أخذتني أمي من يدي، قطعنا الطريق إلى السوق، عيني على العجوة، وأمي تمر في الزحام ولا تتلفت، أحكمت يدها حول معصمي، توسلت كي تترك يدي وسوف أبقى ممسكا بذيل جلبابها، مسحت عينيها ولم تنظر إليَّ.
أمام سيدي الحكيم توقفت ليتها تنسى ما أخذتني من أجله، غرفت من الزير وغسلت وجهها، صبت ما بقي على رأسي، كأنه آخر طقوس الأمومة تؤديه من أجلي، إذا كانت حقا تحبني فلماذا تبيعني؟!
السوق يهدأ ومازلت في يد أمي، خرجنا من السوق، عربات كثيرة وناس (خالتك يمكن تكون جاية) قالت دون أن أسألها، الزحام يقل، لم تأت خالتي، عدنا، الطريق أكثر حرًا.
ماتت أختي، وأمي، ومازال النوم يفر مني كلما حلمت بأمي تأخذني إلى السوق.
قرأت اول ٤ قصص و لم يروقوا لى على الإطلاق- فلم أكمل القراءة- لا أنصح بقراءته على مقعد خلف النافذة ☆☆☆☆★ تعالوا احكى لكم ☆☆☆☆★ لم يعطها البحر ☆☆☆☆★ حتى لا يستقيظ النيام ☆☆☆☆★