القرآن ينكرها والإنجيل المتداول يثبتها وكلاهما في الأصل من مصدر واحد فمن الطبيعي ألا يكون بينهما اختلاف ولكن وقع بينهما الاختلاف والتضاد فلا بد من الحكم على أحدهما بالتحريف فاستمر في بحثه وتحقيقه لهذه المسألة حتى توصل إلى الحقيقة حيث يقول ولقد كانت نتيجة تتبعاتي وتحقيقي أن اقتنعت وأيقنت أن قصة قتل المسيح وصلبه ثم قيامه من بين الأموات قصة خرافية اعتقاد النصارى بالتثليث وادعاؤهم أن الصفة تسبق الموصوف كان أحد الأسباب التي دعته للخروج من المسيحية.
التقى بعدد من العلماء المسلمين وبعد مواجهات عديدة معهم اقتنع بالإسلام واعتنقه. اعتزل الدنيا في منزله شهراً كاملاً يعيد قراءة الكتب المقدسة بلغاتها القديمة وبنصوصها الأصلية مرة بعد مرة ويدرسها دراسة متعمقة مقارنة ضمن بعضها في كتابه (محمد في الكتاب المقدس) وأخيراً اعتنق الإسلام في مدينة استانبول ومن مؤلفاته الإنجيل والصليب . يقول عبد الأحد داود في اللحظة التي آمنت فيها بوحدانية الله وبنبيه الكريم صلوات الله عليه بدأت نقطة تحولي نحو السلوك النموذجي المؤمن. لا إله إلا الله محمد رسول الله هذه العقيدة سوف تظل عقيدة كل مؤمن حقيقي بالله حتى يوم الدين.
الكتاب موجه لأصحاب الديانة اليهودية والنصرانية، حاول الكاتب عبد الأحد، وهو أستاذ اللاهوت وقسيس ارميا لطائفة الكلدان سابقًا، تفنيد المزاعم التي كُتبت في التوراة والإنجيل حول الديانة الحقيقية التي ارتضاها الله لخلقهِ. قرأتهُ بناءً على توصية من صديقة أسلمت بسبب هذا الكتاب.
"الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون"
واحد من أفضل وأروع الكتب التي قرأتها في حياتي, وهو يستحق ولا شك القراءة , لما يحتويه من نظرة موضوعية وشاملة لكل ماذكر في الكتب المقدسة عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام, ومما لاشك فيه أن أروع مافي هذا الكتاب هو أن كاتبه كان قسيس وعالم لاهوت قبل أن يُسلم.
عندما يتحدث قسيس نصراني سابق عن ( محمد ) ﷺ وعلى إثره يدخل في الإسلام هنا ستجد حديث من زوايا أخرى نجهلها كوننا ولدنا مسلمين وهذا مصدر حماسي لقراءة الكتاب
يركز المؤلف على نقطة وحيدة تتلخص في إن كتب اليهود والنصارى ( العهد القديم والعهد الجديد ) أشارت لمجيء محمد ﷺ في كثير من المواقع بعضها صراحة في إشارة لإسمه ﷺ إلا إنه ورد باللغة الأرمنية والتي أُسيء فهمها عند ترجمتها لليونانية إما عمدا او جهلا وكانت هذه الكلمات تعني الحمد واحمد في إشارة لمحمد ﷺ واستعرض عدد من هذه الكلمات وعدد أخر من المواقع التي وردت فيها الكتاب أضاف لي معلومات جديدة ويبدو لي إنه موجه للنصارى واليهود وخصوصا رجال الدين المطلعين على كتبهم حيث حاول محاجتهم وإثبات أخطاءهم
عبد الأحد داوود أو (دافيد بنجامين كلدانى) كان أستاذ للاهوت و قسيس للروم الكاثوليك لطائفة الكلدان ثم عين كاهناً فى سفرياته كان يدخل فى مناظرات عدة مع علماء الاسلام فى تركيا .. ساعدته فى معرفة الكثير عن الاسلام
دراسة الكتاب موجهه بالأخص للملمين بالعهدين القديم والجديد .. حججه مقدمه من خلال ترجمته المعنية بالألفاظ المذكورة فى العهدين ومقارنتها بما ورد فى القرآن
اعتبر الكتاب بداية جيدة للتعمق فى علم اللاهوت المسيحى والمقارن
أعتقد أن الكتاب موجه بشكل خاص للعالمين بكتاب اليهود و النصارى سواء كتب العهد القديم أو الجديد...
و لكن البروفيسور بذل جهد رائع في محاولة تفسير مكنوناتها و المفردات المستخدمة فيها.. كما أنه استخدم علمه الواسع باللغات للوصول إلى أصول بعض المفردات المحرفة..
قد ابتدأ بشرح مواضع ذكر الرسول محمد صلى الله عليه و سلم في العهد القديم و الذي يشمل نسخ للتوراة و الإنجيل المحرفة لليهود و النصارى.. ثم انتقل للعهد الجديد و الذي يخص النصارى فقط و بين مواضع ذكر الرسول فيها و إن كانت مشوشة و محرفة لكنه يحاجج بحجج عقلية يستحيل الرد عليها أو عدم احترامها.
ذكر البروفيسور عن نفسه، أن علمه الواسع و معرفته بالكتب المقدسة و بالديانتين اليهودية و المسيحية و مدى تحريفهما و اختلاف طوائفهما اختلافًا عظيمًا كان يمكن أن يودي به إلى الكفر و الضلال.. و لكن هدى الله هو الذي أرشده إلى الإسلام و أرشده لتعلم شرائعه التي لم تتغير منذ نزول الوحي على الرسول صلى الله عليه و سلم، و الذي يسد النقص و يبين الخلل في الديانتين اليهودية و النصرانية.
فالحمد لله على نعمة الإسلام.. و الحمد لله الذي هدانا لهذا
كتاب كويس و دسم جدا .. فيه بعض المغالاه في كذا موضع .. لكن فيه حجج منطقيه جدا بردو هي مشكله واحده .. انه محتاج حد مطلع جدا بالعهد القديم والعهد الجديد و حتي اسفار انبياء غير يهود .. بس في المجمل اضافه كويسه حتي للقارئ غير الملم
محمد صلى الله عليه وسلم كما ورد في كتب اليهود والنصارى. أجمل مافي هذا الكتاب هو الوضوح فالكاتب البروفسور عبدالاحد أستاذ في اللاهوت وقسيس إرميا لطائفة كلدان سابقا , على علم واسع وعميق في الديانات وفي اللغات القديمة, مما يجعل شرحه لكل إشكال بغاية اليسر والوضوح فتنتهي من كل مسألة وأنت على بينة مما قرأت ومعرفة تفصيلية لكل نقطة وكل معنى دون ملل. يقع الكتاب في قسمين رئيسين: محمد كما ورد في العهد القديم, و محمد كما ورد في العهد الجديد. يسبقها تعريف بالمؤلف وبكتب اليهود والنصارى (الرسائل والاسفار). بإختصار كتاب رائع حجة وبرهان لأولي الألباب.
كتاب أعتبره مهم وقيم جداً إن صحت أغلب المعلومات الواردة فيه وانطباعي المبدئي إن فيها نسبة كبيرة من الصحة. "الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم" صلى الله على محمد وعلىعيسى وموسى وكل أنبياء الله ومن اتبعوهم بإحسان.