أَتتممتُ قِرائتي لرِواية #إليزابيث_في_كربلاء للكاتِب المُلا #أحمد_صدِّيق
أَنهيتها فِي جَلسة واحدة و ذَلك بِسبب السَرد السَلِس للكاتب، أما بِالنِسبة لرأيي كَقارئ فَالقِصة آسرةٌ بأحداثها تَجعُلك تَعيش مَع شخصيّاتها و تَشعُر بِشعورهم تارةً تتفاجأ و تارةً تَبكي لِبُكائهم، أعَجبني تَسلسل الأحداث حَيث تَجعلك تَتشوق للحَدث القادِم، و كَذلك اِستحسنتُ إضافة رِوايات أهل البيت عَليهم السلام للأحداث و الذًي أضاف رَونق للِرواية حيث كَلامُهم نور. أمّا النِهاية كَانت مُتوّقعة و صادِمة في الوَقت ذاته. أحببت أيضاً إضافة الرُسومات فِي طيّات الكتاب..
بِالنسبة لِمُلاحظاتي حول الرِواية، كَانت الأخطاء المَطبعية كَثيرة مِما شتتني كَقارئ و التي يُمكن تفاديها في الطبعات القادمة. كُنت أتمنى لو أنّ ذُكر تَفاصيل أكثر عَن حياة الشخصية إليزابيث و خُصوصاً مَوقف أَهلها بَعد التشيّع، كَان بالإمكان إختيار اسم آخر لِشخصية شِهاب حَيث لَم يُقنعني خاصةً أنه بِريطاني..
بِشكل عَام الرِواية جداً مُمتعة و أنصح باقتنائها، وَ أَشكر المُلا #أحمد_صدِّيق عَلى جُهوده المُثمرة فِي خدمة الآل و أَتمنى له التَوفيق و المَدد مِن آل بيت مُحمد ﷺ..